السياحة.. رافعة النمو المستقبلي في دبي

سياحة
3 يوليو 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
السياحة.. رافعة النمو المستقبلي في دبي
3582213406

تمثل رؤية دبي السياحية 2020 خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى استقطاب 20 مليون زائر بحلول عام 2020، وهو ضعف العدد الذي تم استقباله في عام 2012.

ورفع المساهمة السنوية لقطاع السياحة في الاقتصاد المحلي لدبي إلى 300 مليار درهم، إضافة إلى مضاعفة عدد الغرف الفندقية إلى 190 ألف غرفة. ما يجعل من السياحة رافعة مهمة للنمو الاقتصادي المستقبلي في دبي، وقاطرة لنمو قطاعات عديدة على رأسها القطاع الفندقي وقطاع الطيران وقطاع تجارة التجزئة.

وتم اعتماد هذه الرؤية في مايو 2013 من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وفور قرار الاعتماد بدأ القطاع السياحي بشقيه العام والخاص بدراسة كيفية الاستفادة من هذه الاستراتيجية والمشاركة في تحقيقها.

وتركز رؤية دبي السياحية على ثلاثة أهداف رئيسية وثلاث محاور. أما الأهداف فتتلخص في الحفاظ على الحصة السوقية في الأسواق المُصدِّرة القائمة حاليًا وزيادة الحصة السوقية في الأسواق التي تم تحديدها من قبل دائرة السياحية والتسويق التجاري أنها تنطوي على طفرة كبيرة محتملة، إضافة إلى زيادة عدد الزيارات المتكررة.

أما فيما يتعلق بالمحاور فهي تشمل تعزيز مكانة دبي وجهة رائدة عالمية للسياحة العائلية. ويتلخص المحور الثاني في تكريس دبي وجهة للفعاليات، حيث يجري العمل على تحويل دبي من مركز إقليمي لاستضافة الفعاليات إلى وجهة رائدة للترفيه والفعاليات العالمية. أما المحور الثالث فيتلخص في تكريس دبي وجهة للأعمــال.

وبينت هذه الاستراتيجية المتطلبات التي يجب توفرها في الإمارة للوصول إلى هذا الهدف الذي يتمثل في تنمية عدد الزوار بفاعلية، ويتم تحقيق ذلك من خلال إطلاق مبادرات متعددة تشمل السياسات التنظيمية وتطوير البنية التحتية وتعزيز عروض المنتجات، واستثمارات تسويق الوجهات السياحية. يكمن الهدف العام لهذه المبادرات والاستراتيجية الموضوعة في جعل دبي ‘الخيار الأول’ للمسافر الدولي بغرض الترفيه والأعمال.

ويلخص هذا الملف أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها منذ الموافقة على هذه الرؤية قبل 3 سنوات وطبيعة الجهود التي يقوم بها القطاعان العام والخاص لتحقيق هذه الرؤية في الوقت المحدد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.