مجلة مال واعمال

بورصة مصر تربح 4.6 مليار جنيه مع بدء استفتاء الدستور

-

6c726e338

تفاعلت البورصة المصرية مع بدء الاستفتاء على الدستور المصري الجديد صباح اليوم، ونجح مؤشرها الرئيس في تجاوز مستويات ما قبل ثورة 25 من يناير 2011، مسجلاً أعلى مستويات له من مايو 2010.

وأرجع محللون ومتعاملون بالسوق الارتفاعات القياسية التي تشهدها البورصة حالياً إلى حالة التفاؤل بين المستثمرين مع بدء الخطوات الأولي لتنفيذ خارطة الطريق عبر الاستفتاء على الدستور الجديد اعتباراً من اليوم وحتى الغد، ما سيدفع البلاد إلى أولى خطوات الاستقرار السياسي.

وتوقع نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، محسن عادل، أن تواصل البورصة المصرية رحلة صعودها مدعومة بهدوء الأوضاع على الصعيدين السياسي والاقتصادي، فضلاً عن استقرار الأوضاع الأمنية وعدم ظهور أي أحدث قد تعكّر صفو المتعاملين.

وربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 4.6 مليار جنيه في أقل من ساعة من بدء تداولات اليوم تعادل 1%، بعدما ارتفع من نحو 440.5 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الأحد الماضي إلى نحو 445.1 مليار جنيه.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30″، مضيفاً نحو 102 نقطة تعادل 1.43% بعدما ارتفع من نحو 7116 نقطة لدى إغلاق الأحد الماضي إلى نحو 7218 نقطة.

كما ارتفع مؤشر “إيجي إكس 70” للأسهم المتوسطة بنحو 0.88% إلى مستوى 569 نقطة مقابل نحو 564 نقطة، وامتدت الارتفاعات لتشمل مؤشر “إيجي إكس 100″ الأوسع نطاقاً والذي ارتفع بنسبة 0.84% إلى مستوى 967 نقطة مقابل نحو 959 نقطة في نهاية تعاملات الأحد.

وأوضح عادل لـ”العربية نت” أن مؤشرات البورصة المصرية نجحت في تحقيق أعلى ارتفاع لها منذ منتصف عام 2010 و هي أعلى المستويات منذ التراجع الكبير مع قيام ثورة يناير 2011.

وقال المحلل الاقتصادي صلاح حيدر إن ارتفاع السيولة الكبير في السوق هي الدافع الرئيس للمؤشرات البورصة المصرية، وهو ما ستدفع المؤشرات الى استكمال الصعود على المدى المتوسط.

وأضاف حيدر أنه مع ارتفاع الثقة لدى المستثمرين مع ازياد حجم السيولة المتداولة في السوق تدفعهم الى بناء المزيد من المراكز الشرائية في السوق، خاصة أن المشتريات المؤسسية الأجنبية هي اللاعب الرئيس في ازياد السيولة خلال جلسة اليوم.

وأشار المحلل المالي إسلام عبدالعاطي إلى أن السوق يستهدف الآن مستوى 7700 نقطة خاصة مع ارتفاع المؤشرات بوتيرة أسرع من الأسهم وهو ما يدعم مزيد من الارتفاعات.

وأضاف أنه يجب الحذر مع وصول المؤشر الرئيس الى 7218 نقطة خلال جلسة اليوم لأن اتجاه جني الأرباح قد يسيطر على أداء بعض المتعاملين، ومع وصول الاسهم إلى مستويات سعرية جيدة قد تغري ببعض من جني الأرباح خلال الفترة المقبلة إلا أن السيولة العالية في السوق قد تقلل من ذلك الاحتمال .

وتصدر سهم “أوراسكوم للاتصالات” الارتفاعات بنسبة جاوزت 8% إلى 94 قرشاً، فيما تصدر سهم “مطاحن غرب الدلتا” التراجعات بمقدار 8.66% إلى 40.2 جنيه.

وحلت أسهم “بالم هيلز” في صدارة الأنشط من حيث قيم وأحجام التداولات بعد تجاوزها 45 مليون جنيه بتداول أكثر من 15.7 مليون سهم من خلال 559 صفقة، ويتداول السهم مرتفعاً بمقدار 3.17% إلى 2.93 جنيه.