البورصات العربية تشهد تداولات نشطة وإغلاقات إيجابية

آخر تحديث : السبت 9 يونيو 2018 - 9:09 صباحًا
البورصات العربية تشهد تداولات نشطة وإغلاقات إيجابية

سجل الاداء العام للبورصات العربية تداولات نشطة غلب عليها التذبذب على مستوى قيم واحجام التداولات اليومية المسجلة خلال الاسبوع الماضي، لتستحوذ الاسهم القيادية بقيادة أسهم البنوك والطاقة والبتروكيماويات على الحيز الاكبر من التداولات وعلى الاغلاقات والتوجهات النهائية للمتعاملين، فيما جاءت تأثيرات استمرار الارتفاع على أسعار النفط دون المتوقع، لتتأثر جلسات التداول هامشياً بالاغلاقات السعرية الجيدة لأسواق النفط العالمية.

وتأثرت جلسات تداول الاسبوع الماضي في معظمها إيجاباً بخطط مالية واقتصادية تحفيزية يجري التحضير لتنفيذها والتي يتوقع لها أن ترفع وتيرة النشاط الاقتصادي على العديد من القطاعات الحيوية، لتنهي البورصات تداولاتها عند مستوى تماسك جيد وسيولة متقلبة واسعار أكثر جاذبية.

وكان لافتا خلال التداولات الماضية سيطرة شبه كاملة للأسهم القيادية على الاداء العام للبورصات على حساب الاسهم الصغيرة والمتوسطة على الرغم من التحسن الذي تسجله الاسهم الصغيرة والمتوسطة على مستوى الجاذبية السعرية والتماسك وقدرتها على جذب سيولة جديدة على مستوى البورصات ككل، حيث عملت هذه الشريحة من الاسهم على تعزيز الاستقرار ودعم التماسك خلال جلسات التداول الماضية، مع الاشارة هنا إلى أن الاسهم المتوسطة والصغيرة لديها القدرة على الاستجابة بشكل جيد مع خطط التحفيز والاداء الايجابي لأسواق النفط أكثر من قدرة الاسهم القيادية على التأثير اليومي كونها أسهم مضاربية وينحصر التركيز الاستثماري عليها على المدى القصير وسيولة سريعة غالباً ما تنعكس سلباً على مسارات التحسن والاستجابة للتطورات المالية والاقتصادية المستجدة.

وتشهد أسواق المال على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي تقلبات مستمرة وضغوط متنوعة ومركزة وضعف لخطط الدعم المالية والاقتصادية والتأثير سلباً على الاداء الاستثماري العام، وبالتالي فإن الأسواق الناشئة لازالت تتأثر سلباً بحركة رؤوس الأموال الأجنبية كونها تتحرك وفق معطيات قصيرة الاجل وتستهدف اقتناص فرص استثمارية مربحة في الاساس بعيداً عن المساهمة في خطط التنمية والتحول متوسطة وطويلة الاجل، وتنسحب عند أيه مسارات ضاغطة أو توقعات سلبية على معدلات النمو والتضخم بالإضافة إلى المخاطر الجيوسياسية والتي باتت جزء من عوامل الدعم والضغط على المؤشرات السعرية وقرارات البيع والشراء اليومية للمتعاملين.

ويمكننا القول هنا أن بورصات المنطقة باتت في مركز الاحداث والتطورات المالية والاقتصادية وخطط التحفيز وباتت تستحوذ على اهتمام متزايد من قبل المستثمرين الافراد والمؤسسات مقارنة بالمستويات المسجلة خلال فترة تراجع أسعار النفط، فيما تضطلع الأسعار المتداولة بدور مباشر على تعزيز قيم السيولة وبقائها عند حدود جيدة وداعمة لقرارات الشراء والاحتفاظ على المدى القصير والمتوسط.

سوق دبي تنتعش على وقع المحفزات الجديدة

واصلت سوق دبي ارتفاعها في تعاملات الأسبوع الماضي بالتزامن مع استمرار الاخبار المحفزة المتمثلة في قرارات حكومية متلاحقة تهدف الى تحفيز الاقتصاد والتي كان آخرها إطلاق امارة ابوظبي حزمة اقتصادية بقيمة 50 مليار درهم لتسريع التنمية خلال السنوات الثلاث المقبلة، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 2.53% ليقفل عند مستوى 3041.72 نقطة، فيما تراجع أحجام وقيم التعاملات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 713.4 مليون سهم بقيمة 1.17 مليار ريال. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 4.6% مع صعود ارابتك بنسبة 12.82% وعمار بنسبة 6.5%، وارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 2.12% مع صعود سهم دبي للاستثمار بنسبة 3.4% وسوق دبي بنسبة 0.90%، اما قطاع البنك فارتفع بنسبة 1.08% مع صعود سهم الامارات دبي الوطني بنسبة 1%.

سهم اتصالات يقود ارتفاع سوق ابوظبي

ارتفعت سوق ابوظبي خلال تعاملات الأسبوع الماضي مستفيدة من المحفزات الاقتصادية الأخيرة التي أعلنت عنها الامارة، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 47.08 نقطة أو ما نسبته 1.02% ليقفل عند مستوى 4662.58 نقطة، وتراجعت أحجام وقيم التعاملات عن مستويات الأسبوع الأسبق، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 233.4 مليون سهم بقيمة 702.8 مليون درهم. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 3.09% مع صعود سهم اتصالات بالنسبة ذاتها تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 1.03% تلاه قطاع البنوك بنسبة 0.57%، اما قطاع الطاقة فارتفع بنسبة 0.43%، فيما ارتفع العقار بنسبة 0.64%.

مكاسب ملحوظة للسوق السعودية بدعم من غالبية القطاعات

ارتفعت سوق الأسهم السعودية في تعاملات الأسبوع الماضي بدعم من غالبية قطاعاتها واسهمها، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بواقع 183.31 نقطة أو ما نسبته 2.25% ليقفل عند مستوى 8344.39 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 789.3 مليون سهم بقيم 19.9 مليار ريال نفذت من خلال 462.5 الف صفقة، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع 16 قطاعا بصدارة الادوية بنسبة 6.9% تلاه قطاع انتاج الغذاء بنسبة 6.3%، في المقابل تراجع 4 قطاعات بقيادة الاعلام الذي خسر بنسبة 2.8% تلاه قطاع السلع بنسبة 1.7%.

وسجل سعر سهم المراعي اعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.91% وصولا الى سعر 60.90 ريال تلاه سهم رعاية بنسبة 12.50% وصولا الى سعر 55.80 ريال، في المقابل سجل سعر سهم اكسا اعلى نسبة تراجع بواقع 9.74% وصولا الى سعر 21.86 ريال تلاه سهم مجموعة السريع بنسبة 6.90% وصولا الى سعر 18,62 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 179.1 مليون سهم تلاه سهم الانماء بواقع 131.2 مليون سهم. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التعاملات بواقع 3.7 مليار ريال تلاه سهم الانماء بواقع 2.9 مليار ريال.

ومن أخبار الشركات، أكدت وكالة كابيتال إنتيليجنس للتصنيف الائتماني، تصنيفها لمعيار القوة المالية للبنك الأول، عند “-A”، لافتة إلى أن نظرتها المستقبلية لهذا المعيار لاتزال سلبية. وأضافت الوكالة أن النظرة المستقبلية لمعيار القوة المالية تظل سلبية؛ تماشيا مع التوقعات الخاصة بالتقييم السيادي، مبينة أنه إذا تم تخفيض التصنيف مرة أخرى من المحتمل أن يكون هناك تأثير مباشر على معظم تصنيفات البنوك الفردية. وأشارت، إلى أنه على الرغم من أن القروض المتعثرة نمت في عام 2017، إلا أن المعدل التقديري للتراكم غير المسدد كان أقل بكثير. وأكدت كابيتال إنتيليجنس تقييمها لأصول البنك بالعملة الأجنبية طويل الأجل عند درجة “-A”؛ وللقصيرة الأجل عند “A2” بنظرة مستقبلية سلبية لكل منهما.

من جهتها نفت كل من الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات (سبكيم)، وشركة الصحراء للبتروكيماويات، توصلهما لاتفاق بشأن الاندماج التجاري المحتمل بينهما. وأوضحت الشركتان، في بيان لكل منهما، أن الدراسات والمفاوضات ما زالت جارية حول شروط الاندماج المحتمل وهيكلته بما في ذلك تقييم الشركتين. وأشارتا إلى أنه بناء على تقييم الشركتين، سيتحدد عدد الأسهم التي ستصدرها الشركة العارضة لمساهمي الشركة المعروض عليها وذلك في حال إتمام عملية الاندماج. كما أكدتا على أنهما ستعلنان عن حدوث أي تطور جوهري بخصوص الاندماج المحتمل في حينه.

فيما أقرت الجمعية العامة غير العادية لشركة المواساة للخدمات الطبية زيادة رأسمال الشركة بنسبة 100%، عن طريق منح أسهم مجانية بواقع سهم واحد لكل سهم. فقد وافقت الجمعية على زيادة رأسمال الشركة من 500 مليون ريال إلى مليار ريال، ليرتفع عدد أسهم الشركة من 50 مليون سهم إلى 100 مليون سهم. وأوضحت الشركة أن أحقية أسهم المنحة لمساهمي الشركة المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية، والمقيدين بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.

ارتفاع جماعي لمؤشرات السوق الكويتية

ارتفعت مؤشرات السوق الكويتية الثلاث خلال تعاملات الأسبوع الماضي مدفوعة بتحسن شهية المتعاملين على الدخول والشراء على الأسهم، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 1.47% ليصل الى النقطة 4805.52، فيما ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 2.06% مقفلا عند مستوى 4787.32 نقطة، اما مؤشر السوق الرئيسي فارتفع بنسبة 0.44% ليقفل عند مستوى 4837.41 نقطة، فيما تراجعت احجام التعاملات بنسبة 33.2% في مقابل ارتفاع السيولة بنسبة 3.6%، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 194.8 مليون سهم بقيمة 52.7 مليون دينار.

ومن أخبار الشركات، أكدت وكالة كابيتال إنتليجنس للتصنيف الائتماني، في مذكرة على تصنيف العملات الأجنبية لبنك الكويت الوطني في المديين قصير وطويل الأجل، مع نظرة مُستقبلية مُستقرة. وأضافت الوكالة أنها أكدت تصنيف العملات الأجنبية للبنك المُدرج ببورصة الكويت، وذلك في المدى الطويل عند درجة “-AA”، وقصير الأجل عند درجة “+A1”. وتابعت الوكالة أنها أبقت كذلك على تصنيفها للقوة المالية للبنك عند الفئة “+A”، مع نظرة مُستقبلية مُستقرة. وأشارت الوكالة إلى أن تثبيت تصنيف القوة المالية للبنك جاءت مدعومة بالإدارة القوية لـ”الكويت الوطني”، وجودة أصول البنك، والقاعد الرأسمالية السليمة والمُعززة.

ووافقت لجنة المناقصات المركزية على طلب شركة نفط الكويت بترسية مناقصة تحديث وتطوير شبكة الغاز والمكثفات بمنطقة شرق الكويت على شركة عربي للطاقة والتكنولوجيا التابعة لمجموعة عربي القابضة. وتبلغ قيمة المناقصة مبلغ إجمالي قدره 27.8 مليون دينار (92.1 مليون دولار)، موضحة بأن العرض مُطابق للشروط والمواصفات للأنابيب المصنعة محلياً داخل الكويت. وكانت “عربي قابضة” أعلنت أواخر إبريل الماضي، عن ترسية مناقصة بقيمة 11.9 مليون دينار على “عربي للطاقة والتكنولوجيا” التابعة للمجموعة بنسبة 73%.

بينما أعلن البنك التجاري الكويتي عن قيام وكالة التصنيف الائتماني، كابيتال إنتليجنس، بتثبيت كافة التصنيفات الائتمانية للبنك مع نظرة مُستقبلية مُستقرة. وقامت الوكالة بتثبيت تصنيف العملات الأجنبية طويلة الأجل عند (+A)، والعملات الأجنبية قصيرة الأجل عند (A2)، وتصنيف القوة المالية عند (-A)، وتصنيف مستوى الدعم (1). وأوضح تقرير الوكالة أن تصنيف القوة المالية للبنك عند مستوى (-A) جاء مدعوماً بجودة الأصول والتغطية الكاملة بل والزائدة لمخصصات خسائر القروض بالإضافة إلى قوة المركز الرأسمالي للبنك والاحتفاظ بأفضل معدلات سيولة بين نظرائه من البنوك الأخرى المنافسة. وتوقت الوكالة في تقريرها، احتفاظ البنك بجودة أصوله القوية فيما يتصل بتغطية مخصصات خسائر القروض ونسب كفاية رأس المال المتميز وكذلك معدلات السيولة الجيدة، موضحة بأنه من المحتمل أن تظل معدلات ربحية البنك بالنسبة للمستوى التشغيلي جيدة.

قطاع الاستثمار يحد من هبوط السوق البحرينية

تراجعت السوق البحرينية في تعاملات الأسبوع الماضي بشكل طفيف وبضغط من غالبية القطاعات وسط هبوط في التعاملات، حيث تراجع مؤشر السوق العام بواقع 2 نقطة او ما نسبته 0.16% ليقفل عند مستوى 1263.79 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 20.8 مليون سهم بقيمة 4 مليون دينار نفذت من خلال 273 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 0.36% فيما اقفل قطاع الصناعة دون أي تغير، اما بقية القطاعات فتراجعت بنسب متفاوتة كان اكبرها لقطاع الفنادق والصناعة الذي تراجع بنسبة 4.15% تلاه قطاع التامين بنسبة 0.85.

وسجل سعر سهم مصرف السلام اعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.80% وصولا الى سعر 0.113 دينار تلاه سهم جي اف اتش بنسبة 1.32% وصولا الى سعر 0.385 دولار، في المقابل سجل سعر سهم مجموعة فنادق البحرين اعلى نسبة تراجع بواقع 5.77% وصولا الى سعر 0.49 دينار تلاه سهم البحرين للأسواق الحرة بنسبة 3.40% وصولا الى سعر 0.710 دينار. واحتل قطاع الاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 11.4 مليون سهم بقيمة 1.58 مليون دينار تلاه قطاع البنوك بواقع 7.9 مليون سهم بقيمة 1.88 مليون دينار. فيما احتل قطاع البنوك المركز الأول بقيم التداولات تلاه قطاع الاستثمار.

ومن أخبار الشركات، أظهرت النتائج المالية لشركة البحرين المتحدة لصناعة الورق تراجع أرباحها 37.3% بالربع الرابع المنتهي في 31 مارس 2018، مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2017. ووفقاً للنتائج الربعية للربع الرابع المنتهى في 31 مارس الماضي، ربحت الشركة نحو 259.09 ألف دينار، مقابل 412.9 ألف دينار في الربع الرابع من عام 2017. أما عن النتائج السنوية، بلغت أرباح الشركة السنوية 576.15 ألف دينار، مقابل أرباح 1.25 مليون دينار بالعام الذي سبقه. وعلى مستوى أرباح التسعة أشهر من عام 2017، انخفضت أرباح الشركة 0.22% خلال التسعة أشهر المنتهية في 31 ديسمبر 2016، لتصل إلى 835.24 ألف دينار، مقابل أرباح قدرها 837.1 ألف دينار لنفس الفترة من عام 2015.

وكشفت شركة المنيوم البحرين “ألبا” أن نظام التوزيع الكهربائي بها حقق أول إنجاز على مستوى المشروع من خلال تشغيل غرفة مفاتيح التحكم الجديدة رقم 7 ذات جهد 33 كيلوفولت. جدير بالذكر أن شركة سيمنز إل إل سي، مقاول نظام التوزيع الكهربائي، هي المسؤولة عن تصميم وهندسة وشراء وإنشاء وتشغيل شبكة كهربائية عالية الجهد مؤلفة من لوحات مفاتيح تحكم ومحولات تيار خاصة بالتوزيع الكهربائي، بهدف توسعة الشبكة الكهربائية الحالية بشركة البا.

المؤشر العماني يتراجع وسط هبوط في التعاملات

تراجعت السوق العمانية في تعاملات الأسبوع الماضي بضغط من قطاعي الصناعة والخدمات وسط بوط ملحوظ في التعاملات، حيث تراجع مؤشر السوق العام بواقع 10.17 نقطة أو ما نسبته 0.22% ليقفل عند مستوى 4596.51 نقطة، وتراجعت احجام وقيم التعاملات بنسبة 73% و84% على التوالي، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 63.8 مليون سهم بقيمة 12 مليون ريال. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع المال بنسبة 0.45%، في المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 1.1% تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1%.

وسجل سعر سهم بنك اتش اس بي سي عمان اعلى نسبة ارتفاع بواقع 11.65% وصولا الى سعر 0.115 ريال تلاه سهم بنك صحار بنسبة 3.70% وصولا الى سعر 0.140 ريال، في المقابل سجل سعر سندات ظفار للتامين اعلى نسبة تراجع بواقع 99.80% وصولا الى سعر 0.002 ريال تلاه سهم ظفار للتامين حق افضلية بنسبة 96.10% وصولا الى سعر 0.003 ريال. واحتل قطاع المال المركز الأول بحجم وقيم التعاملات بواقع 44.3 مليون سهم بقيمة 6.45 مليون ريال تلاه قطاع الصناعة بواع 13.2 مليون سهم بقيمة 1.83 مليون ريال.

ومن أخبار الشركات، وافقت الهيئة العامة لسوق المال على إصدار شركة العُمانية العالمية للتنمية والاستثمار “أومنفيست” لسندات ثانوية دائمة. وأوضحت الشركة أن السندات بقيمة 60.64 مليون ريال، وتم إصدارها عن طريق الاكتتاب الخاص. وتابعت الشركة أن السندات المصدرة سيتم إدراجها بسوق مسقط للأوراق المالية. وكانت عمومية الشركة وافقت في نهاية مارس الماضي على إصدار سندات ثانوية دائمة بقيمة 75 مليون ريال.

إلى ذلك سيطرت شركة ريسوت للأسمنت على أعطال تسبب فيها إعصار “مكونو”. وأوضحت الشركة أن عمليات الإنتاج عادت لوضعها الطبيعي. وكانت الشركة توقعت أن يستمر توقف إنتاجها لما بين 8 أو 10 أيام؛ جراء الإعصار. وكانت أرباح الشركة الفصلية تراجعت 85.43% في الربع الأول من العام الجاري، لتصل إلى 450.16 ألف ريال، مقارنة بـأرباح قيمتها 3.09 مليون ريال في الربع الأول من عام 2017.

من جهة ثانية قالت مصادر مصرفية إن بنك صحار العماني يسعى للحصول على قرض مجمع بقيمة 250 مليون دولار، بعدما أكمل في الآونة الأخيرة تسهيلاً ائتمانياً بقيمة 300 مليون دولار. وعين “صحار” بنك المؤسسة العربية المصرفية، وبنك الإمارات دبي الوطني لترتيب القرض الجديد الذي يبلغ أجله ثلاث سنوات، ويصل العائد عليه إلى 190 نقطة أساس فوق السعر المعروض بين بنوك لندن (ليبور).

تراجع كبير في تعاملات السوق الأردنية وهبوط في المؤشر العام

تأثرت السوق الأردنية في تعاملات الأسبوع الماضي بالأحداث والتوترات السياسية التي شهدتها المملكة، حيث انعكس ذلك على أداء المؤشر وعلى احجام التعاملات، اذ اقفل مؤشر السوق العام عند مستوى 2066.00 نقطة متراجعا بنسبة 1.43%، فيما سجلت احجام وقيم التعاملات اقل مستوياتها للعام الحالي، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.5 مليون سهم بقيمة 10.5 مليون دينار نفذت من خلال 6537 صفقة، وارتفعت أسعار اسهم 35 شركة مقابل تراجع لأسعار اسهم 77 شركة واستقرار لأسعار اسهم 28 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 3.27% تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.38% تلاه قطاع المال بنسبة 1.38%.

وسجل سعر سهم الترافترين اعلى نسبة ارتفاع بواقع 17.24% تلاه سهم زارة للاستثمار بنسبة 13.46%، في المقابل سجل سعر سهم تهامة للاستثمارات المالية اعلى نسبة تراجع بواقع 15.49% تلاه سهم الاسراء للتعليم بنسبة 14.32%.

ومن أخبار الشركات، عمقت المؤسسة الصحفية الأردنية “الرأي” خسائرها الفصلية في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 52.29%، على أساس سنوي. وأظهرت النتائج المالية الفصلية للشركة تكبدها لخسائر قيمتها 1.08 مليون دينار (1.52 مليون دولار)، مقارنة بخسائر قيمتها 711.02 ألف دينار (998.62 ألف دولار) في الربع الأول من العام الماضي. وكانت عمومية الشركة وافقت في منتصف مايو الماضي على إطفاء خسائرها المتراكمة والبالغة 10.45 مليون دينار، في رصيدها من علاوة الإصدار. وضاعفت الشركة خسائرها السنوية عن العام الماضي، بنسبة 96.89%، لتصل إلى 4.51 مليون دينار في 2017، مقارنة بخسائر قيمتها 2.29 مليون دينار في 2016.

ووافقت عمومية الإقبال للاستثمار على زيادة رأسمال الشركة، إلى 60 مليون دينار. وأوضحت الشركة ف أنه سيتم تغطية الزيادة البالغة 30 مليون دينار، عن طريق رسملة الأرباح المدورة، وتوزيع الزيادة كأسهم مجانية بنسبة 100% من أسهم الشركة، بمعدل سهم مجاني لكل سهم. وفاقت الأرباح المدورة للشركة 49.16 مليون دينار بنهاية العام الماضي، وارتفعت لأكثر من 57.61 مليون دينار بنهاية مارس الماضي، وبما يفوق رأسمالها البالغ 30 مليون دينار. وحققت الشركة نمواً في أرباحها السنوية عن عام 2017، بنسبة 25.02%، لتصل إلى 46.7 مليون دينار، مقارنة بــأرباح قيمتها 37.35 مليون دينار في عام 2016.

2018-06-09 2018-06-09
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

info