أحدث تقنيات الحقن المجهري ( أطفال الأنابيب )

آخر تحديث : الأربعاء 29 يوليو 2020 - 11:19 صباحًا
أحدث تقنيات الحقن المجهري ( أطفال  الأنابيب )

بقلم د. اروى ابو شيخة

طفل الانابيب

هو إخصاب البويضة بالحيوان المنوي خارج رحم السيدة وحاليا ما يتم إجراؤها في مراكز الاخصاب الحديثة هو تلقيح الحيوان المنوي عن طريق إدخاله بالبويضة تحت المجهر بما يسمى بالحقن المجهري وهي احدث وأدق وذات نسب نجاح افضل من أطفال الأنابيب الاعتيادية وبعد ذلك تعاد البويضة المخصبة (الأجنة ) إلى الأم. تستغرق هذه العملية من يومين – خمسة أيام وهذه الطريقة تُعطى الخيار الأفضل لاختيار أفضل الأجنة لنقلها إلى الأم بعد إخصابها خارج الرحم. وتعطى كذلك مجالاً أكبر لاحتمال الحمل في الدورة الواحدة لأنه يمكن نقل أكثر من جنين واحد إلى داخل الرحم.

ماهي دواعي اللجوء لأطفال الانابيب :

اولا : أسباب متعلقة بالزوجة

١_العقم الناتج عن مشاكل في الانابيب الرحمية مثل : انسداد قناة فالوب ,مما يؤدي الى صعوبة او انعدام التلقيح داخل الجسم . ٢_أسباب متعلقة بضعف التبويض مثل تكيس المبايض أو ضعف الإباضة وضعف مخزون المبيضين ٣_الحالات الشديدة من مرض البطانة الرحمة المهاجرة التي تؤثر على قنوات فالوب أو على حدوث الاباضة

ثانيا : أسباب متعلقة بالزوج:تستعمل عملية اطفال الانابيب في حالات ضعف الحيوانات المنوية لدى الرجل من حيث النوع والعدد أو انعدام الحيوانات المنوية بالوسائل المنوي بسبب انسداد بالقنوات أو ضعف حاد بالخصيتين مما يؤدي إلى اللجوء لإجراء عملية استكشافية الخصيتين واخذ الحيوانات المنوية عن طريقها.

ثالثا : الامراض الوراثية: تستخدم اطفال الانابيب في حالات الامراض الوراثية الجينية وذلك لعزل الاجنة التي تحمل خلل وراثي وهذا ما يسمى بالفحص الجيني قبل الزراعة.

رابعا:تحديد جنس المولود عن طريق فحص كروموسومات الاجنة لمعرفة جنسها وإعادة الاجنة التي تحمل الجنس المرغوب إلى رحم السيدة فقط وبذلك تضمن بنسبة عالية جدا حمل الزوجة بالجنس المرغوب.

خامسا:أسباب غير معروفة لتأخر الحمل حيث أنه هناك نسبة من حالات تأخر الحمل لا يكون لها سبب بحيث تكون الفحوصات المخبرية والاشعاعية للزوجين سليمة ففي كثير من الأحيان تكون اطفال الأنابيب هي الحل.

خطوات العلاج بطريقة اطفال الانابيب :

اولا : عند خضوع اي زوجين لعملية اطفال الانابيب يجب ان نجري فحوصات معينة للزوجين للتاكد من وجود اسباب تعيق الحمل ومعرفة اذا كان هناك بالامكان علاج بطرق ابسط وهذة الفحوصات تتضمن فحصوات الدم وآله مكونات وفيتامينات الجسم ’, فحص السونار , وفحص السائل المنوي , وصورة الأشعة الصبغية لقناتي فالوب.

ثانيا :

عملية نتشيط المبايض لانتاج البويضات الصالحة للاستخدام في عملية اطفال الانابيب مما يتيح لنا فرصة جمع اكبر عدد ممكن من البويضات في الدورة الواحدة بأخذ الابر التى يحدد نوعها وجرعتها بناء على أمور عديدة من ضمنها عمر السيدة ومخزون المبيض والوزن وأمور عديدة أخرى.

رصد البويضات بواسطة جهاز الالتراساوند المهبلي لتحديد حجم البويضة، عدد البويضات التي تم انتاجها ، ومنع أية مضاعفات قد تحدث ونؤكد على السيدة بضرورة الالتزام بالمراجعات والتقيد بالتعليمات الطبية المعطاة لها.

ثالثا : عملية سحب البويضات حيث يتم سحب البويضات من جسم الام بعد اعطاء الادوية المخدرة وعادة يتم استخدام الالتراساوند للوصول الى هذة البويضات في المبيض الاول ثم الثاني حيث يتم سحب البويضات مع جميع السائل الذي بداخلها ويتم فحصها بالمختبر لاخذ البويضات الناضجة ليتم استخدامها في عملية الحقن المجهري اذا كانت المراة لم تنتج العدد الكافي من البويضات او كانت البويضات جربيات فارغة فيتم تاجيل عملية اطفال الانابيب للدورة التالية . يجب الاشارة الى انه ليست كل الجريبات التي يتم سحبها لعملية اطفال الانابيب تحتوي على بويضات وان 70 – 80% منها فقط تحتوى على نواة البويضات .

رابعا :

تحضير الحيوانات المنوية سواء عن طريق اعطاء العينة بالشكل الطبيعي (القذف ) او بطرق اخرى من ضمنها التفتيش المجهري للخصيتين في حالات انعدام الحيوانات المنوية بالسائل المنوي كما تم الذكر سابقا .

خامسا :الحقن والتخصيب :

يتم اخذ الحيوانات المنوية ويتم حقن كل بويضة لحيوان منوي واحد بطريقة الحقن المجهري . سادسا : في عملية اطفال الانابيب بعد تخصيب البويضة وانقسامها يتم احتضان البويضة المخصبة ليتم لها الانقسامات وتصبح جنين ,في هذة المرحلة من اطفال الانابيب اذا كان الزوجان يعانيان من امراض وراثية هناك تقنية فحص المادة الجينية للاجنة بحثا عن بعض الامراض الوراثية التي تم التعرف على مادتها الجينية وهذا يتم قبل الوصول لعملية ترجيع الاجنة في اطفال الانابيب ،وفي الحالات التي ترغب بتحديد جنس المولود يتم فحص كروموسومات كل جنين للتعرف على جنيه ويتم بذلك فصل الاجنة الذكرية عن الأنثوية.

سابعا : عملية نقل الاجنة :

وهي اخر خطوة من خطوات اطفال الانابيب حيث يتم عادة في اليوم 3-5 من ايام تلقيح البويضة نقل الاجنة الى رحم الام عن طريق انبوبة مختبر رفيعة مرورا بعنق الرحم لداخل التجويف الرحمي ويتم تحديد عدد الأجنة المنقولة ارحم السيدة بناء على أمور عديدة متعلقة بعمر الزوجين ،تاريخهم المرضي ،هل لديهم أطفال ام لا ووضع الأجنة ودرجاتهم.

– ثامنا:دعم ( luteal phase) وهذا عن طريق اعطاء ادوية معينة تزيد من دعم بطانة الرحم ودعم انغراس الجنين في البطانة مثل البروجستيرون والأدوية المثبتة وعدة أدوية تنصح السيدة بالالتزام بها بصورة دقيقة جدا.

هذه بعض التقنيات التي من الممكن ان ترفع نسب نجاح اطفال الانابيب :

صمغ الأجنة: عبارة عن تركيب كيميائي يتكون بشكل رئيسي من مادة (Hyaluronan) وهي المادة المتواجدة في قنوات فالوب والرحم والحويصلات والتي تلعب الدور الرئيسي في تحويل بطانة الرحم إلى طبقة أكثر تغذية دموية وغددها أكثر نشاطاً وإفرازاتها أغنى لاستقبال الحمل والاستمرار في تغذيته . فهي المسئولة عن محاكاة الرحم للجنين قبل لحظة انغراسه وأثناء احتضانه .

صمغ الأجنة يعمل على محورين المحور الأول تهيئة الرحم لاستقبال الأجنة بنفس الطريقة التي يتم بالوضع الطبيعي والمحور الثاني تغذية الجنين المناسبة من لحظة إرجاعه وحتى التصاقه . هذه التقنية قد ترفع فرص الحمل بنسبة ٢٠ بالمئة وقد يزيد من فرصه استمرارية الحمل وثباته.

تقنية اختيار الحيوانات المنويه بطريقة فسيولوجية وحقنها داخل البويضة PICSI طريقة حديثة لزيادة نسبة النجاح في طرق الحقن المجهري . الطريقة تعتمد على اختيار الحيوان المنوي الافضل ولكن ليس اعتمادا على الطرق التقليدية كالشكل او الحركة وانما على القدرة الوظيفية للحيوان المنوي . هذه الطريقة تقيس مقدرة الحيوان المنوي على الالتصاق بمادة الهيلرنون وهو عبارة عن مادة تحيط البويضات عادة وبواسطتها يحدث التصاق بين الحيوان المنوي والبويضة لتسهيل عملية التلقيح . اختيار الحيوان المنوي الاكثر قدرة على الالتصاق يدل على انه حيوان منوي ناضج وقوي وبالتالي ينتج عنه جنين أفضل ونسبة نجاح اكبر قد تصل الى ٢٠ بالمئة.\

حقن الحيوانات المنويه المختارة مورفولوجيا داخل البويضة IMSI وهي طريقه جديدة تعتمد على تكبير الحيوان المنوي بحوالي 6600 الى 8000 مرة كما يعني انه يتم التوصل الى تفاصيل شكل وهيكل الحيوان المنوي وبالتالي بناءا على صفات معينه اعتمادا على (Vanderzwalmen standard) يتم انتقاء الحيوان المنوي الذي سيتم حقن البويضه به والذي يتمتع بافضل الصفات وباتباع هذه الطريقه يتم انتقاء الحيوان المنوي والذي عادة ما يحمل مادة جينية افضل وكذلك مايتوكندريونات افضل وهذه ترفع من نسب نجاح التلقيح

استخدام البلازما لزيادة فرص النجاح بأطفال الأنابيب: في هذه التقنية يتم أخذ عينة من دم المريضة نفسها ووضعها في جهاز يعمل على تركيز نسبة صفائح الدم فيها إلى خمسة أضعاف وبالتالي تكون غنية بعوامل النمو التى تحفز بطانة الرحم والمبيضين فتستعمل لتحسين سماكة ونوعية بطانة الرحم كما أنها تستعمل لحالات ضعف المبيض او العجز المبكر للمبايض، ومن الجدير بالذكر ان نسب النجاح في هذه الحالات الى الان لا يتعدى 3.50%.

هذا الاجراء يتم تحت التخدير في المستشفى ويتم خلاله حقن مادة البلازما المركزة داخل المبيض بعملية مشابهة لعملية سحب البويضات في محاولة لإعادة احياء انتاج البويضات في المبيضين ومن ثم الانتظار مدة 2-3 أشهر يتم خلالها إعطاء المريضة علاجات عبارة عن فيتامينات وبعد ذلك من الممكن البدء ببرنامج تنشيط للإباضةد.

  • حصري لمال واعمال يمنع الاقتباس او اعادة النشر الا باذن خطي
2020-07-29 2020-07-29
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

info