ندوة «الإمارات دبي الوطني» تصحح مفاهيم خاطئة عن توظيف أصحاب الهمم

آخر تحديث : الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 10:22 صباحًا
ندوة «الإمارات دبي الوطني» تصحح مفاهيم خاطئة عن توظيف أصحاب الهمم

نظم بنك الإمارات دبي الوطني، ندوة نقاشية استهدفت تصحيح المفاهيم الخاطئة السائدة بين الشركات في الإمارات في ما يتعلق بتوظيف أصحاب الهمم. وتحت مظلة منصة البنك الشاملة #معاً_بلا_حدود المخصصة لدعم أصحاب الهمم، تناولت الندوة نتائج بحث أجرته شركة «إبسوس للأبحاث» بتفويض من بنك الإمارات دبي الوطني، بهدف توفير فهم موسع لتصورات الشركات حول توظيف أصحاب الهمم.

واستطلع البحث آراء 70 شخصاً من المديرين التنفيذيين ومديري الموارد البشرية في شركات تضم فرق عمل يزيد قوامها على 75 موظفاً في دبي وأبوظبي والشارقة، وذلك من خلال مجموعة من المقابلات الشخصية والأسئلة عبر الإنترنت، إضافة إلى سبعة لقاءات شخصية موسعة.

ونشر بنك الإمارات دبي الوطني ورقة بحثية استندت إلى مقابلات نوعية مع 15 شخصاً من القطاع الخاص في الإمارات يعملون في شركات تنضوي تحت مبادرة «شبكة الوظائف»، ومؤسسات مرموقة مثل «منزل» وهيئة تنمية المجتمع في دبي.

وسلط المتحدثون الضوء على الدعم الذي توفره «شبكة الوظائف»، مبادرة بنك الإمارات دبي الوطني لدمج أصحاب الهمم في بيئة العمل تحت مظلة منصة #معاً_بلا_حدود، والتي تهدف إلى توفير حلقة وصل بين الراغبين بالعمل والشركات المهتمة بتوظيفهم، سعياً إلى إثراء التنوع في كوادرها البشرية. ومنذ انطلاقتها قبل 18 شهراً، ساهمت مبادرة «شبكة الوظائف» حتى تاريخه في تمكين 50 راغباً بالعمل من الحصول على الوظائف في 19 شركة.

شروط

وقالت فاطمة عبد الرحمن رئيس قسم الموارد البشرية في شركة «تنفيذ»: يستدعي توظيف أصحاب الهمم عدداً من الشروط الأساسية التي تضمن توفير تجربة تعود بالمنفعة المتبادلة على الموظفين والشركة في آن معاً. وبصفتنا جهة عمل حريصة على إثراء التنوع بين صفوف كوادرها البشرية، يأتي غرس ثقافة مؤسسية جامعة تحتضن جميع فئات الموظفين على رأس قائمة أولوياتنا، الأمر الذي يتطلب إقامة حوار ودّي بنّاء، وتأسيس بيئة داخلية تفاعلية، وتوفير فرص تدريبية متميزة، وفرص متنوعة للعمل التطوعي.

مزيد من الالتزام

قال الدكتور حسين مسيح، خبير قطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع: يشهد القطاعان العام والخاص مستويات متزايدة من الوعي والحرص على دعم أصحاب الهمم، لكن الواقع يتطلب من القطاع الخاص مزيداً من الالتزام وتكريس الجهود لدعم أصحاب الهمم من المواطنين وغير المواطنين. وتأتي المبادرات على غرار ندوة اليوم تأكيداً على أهمية توفير بيئة عمل تجمع بين صفوفها مختلف الفئات في جميع أنحاء الدولة، وكليّ ثقة بأن جهودنا ستسهم في تحقيق رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي في تحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم بحلول عام 2020.

بيئة جامعة

وقال ياسين بكاري، مدير العمليات ومسؤول تعزيز التنوع الثقافي في شركة «لوريـال الشرق الأوسط»: نسعى جاهدين لتوفير بيئة شاملة تجمع تحت مظلتها موظفين من مختلف الخلفيات والاحتياجات. وبدأت رحلتنا نحو الريادة في التنوّع والشمولية منذ 10 سنوات، عندما اعتمدنا سياسة عالمية لتشجيع دمج أصحاب الهمم في قطاع العمل.

وحتى تاريخه، وظفت المجموعة أكثر من 1200 شخص من أصحاب المقدرات المختلفة في مختلف الوظائف والمهام حول العالم. وقد ألهمنا ذلك في «لوريـال الشرق الأوسط» لاتباع ذات الرؤية والهدف عبر سعينا إلى توظيف نحو 2% من فريق العمل من أصحاب المقدرات المختلفة بحلول نهاية العام. ووفقاً للتقرير السنوي للاقتصادات العالمية للإعاقة لعام 2016، تحصل نسبة 85% من الإعاقات خلال حياة الأفراد، ولهذا سنواصل تكثيف جهودنا لجذب المزيد من أصحاب المقدرات المختلفة عبر توفير بيئة العمل والمهن التي تلائم احتياجاتهم الخاصة.

2018-08-01 2018-08-01
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

info