جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يستضيف المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية

أخبار الإمارات
8 مارس 2017آخر تحديث : منذ 6 سنوات
جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية يستضيف المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية

مزارعون من سائر أنحاء العالم يتوافدون إلى أبوظبي لحضور برنامج الزراعة المستدامة

ADFCA Farmers Programme

تستعد العاصمة الإماراتية أبوظبي للترحيب بمئات المزارعين ومنتجي الأغذية من سائر أنحاء العالم لعرض عدد متزايد من حلول ابتكارات الزراعة المستدامة الجديدة التي سيكون لها تأثيراً مباشراً على أعمالهم، حيث سيعقد برنامج الزراعة المستدامة بدعم من جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على هامش المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وبدعم من وزارة التغير المناخي والبيئة.

وفي هذا الصدد، قال ثامر القاسمي، المتحدث الرسمي باسم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية رئيس اللجنة المنظمة للحدث الزراعي المهم: يؤكد البرنامج الجديد على مدى التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل مع المزارعين ومنتجي المواد الغذائية لزيادة الانتاج بطريقة مسؤولة ومستدامة، لافتاً إلى أهمية حضور المزارعين لفعاليات المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية والذي يوفر بدوره فرصة فريدة للالتقاء بنظرائهم من سائر أنحاء العالم، لأن التواصل مع أفضل العقول المبتكرة في العالم سيوفر لضيوفنا المزارعين فرصة للتعرف على الحلول التي تعمل على أفضل وجه في بيئاتهم، ونأمل بأن يتبنى المزارعين بعض هذه الحلول بعد عودتهم إلى بلادهم.

وأشار القاسمي إلى دور الجهاز في تنمية قطاع الزراعة وقطع مراحل متقدمة في طريق تحقيق التنمية المستدامة فيه لما يمثله من ركيزة أساسية ومهمة في ضمان أمن الغذاء وتوفيره في كافة الأوقات والظروف، مشيراً إلى أن الجهاز ومن خلال حضوره المحلي والإقليمي والعالمي رسخ مكانة أبوظبي على خارطة الغذاء والزراعة العالمية، وجعل منها منصة موثوقة لكافة الجهات والمؤسسات الدولية المعنية بالأغذية والزراعة.

وأضاف القاسمي: “يعتبر المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية أكبر منتدى من نوعه في العالم لاستعراض ابتكارات الزراعة المستدامة لتعزيز ربحية الممارسات الزراعية المسؤولة بيئياً. وبعكس الأحداث الزراعية الرئيسية، فإن المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية يلتزم كلياً بتلبية متطلبات كبار وصغار المزارعين بتقديم أفضل الحلول المتاحة والناشئة المتميزة لتحقيق مردود أعلى دون إلحاق الضرر بمواردنا الطبيعية والمناخ”.

وسجل بالفعل مزارعون من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ومصر، وهولندا وزيمبابوي لحضور المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية، وسيتاح لهم فرصة عقد سلسلة من اللقاءات الفردية مع نظرائهم مزارعي الإمارات العربية المتحدة والمشترين العالميين والشركات العارضة ذات الصلة خلال الفترة من 20-21 مارس 2017 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وسيتطرق المتحدثون المشاركون خلال فعاليات المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية والقادمين من مختلف أنحاء العالم إلى السبل الكفيلة بمعالجة التحديات الرئيسية الخمسة التي تواجه المنطقة، وهي المحاصيل المتكيفة مع المناخ، ونمو صناعة تربية الأحياء المائية، والصحة الحيوانية المتكيفة مع المستقبل، وتنمية أراضي المزارعين من أصحاب المزارع الصغيرة والإنتاج الحيواني المستدام. وسيلقي الكلمة الترحيبية في يوم الافتتاح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة في دولة الامارات العربية المتحدة.
ومن أبرز المتحدثين خلال فعاليات المؤتمر كل من: محمد بن عبيد المزروعي، رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي؛ وخديم عبدالله الدرعي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة الظاهرة الزراعية؛ وميملي كراسنيجي، وزير الزراعة وتنمية الأحراج والمناطق النائية في حكومة جمهورية كوسوفو؛ وداود اليحيائي، مدير دائرة تنمية الاستزراع السمكي التابعة لوزارة الزراعة والثروة السمكية في سلطنة عمان؛ وإدوارد حمود، المدير العام لشركة الإمارات للصناعات الغذائية (الوطنية للأعلاف والدقيق)؛ وعلياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، والتي ستتطرق لأحدث المستجدات التطورات الحاصلة في برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار.

ويمتاز المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية في نسخته الرابعة بمعرض يشارك فيه أكثر من 300 شركة، وبرنامج لاستعراض الابتكارات الزراعية ضمن سلسلة من الحوارات من قبل الشركات الناشئة التي ستتاح لها 15 دقيقة لاستعراض ما تمتلكه من حلول الجيل القادم القادرة على صياغة مستقبل الزراعة في جميع أنحاء العالم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.