«دبي للصادرات» تدشن مكتبها التجاري في الصين

أخبار الإمارات
25 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ 7 سنوات
«دبي للصادرات» تدشن مكتبها التجاري في الصين

355

أعلنت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، عن تدشين مكاتبها الخارجية في هونج كونج، ليصبح مجموع المكاتب الخارجية التابعة للمؤسسة 7 مكاتب موزعة في كل من «السعودية، ومصر، والهند، والبرازيل، وروسيا، والصين، وألمانيا»، وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود التي تقوم بها المؤسسة لتوسيع شبكة المكاتب الخارجية للمؤسسة على مدى السنوات القليلة المقبلة، وذلك في سبيل تعزيز تواجد الشركات المحلية في الأسواق العالمية المستهدفة، وفتح قنوات تواصل لرفع حصة صادرات التجارة العامة لإمارة دبي، ودولة الإمارات على وجه العموم.
ويساهم المكتب الجديد في هونج كونج في رفع مستوى الأداء والدور الفعلي للمكاتب الخارجية التابعة لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات، من خلال دعم ترويج الخدمات والمنتجات الخاصة بالشركات الإماراتية، ورفع الفرص التجارية والتصديرية، وفتح قنوات جديدة لتتواصل الشركات المحلية في الأسواق العالمية، وبالأخص سوق شرق آسيا الذي يتميز بتنوع الفرص التجارية، وتنامي الطلب على المنتجات والخدمات ذات الطابع التنافسي.

فرصة مثالية

وقال سامي القمزي، المدير العام لاقتصادية دبي: «نحن سعداء بتدشين المكتب الجديد لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات في هونج كونج، الذي يمثل بحد ذاته قيمة مضافة وفرصة مثالية لاستدامة أعمال الشركات المحلية في الأسواق العالمية وبالأخص سوق شرق آسيا المعروف بالتنامي المستمر وتنوع الاحتياجات. يشكل المكتب الجديد حلقة وصل الشركات الإماراتية بين المشترين، وهو ما يعزز من سهولة وصول المصدر المحلي إلى الأسواق المستهدفة».
وأضاف القمزي: «تعتبر المكاتب الخارجية مراكز خدمية ذات طابع تنافسي في تعزيز الروابط الإنتاجية، كما تمثل تلك المكاتب محطة مهمة للشركات الإماراتية التي يمكنها الاستفادة من الخبرة الفريدة التي توفرها، فضلاً عن الدراسات والتقارير التي تطرحها المكاتب بشكل دوري، والذي تظهر من خلالها واقع الأعمال، والفرص الاستثنائية في تلك الأسواق والأسواق المجاورة».

البنية التحتية المتطورة

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة – الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية: «يسرنا أن تفتح مؤسسة دبي لتنمية الصادرات مكتباً جديداً في هونج كونج، وباعتبارهما على مفرق طرق التجارة العالمية، تمتلك هونج كونج ودبي تاريخاً مشتركاً كعواصم للتجارة، مع توافر البنية التحتية المتطورة والخدمات اللوجستية الحديثة. نحن فخورون بأن نلعب دوراً هاماً في التجارة بين المدينتين من خلال عملياتنا الرائدة في ميناء جبل علي وميناء هونج كونج، وبناء على شراكات راسخة».
وأضاف ابن سليم: «تحتضن منطقة جبل علي الحرة (جافزا) في دبي 32 شركة من هونج كونج، كما بلغ حجم التجارة مع هونج كونج ما قيمته 1.24 مليار في العام 2016.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.