12%نمو أعمال «إن. إف. تي» في 9 أشهر

18 أكتوبر 2015آخر تحديث : منذ 9 سنوات
12%نمو أعمال «إن. إف. تي» في 9 أشهر

352

أعلن نبيل الزحلاوي الرئيس التنفيذي – الشريك في شركة «إن. إف. تي» الإماراتية، الشركة الأولى في العالم في مجال الروافع البرجية والمصاعد ومقرها أبوظبي، عن نتائج أعمال الشركة خلال الفترة المنتهية في 30-9-2015، حيث حققت الشركة نمواً في حجم أعمالها قدره 12%مقارنة بنتائجها عن الفترة نفسها من عام 2014، حيث تحققت هذه الزيادة من خلال الأداء النشط والقوي لأعمال ومشاريع الشركة بالدولة وحول العالم، الأمر الذي يعكس الكفاءة العالية في إدارة الموجودات والمطلوبات وهذا سيعزز توجهات الشركة نحو إطلاق فروع وأعمال واستثمارات أخرى حول العالم.

اقتصاد

وقال الزحلاوي في تصريحات صحافية له على هامش الإعلان عن أداء الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري: «يعتبر اقتصاد الإمارات ثاني أكبر اقتصاد بالمنطقة ومن أغنى دول العالم، حيث حقق قفزات نوعية غير مسبوقة خلال أربعة عقود من عمرها، وخرجت الدولة وبفضل الله من الأزمة الاقتصادية العالمية الأخيرة أكثر قوة ورسوخاً رغم كل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة والعالم، ونستطيع القول إن اقتصاد الإمارات أصبح قوة إقليمية حقيقية وحيوية ليست موضع نقاش، ومما يساعد على ذلك سياسة التنويع الاقتصادية القائمة على بنية تحتية متطورة، حيث شهد تراجع مساهمة قطاعي النفط والغاز في الناتج المحلي للدولة مع ارتفاع مساهمة باقي القطاعات عن طريق تفعيل القطاعات غير النفطية ورفع نسبة مساهمتها بالناتج المحلي، الأمر الذي مكن اقتصاد الدولة وبنجاح كبير من مواجهة الانخفاض الحاد بأسعار البترول العالمية بأقل التأثيرات السلبية دون الحاجة لاستخدام الاحتياطيات المالية الضخمة أو تعطيل أو إلغاء لمشاريع مهمة وحيوية.

بوابة

وأضاف: «بسبب الموقع الجغرافي أصبحت الإمارات هي البوابة المهمة والرئيسية لكل أسواق المنطقة بعد الاضطرابات التي يشهدها الشرق الأوسط والتداعيات السلبية التي لا تزال تواجهها منطقة اليورو خاصة ما يتعلق بالاقتصاد اليوناني والتي دفعت عدداً كبيراً من المستثمرين للبحث عن فرص استثمارية أكثر أماناً واستقراراً، حيث أصبحت الإمارات منطقة جذب مهمة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.