هيئة كهرباء ومياه دبي تكرم الفائزين بـ «جائزة الترشيد 2016-2017»

أخبار الإمارات
5 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ 7 سنوات
هيئة كهرباء ومياه دبي تكرم الفائزين بـ «جائزة الترشيد 2016-2017»

157 جيجاوات ساعة من الكهرباء و1,4 جالون من المياه و90 ألف طن من انبعاثات الكربون، و122 مليون درهم وفورات حققتها الجائزة على مدار 11 عاماً

Photo (1) (11)

احتفى سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي بالفائزين بالدورة الـ 11 من “جائزة الترشيد” التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وذلك خلال حفل تكريم حضره معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وسعادة/ مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، وسعادة الدكتور عبد الله الكرم، رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وعدد من كبار المسؤولين في دوائر حكومة دبي، وكبار المسؤولين في هيئة كهرباء ومياه دبي ووزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وأعضاء هيئات التدريس والإداريين والطلبة.

وتهدف جائزة الترشيد إلى تكريم المؤسسات التعليمية في إمارة دبي على جهودها المبذولة لخفض استهلاك الكهرباء والمياه، كما تُقَدّم تقديراً خاصاً للإنجازات الفردية ضمن هذا القطاع تشمل الطلاب والمدرسين والإداريين. وتعكس الجائزة استراتيجية هيئة كهرباء ومياه دبي الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المؤسسات والأفراد على تطبيق أفضل الممارسات في مجال ترشيد الاستهلاك وتعزيز كفاءة الطاقة.

وأعرب سعادة سعيد محمد الطاير، خلال كلمة ألقاها في الحفل عن سعادته البالغة بالمشاركة الفعالة للمؤسسات التعليمية في دبي في الدورة الـ 11 من الجائزة، وقال سعادته: “يسعدنا اليوم أن نحتفي بإنجازات القطاع التعليمي الذي يشكل أحد أبرز أركان مسيرة تحقيق “مئوية الإمارات 2071” التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في ختام أعمال الدورة الأولى للاجتماعات السنوية لحكومتنا، والتي بدأ العمل عليها لوضع الأسس للأجيال القادمة لتقود المسيرة، وذلك إلى جانب الاقتصاد والتكنولوجيا والبنية التحتية. ونهتدي بمقولة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله: “نريد أفضل حكومة وأفضل تعليم وأسعد مجتمع وأفضل اقتصاد على مستوى العالم”. فأبناؤنا هم قادة المستقبل وحجر الأساس في عملية التنمية المستدامة، وهم سيحملون راية المستقبل لضمان مستقبل سعيد وحياة أفضل للأجيال القادمة وسيساهمون في رفع مكانة دولتنا لتكون أفضل دولة في العالم.”

وأشاد الطاير بالجهود المشتركة مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، على مدى أحد عشر عاماً، التي حققت نجاحاً لافتاً لـ”جائزة الترشيد” عكس مدى الاستجابة الكبيرة التي يبديها أفراد المجتمع تجاه المبادرات التي تطلقها الهيئة بهدف رفع الوعي العام حول ضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والمحافظة على الموارد الطبيعية. فيما شهدت هذه الدورة انضمام شركتيّ الاتحاد لخدمات الطاقة “اتحاد إسكو” و”طاقتي”، المكتب المتخصص الذي عيّنه المجلس الأعلى للطاقة في دبي لتوفير التوجيه والدعم لكافة الجهات المشاركة في تطبيق استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه لخفض استهلاك الكهرباء والمياه في إمارة دبي بنحو 30% بحلول عام 2030.

وقال الطاير: “لقد حققت جائزة الترشيد خلال الدورة الماضية، نتائج مميزة في مجال ترشيد الاستهلاك، تجلت في توفير 23 جيجاوات ساعة من الكهرباء، وأكثر من 288 مليون جالون من المياه، الأمر الذي أسهم في خفض ما يزيد على 17 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى وفورات مالية تقدر بنحو 25 مليون درهم. وخلال الإحدى عشرة سنة الماضية قدمت الهيئة 1421 محاضرة توعويّة استهدفت نحو 334 ألف طالب في 443 منشأة تعليمية في دبي، وبلغت الوفورات التي حققتها المنشآت التعليمية والطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية 157 جيجاوات ساعة من الكهرباء، ومليار و400 مليون جالون من المياه، ما أسهم في تفادي انبعاث 90 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، وتعادل هذه الوفورات التراكمية في الكهرباء والمياه نحو 122 مليون درهم”.

من جهته قال سعادة الدكتور عبدالله الكرم: ” نجحت الجائزة منذ إطلاقها في العام 2005م في نشر ثقافة الترشيد في المجتمع بأدوات منهجية باعتباره أسلوب حياة للطلبة والمجتمع المدرسي والعائلات، ما كان له أكبر الأثر في تنمية مهارات الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية غير المتجددة لدى طلبتنا ومجتمعنا”.

وأشار الكرم إلى أنه وانطلاقاً من كون دبي مدينة الاستدامة، فإننا فخورين بالتعاون مع زملائنا في الجائزة عاماً بعد عام، لاسيما وأن الجائزة قد ساهمت بدورها في حشد الطاقات من أجل بناء مستقبلٍ مستدام يعزز من جودة حياة الأجيال القادمة، وتحفيز طلبتنا ومدارسنا على التواصل الإيجابي مع الطبيعة والبيئة المحيطة والمشاركة الإيجابية في ضمان استدامة الموارد الطبيعية بأفكار مبتكرة ومبادرات مدرسية متميزة”.
وبحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وسعادة/ مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية قام سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وسعادة الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي بتكريم الفائزين عن فئات الجائزة وشملت: فئة «المنشآت التعليمية المتميزة في الترشيد»، فئة «قائد الترشيد المتميز»، فئة «فريق الترشيد المتميز»، وفئة «مشروع الترشيد المتميز».

وعن فئة «المنشآت التعليمية المتميزة في الترشيد» فقد فازت من القطاعين الحكومي والخاص على مستوى الحضانات ورياض الأطفال كل من روضة الحكمة، وحضانة جميرا العالمية – الصفا، وفازت على مستوى المرحلة الابتدائية كل من مدرسة غرناطة للبنات للتعليم الأساسي، والمدرسة الأهلية الخيرية. وعلى مستوى المرحلة الإعدادية، فقد فازت كل من مدرسة المهلب ومدرسة رافلز وورلد أكاديمي، بينما فازت كل من مدرسة السلام للبنات للتعليم الأساسي والثانوي ومدرسة الألفية في الفئة نفسها على مستوى المرحلة الثانوية، وفازت جمعية النهضة النسائية – الحمرية على مستوى مراكز تعليم الكبار، فيما لم تفز أي منشأة من مرحلة الجامعات والكليّات.

وعن فئة «قائد الترشيد المتميز» فازت نورة سيف المهيري من مدرسة أم سقيم النموذجية للتعليم الأساسي، عن القطاع الحكومي بينما فازت من القطاع الخاص راشمي ناندكيوليار من مدرسة ديلهي الخاصة.

وعن فئة «فريق الترشيد المتميز» فازت مدرسة الخلفاء الراشدين للتعليم الأساسي على مستوى المدارس الابتدائية وفازت “مدرستنا الثانوية – الورقاء” على مستوى المدارس الثانوية، وفاز مركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى مراكز أصحاب الهمم.

وعن فئة «مشروع الترشيد المتميز» فازت مدرسة أسماء بنت النعمان النموذجية عن القطاع الحكومي، وكليّة جميرا عن القطاع الخاص.

كما كرمت الهيئة المنشآت التعليمية الأكثر تطبيقاً لتقنيات كفاءة استهلاك الطاقة، وهم: جامعة حمدان بن محمد الذكية، جامعة هيريوت وات، مدرسة أحمد بن سليم للتعليم الاساسي، مدرسة أم سقيم النموذجية للتعليم الاساسي، ومدرسة مارية القبطية للتعليم الثانوي.

كما جرى أيضاً تكريم الأفراد الأكثر تفاعلاً مع الجائزة، وهم: حنان إسماعيل عمر الدقس من مدرسة آمنة بنت وهب، عبدالحميد حجازي من مدرسة ثانوية دبي، منى مراد من مدرسة العوير، أحمد طيارة من مدرسة الشعراوي، فاطمة بلال من مدرسة الشعب، زبيدة عبدالحميد من روضة البراءة، جيفري باكيير من الروضة الابتدائية، ولالي ماثاي من جامعة دبي.

وفي ختام حفل توزيع الجوائز تقدم سعادة الطاير بالشكر والتقدير إلى وزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والمؤسسات التعليمية والهيئات التدريسية والإداريين والطلبة وكل من ساهم في إنجاح دورة جائزة الترشيد لهذا العام.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.