«صحة دبي» تعمل على علاج المرضى بـ «التركيبة الجينية»

13 يناير 2018 آخر تحديث : السبت 13 يناير 2018 - 10:33 صباحًا

ximage.jpg.pagespeed.ic.-Y9Bxk2jHX

تدرس هيئة الصحة في دبي، تطبيق طرق علاجية مبتكرة خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن إطلاق مبادرات نوعية عدة خلال العام الجاري، وفق المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في الهيئة، الدكتورة منال تريم، التي أضافت أن الهيئة أدرجت ضمن خطتها نحو المستقبل استخدام تقنية العلاج الفردي لكل مريض حسب التركيبة الجينية الخاصة به، بحيث يصبح لكل مريض بروتوكول علاجي يتناسب مع حالته وطبيعة جسمه، إضافة إلى إدخال الروبوت في مجال الصحة العلاجية.

وأوضحت أن العلاج بالتركيبة الجينية للأفراد يعتبر من الطرق الحديثة في العلاج، حيث سيصبح لكل مريض بروتوكول علاجي خاص به يتناسب مع مواصفاته الجينية التي تختلف من شخص إلى آخر، بحيث يتم عمل خطة علاجية تتناسب مع حالة جسم المريض وطبيعته.

وقالت تريم،  إن الهيئة ستخضع نحو 1500 كادر طبي لبرامج تدريبية على أحدث المستجدات العلاجية الأسبوع المقبل، خلال فعاليات منتدى دبي الصحي الذي سيجرى يومي 15 و16 من الشهر الجاري.

ولفتت إلى أن المنتدى يضم العديد من القيادات الصحية، وصناع القرار، والمخططين، والأطباء من داخل الدولة وخارجها لمناقشة مجمل القضايا الصحية العالمية وإشكالياتها، وما يتصل بذلك من موضوعات الاستدامة والاستثمار والشباب والابتكار وصحة الأسرة ورفاهية المجتمع.

وأشارت إلى أن الهيئة ستقيم على هامش المنتدى معرضاً للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لمحاكاة توجهات الدولة ومدينة دبي، والرؤية الخاصة بعالم التقنيات والمستقبل.

وأفادت تريم، بأن الهيئة وضعت سبعة محاور رئيسة للمناقشة بهدف الخروج بتوصيات خاصة حول كل منها، ومن ثم إعداد مبادرات نوعية لخدمة وتطوير القطاع الصحي في دبي، بما يتماشى مع توجهات واستراتيجية الإمارة في الشأن الصحي.

ويتمثل المحور الأول حول (صحة الأسرة ورفاهية المجتمع)، وتهدف الهيئة من خلاله إلى الوصول لمجتمع أكثر صحة وسعادة، يتناسب مع مظاهر ومضمون الرفاهية، ويتطرق هذا المحور إلى نمط المعيشة والأمراض، والثلاثي القاتل (السرطان، أمراض القلب والسكري)، والأمراض المعدية، صحة الأطفال، وصحة البالغين، والأطفال والصحة، والمرأة والصحة، والتغذية والنظام الغذائي.

وتابعت تريم، أن المحور الثاني يدور حول (الاقتصادات المستدامة في قطاع الصحة)، ويعد من أهم القضايا الملحة على الساحة الدولية، خصوصاً أنه يتصل مباشرة بصناع القرار والمخططين وكبار المسؤولين عن المؤسسات الصحية واستدامة المجتمع، ويمس عديداً من الأمور مثل الإنفاق على الرعاية الصحية، وارتفاع التكاليف بالمقارنة مع التمويل العام، والطلب والعرض في مجال الخدمات الصحية، والتكاليف بالمقارنة مع تأثير الفائدة، وتمويل الرعاية الصحية الشاملة، والمستقبل المستدام، ونماذج عالمية.

ويرتكز المحور الثالث على (التكنولوجيا والابتكار في مجال الصحة)، ويختص بمسارين الأول رفد منشآت الهيئة بأحدث التقنيات والوسائل الذكية، والثاني توفير بيئة حاضنة لإبداعات وابتكارات العاملين فيها، خصوصاً الكادر الطبي، لافتة إلى أنه من المقرر أن تتطرق المناقشات حول تقنيات النانو، وعلوم الجينوم، والصحة الرقمية، والسجلات الطبية الإلكترونية، وإدارة البيانات الكبيرة ورعاية السكان، وإنترنت الأشياء، والرعاية الصحية المتصلة، والابتكار، والحوادث المرورية.

وفي ما يتعلق بالمحور الرابع (الطاقة والصحة البيئية المستدامة)، أكدت تريم، أنه يتناول العديد من الموضوعات والقضايا الحيوية، مثل الحد من التلوث، ومؤشر نوعية الهواء، وعلم الأوبئة، والاستعداد لمواجهة الكوارث، والاستجابة لها، ومعالجة المشكلات الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية، والوقاية منها، وتقنيات الطهو منخفضة الانبعاثات، والوصول إلى الطاقة في مرافق الصحة المجتمعية والفقراء.

وأضافت أن المحور الخامس (الشباب والرعاية الصحية – الاستثمار في جيل الألفية)، يمثل المستقبل والرؤى الطموحة التي تعمل الهيئة على تحقيقها من خلال النظم الطبية الحديثة، التي تكفل المحافظة على صحة الشباب وسلامتهم، وطاقتهم ولياقتهم البدنية، ليكونوا أكثر نفعاً للمجتمع، وتكون لديهم القدرات المطلوبة لمواصلة مسيرة التنمية والحفاظ على ما كل ما تحقق من مكتسبات، ويتناول المحور قضايا تمكين الشباب، وأطباء الجيل المقبل، والمجلس الطبي للشباب، والتنمية القائمة على المجتمع والشباب، والتنمية القائمة على المدرسة الجامعة، إلى جانب التعريف بأعمال الشباب.

وأشارت إلى أن المحور السادس (رأس المال البشري في الصحة)، يتناول استراتيجية بناء القدرات، والتفاوت بين الجنسين وردم الهوة بين الرجل والمرأة، وتوسيع فرص التعلم القائمة على العمل في مجال الرعاية الصحية، وبرنامج التعليم الصحي وأنماط المعيشة، والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية في المجتمع، وإعداد قادة المستقبل للارتقاء بمستوى صحة المجتمع.

وذكرت أن المحور السابع (مرافق صحية آمنة وصديقة للبيئة)، يناقش نماذج الاستدامة التي توفر الرفاهية للمرضى وشركات التوظيف والمجتمع، واستخدام نظم المعلومات الحديثة وخدمات الصحة المهنية، وبرامج الصحة والسلامة المؤسسية، ودمج الصحة والحماية وتعزيز الصحة، واستكشاف الآفات المهنية الناشئة حديثاً والمستمرة، والسلامة في مكان العمل والامتثال.

أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

المصدر :http://wp.me/p70vFa-nzN