جوجل: نؤمن بحرية التعبير والمستخدم يدرك دورنا

admin
الشركات الدولية
admin29 سبتمبر 2012آخر تحديث : منذ 12 سنة
جوجل: نؤمن بحرية التعبير والمستخدم يدرك دورنا
جوجل  - مجلة مال واعمال

أكدت شركة جوجل في بيان جاء رداً على سؤال من “العربية.نت”: “نحن نؤمن بحرية التعبير، لكننا في نفس الوقت نعلم أن المستخدم يدرك أهمية الدور الذي تلعبه جوجل كمصدر للمعلومات متاح للجميع”.

وأرفقت الشركة بيانها بتقرير الشفافية الذي يوضح محاولات التدخل لمنع تدفق المعلومات من أدواتها وخدماتها، وحركة الزيارات التي تلقتها خدماتها حول العالم.

وكانت “العربية.نت” قد استفسرت من الشركة عن مدى صحة المعلومات التي نسبتها صحيفة “الدستور الأردنية” ومواقع عربية أخرى لموقع “إليكسا” من أن جوجل تأثرت سلباً بحملة المقاطعة، مما أدى إلى تراجعها في التصنيف العالمي إلى المرتبة الثانية.

من جهة أخرى نقلت صحيفة “المصري اليوم” عن مصدر مسؤول بـ”جوجل” الشرق الأوسط نفيه صحة ما نشر في صحف ومواقع عربية عن تراجع موقع “جوجل” عن الصدارة بسبب حملة المقاطعة، مبينا أن الأرقام التي ذكرتها مصادر صحافية حول خسارتها 3 ملايين مشاهدة لا أساس لها من الصحة.

وأضاف المصدر أن خدمات الشركة تعمل بشكل جيد خلال الـ7 أيام الماضية، والأرقام على موقع “إليكسا” تؤكد ذلك.

وكانت جريدة “الدستور” الأردنية ومواقع وصحف عربية أخرى قالت أمس الأربعاء إن محرك البحث الخاص بجوجل تعرض لأضرار على مدى الأيام السبعة الماضية وهبط ترتيبه للمرتبة الثانية بعد أن ظل محافظاً على الترتيب الأول طوال ثماني سنوات بعد موقع “فيسبوك”.

وأرجعت الخسائر إلى حملة المقاطعة التي شنها شباب العالم الإسلامي لرفض الشركة حذف مقاطع الفيلم المسيء للرسول الكريم من كل خدماتها البحثية والمصورة على حد قولها.

وكان عدد من النشطاء والمدونين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قد أطلقوا مؤخراً حملة مقاطعة لشركة “جوجل” وموقع “يوتيوب” في يومي 24 و25 من الشهر الحالي.

وأظهر بحث قامت به “العربية.نت” في وقت سابق انخفاض معدلات مشاهدة الموقع بنسبة 10%، وفقاً لـ”إليكسا” يوم الأربعاء 26-9-2012، فقط، إلا أنها عادت للارتفاع مجدداً اليوم الخميس.

ولا يصدر موقع “إليكسا” بيانات يومية حول معدلات تصفح المواقع، إلا أنه يعطي متصفحيه هذه الإحصاءات بشكل يومي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.