مجلة مال واعمال

المدينة جزء من إنجازات دولة الإمارات وتمثل أكبر مانح للمساعدات الإنمائية

شيماء الزرعوني المدير التنفيذي لمدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية لـ

-

10“أسعى لإعكس صورة مشرفة للمرأة الإماراتية الشابة التى تسعى لرفعة مكانتها من خلال العمل ادؤوب الخدمة ” بهذا الكلمات رسمت شيماء الزرعوني هدفها السامي في خريطة انطلاقها نحو المستقبل، حتى اصبحت من القيادات البارزة في مجتمع الإمارات.
شيماء الزرعوني اسم فرض نفسه في تاريخ الإمارات العريق، وحاضرها المعطاء ومستقبلها المشرق، شيماء الزرعوني رمز للكمراة الإماراتية تعكس التفاني في المهمات، والاخلاص في الواجب، والإتقان في العمل.
غرس فيها والداها منذ الصغر حب العلم، فسعت فيه حتى تحصلت على أعلى المراتب كيف لا وقد حازت على شهادة الماجستير في ادارة الأعمال الدولية إضافة الى الإدارة العامة والسياسات.
كما غرست فيها الاميرة هيا بنت الحسين حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد “حفظه الله ورعاه” المعاني الانساني النبيلة، وهي تعمل لديها في مكتبها الخاص، وكما تقول هي عن ذلك ” تعلمت منها الالتزام الفريد في العمل وحب القضايا الانسانية والعمل الإنساني.
ولأنها تعرف معنى العمل واتقانه، ولانها وفية في واجبها، مخلصة في ادائها، توزعت الثقة التى منحت لها من قبل القيادة الحكيمة، فكان ان عملت في ديوان حاكم دبي وانتقلت بعدها إلى العمل على مشاريع الاستثمار الاستراتيجية في مركز دبي المالي العالمي، ومنها إلى إدارة الإستراتيجيات المؤسسية والتخطيط الاستراتيجي في المجلس التنفيذي ثم في المكتب الخاص للأميرة هيا بنت الحسين حتى تولت منصب المدير التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية في الإمارات لتباشر العمل الانساني، وهي تؤمن بان هذا العمل موروث عن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، لأنه كما تؤكد علّم كل أبناء الإمارات ورسّخ لديهم مفهوم أن العطاء مهم لتنمية الدول.
ثم توضح شيماء هذا الامر اكثر فتقول: “أن مفهوم العطاء مثل ركناً أساسياً من السياسة العامة لدولة الإمارات التي لا تتأخر مُطلقاً عن مد يد العون للآخرين في أي مكان وزمان”.
“مال وأعمال” إلتقت مع شيماء الزرعوني المدير التنفيذي لـ”مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية” وأجرت معها الحوار التالي:

لماذا تم إنشاء المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي؟
شيماء الزرعوني: توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي بأن تكون دبي عاصمة للعمل الإنساني العالمي، حيث أصبحت تلك الرؤية حقيقة واقعة، والمدينة من خلال شراكتها في المبادرة الفريدة من نوعها تعزز موقعها كأحد أكبر المرافق الإنسانية في العالم.
كما تعتبر المدينة الموقع الأنسب عالمياً لتوفير الإغاثات العاجلة والطارئة والسريعة نظراً لشبكة الطيران التي تصل من دبي لجميع نقاط العالم الرئيسية خلال ساعات قليلة، ورسالة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تتلخص في “تسهيل عملية تقديم المساعدات الإنسانية عالمياً، وتوفير الخدمات لكافة الهيئات العامة في مجال الإغاثة”، فقد شاركت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في الكثير من المؤتمرات المحلية والدولية والمختصة في العمل الإنساني، وتوحيد الشراكات الفعالة، كما استضافت المدينة العديد من اجتماعات منظمات الأمم المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي، وأسهمت المدينة أيضاً في تسريع جهود الإغاثة المنطلقة للعديد من الدول المتضررة كسورية والفلبين على سبيل المثال لا الحصر.
استضافت المدينة مؤخراً ورشة عمل “البوابة العربية للشؤون الإنسانية” بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا- مكتب الخليج”، كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة “وطني الإمارات” للعمل معاً بشكل متبادل لتعزيز ودعم أفضل الممارسات الهادفة لتحسين كفاءة وفعالية البرامج الإنسانية والتنموية، من خلال توفير المعلومات واستشارات الخبراء والتوثيق والتدريب وبناء القدرات، بالاضافة إلى مشاركة للمدينة في المعرض الدولي السنوي للمساعدات الإنسانية “إيدكس”، حيث يعقد سنوياً في العاصمة النرويجية بروكسل.

هل لنا بشرح عن استراتيجيتكم للسنوات الست المقبلة؟
شيماء الزرعوني: الاستراتيجية تتضمن 4 محاور أطلقها سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تتضمن “قيادة للإنسانية – ابتكار للإنسانية – شارك للإنسانية – تواصل للإنسانية” وكل منصة منها تتضمن 4 منصات كل منصة بها عدد من المبادرات، فعندما ننظر إلى “شارك للإنسانية”، استضافة الشركات والمؤسسات العالمية المختصة بإقامة ورش العمل والدورات إلى الإمارات وذلك للمساهمة في بناء العقول وبناء القدرات ومشاركة المعلومات، وأيضا التواصل بين جميع القطاعات والمؤسسات المختلفة، بالاضافة إلى اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المؤتمر الانساني العالمي وهو شبيه بالمنتدى الاقتصادي العالمي وسيعقد كل سنتين في شهر سبتمر في دبي.
أما المنصة التي تحمل شعار (شارك للإنسانية) ستكون عبارة عن تفعيل دور القطاع الخاص من خلال إنشاء لجنة استشارية لتحويل التوجهات الى المستحقات المستحقة الإنسانية، وتم إطلاق “صندوق الأثر الإنساني الدولي” وسيكون الصندوق وجهازاً للكوارث العالمية بناء على القرارات التي سيكون القطاع الخاص مشاركا فيها.
بينما ستكون منصة “ابتكر للإنسانية” مواكبة لكل إبتكار للعمل الانساني بمشاركة عدد من الشباب وطرح الأفكار الجديدة التي ستجعل المدينة قادرة على العمل المواكب لأهداف مدينة دبي الذكية وخطة دبي 2021.
أما منصة “قيادة للإنسانية” سيتم من خلالها تأسيس مجلس إستشاري دولي برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويتكون المجلس الاستشاري الدولي من عضوية كل من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر نائب رئيس المجلس الاستشاري، وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، كما يضم المجلس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية فاليري اموس، والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للامم المتحدة ارثر ين كوزين والأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الاحمر الحاج آمادو، سيجتمعون كل عام لمناقشة خطة الاستجابة والقرارات اللازمة للمدينة.

ما أبرز المبادرات التي قدمت من قبلكم؟
شيماء الزرعوني: المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تتسم بكونها غير ربحية، ومجتمع المدينة يعكس تنوعاً فريداً يجمع ما بين المنظمات الدولية غير الربحية، والمنظمات الأممية والشركات التجارية، ومما لا شك فيه أنّ دراستي لإدارة الأعمال الدولية انعكست إيجاباً على تفعيل كافة خدمات المدينة لتسهيل عمل هذه المنظمات من خلال وجود مقرهم التشغيلي واللوجستي في المدينة.
المدينة باتت مركزاً دولياً للمساعدات الإنسانية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وبلغت المساعدات التي قدمتها للمنكوبين والمحتاجين خلال عقد من الزمان أكثر من مليار درهم، ويوجد فيها ممثلون عن ستين منظمة دولية ومؤسسة إنسانية تعمل جميعها تحت مظلة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية والمركز اللوجستي الرئيس لتنظيم وتأمين وصول هذه المساعدات الى أصحابها خلال ثلاث وسبع ساعات انطلاقا من مطار آل مكتوم الدولي”.

لماذا تم إنشاء المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي؟
شيماء الزرعوني: توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي بأن تكون دبي عاصمة للعمل الإنساني العالمي، حيث أصبحت تلك الرؤية حقيقة واقعة، والمدينة من خلال شراكتها في المبادرة الفريدة من نوعها تعزز موقعها كأحد أكبر المرافق الإنسانية في العالم.
كما تعتبر المدينة الموقع الأنسب عالمياً لتوفير الإغاثات العاجلة والطارئة والسريعة نظراً لشبكة الطيران التي تصل من دبي لجميع نقاط العالم الرئيسية خلال ساعات قليلة، ورسالة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تتلخص في “تسهيل عملية تقديم المساعدات الإنسانية عالمياً، وتوفير الخدمات لكافة الهيئات العامة في مجال الإغاثة”، فقد شاركت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في الكثير من المؤتمرات المحلية والدولية والمختصة في العمل الإنساني، وتوحيد الشراكات الفعالة، كما استضافت المدينة العديد من اجتماعات منظمات الأمم المتحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي، وأسهمت المدينة أيضاً في تسريع جهود الإغاثة المنطلقة للعديد من الدول المتضررة كسورية والفلبين على سبيل المثال لا الحصر.
استضافت المدينة مؤخراً ورشة عمل “البوابة العربية للشؤون الإنسانية” بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا- مكتب الخليج”، كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة “وطني الإمارات” للعمل معاً بشكل متبادل لتعزيز ودعم أفضل الممارسات الهادفة لتحسين كفاءة وفعالية البرامج الإنسانية والتنموية، من خلال توفير المعلومات واستشارات الخبراء والتوثيق والتدريب وبناء القدرات، بالاضافة إلى مشاركة للمدينة في المعرض الدولي السنوي للمساعدات الإنسانية “إيدكس”، حيث يعقد سنوياً في العاصمة النرويجية بروكسل.

هل لنا بشرح عن استراتيجيتكم للسنوات الست المقبلة؟
شيماء الزرعوني: الاستراتيجية تتضمن 4 محاور أطلقها سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تتضمن “قيادة للإنسانية – ابتكار للإنسانية – شارك للإنسانية – تواصل للإنسانية” وكل منصة منها تتضمن 4 منصات كل منصة بها عدد من المبادرات، فعندما ننظر إلى “شارك للإنسانية”، استضافة الشركات والمؤسسات العالمية المختصة بإقامة ورش العمل والدورات إلى الإمارات وذلك للمساهمة في بناء العقول وبناء القدرات ومشاركة المعلومات، وأيضا التواصل بين جميع القطاعات والمؤسسات المختلفة، بالاضافة إلى اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المؤتمر الانساني العالمي وهو شبيه بالمنتدى الاقتصادي العالمي وسيعقد كل سنتين في شهر سبتمر في دبي.
أما المنصة التي تحمل شعار (شارك للإنسانية) ستكون عبارة عن تفعيل دور القطاع الخاص من خلال إنشاء لجنة استشارية لتحويل التوجهات الى المستحقات المستحقة الإنسانية، وتم إطلاق “صندوق الأثر الإنساني الدولي” وسيكون الصندوق وجهازاً للكوارث العالمية بناء على القرارات التي سيكون القطاع الخاص مشاركا فيها.
بينما ستكون منصة “ابتكر للإنسانية” مواكبة لكل إبتكار للعمل الانساني بمشاركة عدد من الشباب وطرح الأفكار الجديدة التي ستجعل المدينة قادرة على العمل المواكب لأهداف مدينة دبي الذكية وخطة دبي 2021.
أما منصة “قيادة للإنسانية” سيتم من خلالها تأسيس مجلس إستشاري دولي برئاسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويتكون المجلس الاستشاري الدولي من عضوية كل من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر نائب رئيس المجلس الاستشاري، وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، كما يضم المجلس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية فاليري اموس، والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للامم المتحدة ارثر ين كوزين والأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الاحمر الحاج آمادو، سيجتمعون كل عام لمناقشة خطة الاستجابة والقرارات اللازمة للمدينة.

ما أبرز المبادرات التي قدمت من قبلكم؟
شيماء الزرعوني: المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تتسم بكونها غير ربحية، ومجتمع المدينة يعكس تنوعاً فريداً يجمع ما بين المنظمات الدولية غير الربحية، والمنظمات الأممية والشركات التجارية، ومما لا شك فيه أنّ دراستي لإدارة الأعمال الدولية انعكست إيجاباً على تفعيل كافة خدمات المدينة لتسهيل عمل هذه المنظمات من خلال وجود مقرهم التشغيلي واللوجستي في المدينة.
المدينة باتت مركزاً دولياً للمساعدات الإنسانية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وبلغت المساعدات التي قدمتها للمنكوبين والمحتاجين خلال عقد من الزمان أكثر من مليار درهم، ويوجد فيها ممثلون عن ستين منظمة دولية ومؤسسة إنسانية تعمل جميعها تحت مظلة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية والمركز اللوجستي الرئيس لتنظيم وتأمين وصول هذه المساعدات الى أصحابها خلال ثلاث وسبع ساعات انطلاقا من مطار آل مكتوم الدولي”.
: كيف تتم عملية التشغيل اللوجستي.. وما الذي يميز دبي عن باقي مدن العالم؟
شيماء الزرعوني: تضع المدينة العالمية للخدمات الإنسانية خبرة وكفاءة دبي العالمية في مجال خدمات النقل والإمدادات اللوجستية في متناول منظمات الإغاثة التي تهدف إلى مد يد العون والمساعدة للمعوزين وضحايا الكوارث والأسر التي عانت ويلات المجاعة والفقر. تتميز المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بقدرات عالية وموقع استراتيجي مرموق مكًنها تقديم الإغاثة خلال ثمان ساعات فقط جواً لقرابة ثلثي سكان العالم في أسوء ما شهده العالم من كوارث إنسانية خلال العقد الماضي، بما في ذلك كارثة التسونامي التي ضربت دول جنوب شرق آسيا عام 2004، ناهيك عن كارثة القحط والجفاف التي ما انفكت تعاود منطقة القرن الأفريقي والنزاعات التي مزقت أفغانستان ودارفور ومن ثم الزلزال الذي ضرب هايتي في عام 2010، فضلاً عن الدور البارز الذي لعبته المدينة في الاستجابة لحالات الطوارئ لكل من سوريا والفلبين.

وهل أنتم مكلفون من دبي بدور حيال الجهات الإنسانية الأخرى؟
شيماء الزرعوني: المدينة العالمية للخدمات الإنسانية هي منظمة حرة غير ربحية مكلفة من قبل حكومة دبي بتسهيل عملية تقديم المساعدات الانسانية عالمياً عن طريق: تزويد الجهات الإنسانية الرائدة بالبنية التحتية اللوجستية على مستوى عالمي، إضافة إلى خدمات القيمة المضافة والدعم الإداري، بالاضافة إلى توفير التسهيلات الضرورية لمنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية المحلية والدولية من أجل تحقيق الإستجابة السريعة والفعالة في حالات الكوارث والطوارئ، وتعزيز التعاون والشراكات فيما بين المؤسسات المتخصصة في تقديم المساعدات الإنسانية.

ما هي رؤتكم المستقبلية للعمل الانساني؟
شيماء الزرعوني: إنّ رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منذ إنشاء المدينة في 2003، كانت تهدف إلى جعل دبي عاصمة للعمل الإنساني، ولله الحمد أصبحت المدينة اليوم أكبر مركز للخدمات اللوجستية في مجال الإغاثة الإنسانية وأكثرها فاعلية على مستوى العالم، حيث يندرج في عضويتها تسع منظمات تابعة لـ”الأمم المتحدة” و44 منظمة إنسانية دولية، بالإضافة إلى الشركات التجارية، والتي تقدم خدماتها للمنظمات الإنسانية.
وبوصفها أحد الافثصادات الأكثر نمواً في العالم تقدم دبي مجموعة كبيرة من خدمات الدعم الحيوية والهامة، إنطلاقاً من تأمين الإمدادات إلى التمويل ومن ثم خدمات النقل اللازمة للمحافظة على انسيابية المساعدات الإنسانية بنجاح تام وكفاءة عالية، فضلاً عن أن دبي تتمتع بخطوط مواصلات لا مثيل لها مقارنةً بالدولة النامية إذ تمتد شبكة الشحن البحري لتصل إلى قرابة 2 بليون شخص حول العالم من جنوب الصحراء الأفريقية إلى المشرق ومن ثم دول جنوب آسيا.

ما هي النصيحة التي تقدّمينها للراغبين في دخول مجال العمل الإنساني؟
شيماء الزرعوني: أنصحهم بالبحث الجدي قبل العمل، لإكتساب المعرفة والخبرة، بالإضافة إلى التدريب العملي الذي ينعكس على عملهم الميداني، كما أنصحهم بتقبل الفكر الآخر وتوظيف الخبرة الدولية لاكتساب المعرفة وتقديم العمل الإنساني على أكمل وجه لمن هم في أمس الحاجة إليهم.

دائماً ما تذكرين الأميرة هيا ؟
شيماء الزرعوني: إنّ الأميرة هيا بنت الحسين حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تتميز بإلتزامها الفريد نحو القضايا الإنسانية والعمل الإنساني، ونحن نتشرف برئاستها لـ”المدينة العالمية للخدمات الإنسانية” وكونها رئيس مجلس إدارتها.

بالتأكيد هناك تحديات واجهتك في عملك فما هي أبرزها.. وكيف تتغلبين عليها؟
شيماء الزرعوني: بالتأكيد.. ولكنني وبصراحة شديدة أنا أحب إكتساب المعرفة بالعمل الإنساني، وتفعيل العديد من الشراكات لخدمة المنظمات الإنسانية والشركات المسجلة في المدينة، ولكن وبالرغم من حداثة عهدي في العمل الإنساني، إلا أنني ولله الحمد اكتسبت الكثير من المعرفة والخبرة نظراً لمشاركة المدينة ومنظماتها في الاستجابة للعديد من الكوارث الإنسانية والجهود الحثيثة لعمليات الإغاثة الإنسانية حول العالم، وخلال وقت قصير أنجذبت لهذا العمل الذي يخدم المجتمع المحلي والدولي وينعكس ايجاباً على حياة الكثيرين، فبوجود مركز إغاثة إنساني لوجستي عالمي كـ”المدينة العالمية للخدمات الإنسانية” في دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي، تتمكن الكثير من المنظمات الأممية ومنظمات الإغاثة الإنسانية الدولية من الاستجابة السريعة للعديد من الكوارث حول العالم لخدمة من هم في أمس الحاجة للمساعدة.