مجلة مال واعمال

5.5% نمو استهلاك الفرد من الأغذية الطازجة في الإمارات

-

21

تشير تقديرات غرفة تجارة وصناعة دبي إلى أن النمو السنوي المركب لاستهلاك الفرد في الدولة من الأغذية الطازجة سيبلغ 5.5 % خلال الفترة 2012-2018، مما يؤشر لمستقبلٍ واعد لهذا القطاع، ويوجب التعاون بين كافة مكوناته للاستفادة من الفرص المتاحة لنمو هذا القطاع.

عوامل عديدة

وأكد حسن الهاشمي، مدير إدارة العلاقات الدولية في الغرفة خلال لقاء أعمال على هامش «جلفود» وجود عدة عوامل تدعم نمو قطاع الأغذية والمشروبات في دبي، وهي استراتيجية الأمن الغذائي وموقع دبي الاستراتيجي كمركز تجاري عالمي، وازدهار قطاع السياحة وما يعنيه من استهلاك متزايد للسياح للأغذية والمشروبات، والتنوع في عادات المستهلك الغذائية، ونمو قطاع الاقتصاد الإسلامي والصناعات الغذائية الحلال، بالإضافة استضافة دبي لمعرض اكسبو العالمي 2020.

آفاق نمو

ولفت الهاشمي إلى اعتماد الإمارات على استيراد الأغذية، حيث تستورد أكثر من 80% من احتياجاتها الغذائية، وبالتالي فإن آفاق نمو قطاع الأغذية في الدولة واعد خصوصاً مع توقعات بتحقيق معدل نمو سنوي مركب بنسبة 8% في الإنفاق على الأغذية والمشروبات خلال الفترة 2012-2018 حسب إحصائيات «يورومونيتر».

مشاركة واسعة

وفي إطار جهودها لتحويل المعارض العالمية المقامة في الإمارة إلى فرص استثمارية لأعضائها، وتوفير فرص لقاءات الأعمال بين رجال الأعمال في دبي ورجال الأعمال العالميين، نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها لقاء أعمال شارك فيه أكثر من 100 مشارك من مجتمعي الأعمال المحلي والعالمي، حيث جرى بحث كيفية تعزيز التعاون المشترك في مجال الصناعات الغذائية والمشروبات، وكيفية الاستفادة من موقع دبي الاستراتيجي في تصدير واستيراد المنتجات الغذائية. واعتبر الهاشمي أن لقاءات الأعمال الثنائية توفر مجالاً أوسع لأعضاء الغرفة من ممثلي قطاع الأغذية في دبي للتواصل وتبادل الخبرات وإقامة مشاريع وشراكات جديدة مع الشركات الإقليمية والعالمية العاملة في مجال الأغذية والمشروبات، مما يحقق الاستفادة المرجوة لقطاع الأغذية والمشروبات، ويعزز من مكانة دبي كمركز تجاري عالمي.

قفزة نوعية

واكد الهاشمي أن تركيز الدولة على قطاع الاقتصاد الإسلامي والصناعات الغذائية الحلال سيحقق قفزة نوعية لهذا القطاع الحيوي، داعياً إلى توسيع الصناعات الغذائية المحلية لتحفيز التنافسية مع الواردات الغذائية، خاصةً وأن الدولة تمتلك بنية تحتية متميزة، وإمكانات كبيرة، تنسجم مع مبادرة تحويل دبي عاصمةً للاقتصاد الإسلامي، الأمر الذي سيخلق فرصاً عديدة لصناعة الأغذية والمنتجات الحلال.

عرض تعريفي

وفي عرض تعريفي قدمته الغرفة حول صناعة الأغذية في الدولة، أبرز العرض أن الخضار والفاكهة شكلت 55% من إجمالي سوق الأغذية الطازجة في الإمارات، حيث يتوقع أن يبلغ معدل النمو السنوي المركب لمنتجات الأغذية الطازجة 7% خلال الفترة 2014-2018. وأضاف أن المشروبات الغازية تشكل أكثر من 80% من سوق المشروبات في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع وجود توقعات بتحقيق سوق المشروبات في الدولة معدل نمو سنوي مركب يصل إلى 8% خلال الفترة 2012-2018 حسب بيانات «يورومونيتر»، في حين أن القهوة الجاهزة هي المنتج الأكثر طلباً ونمواً خلال الفترة 2014-2018.

وأوضح العرض التعريفي أن قيمة واردات الإمارات من الأغذية والمشروبات بلغت 20.7 مليار دولار، والصادرات بلغت 13.4 مليار دولار وذلك خلال 2013.

ركائز

قدم عمر خان، مدير المكاتب الخارجية لغرفة دبي عرضاً تعريفياً حول اقتصاد دبي وتوقعات النمو بقطاعاته المتنوعة، مستعرضاً أمام المشاركين ركائز اقتصاد الإمارة كالتجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والمالية، بالإضافة إلى الخدمات المتعددة التي توفرها الغرفة لمجتمع الأعمال.