مجلة مال واعمال

محمد بن راشد: «قمـة الحكومات» الملــتقى الأكبر عالمياً لاستشراف المستقبل

-

ximage.jpg.pagespeed.ic.wBgMRWHWke

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تدوينة عبر حساب سموه في «تويتر» أن القمة العالمية للحكومات التي تنطلق غداً تشكل الملتقى الأكبر عالمياً للحكومات مع 16 منظمة دولية وأكبر شركات التقنية في العالم لاستشراف الجيل القادم من الحكومات.

وتنطلق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في دبي غداً وحتى الثالث عشر من الشهر الجاري أعمال القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة، وسط تغييرات بنيوية محورية تجمع تحت مظلتها عدداً من المنتديات الدولية المتخصصة، لتبحث قطاعات مستقبلية حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي والفضاء والشباب والسعادة، إضافة إلى محور التغير المناخي.

ومنصة السياسات العالمية، إلى جانب مبادرات جديدة تجسد مخرجات الدورات السابقة وتنقلها إلى مرحلة التطبيق العملي.وتعتبر القمة أكبر تجمع حكومي سنوي عالمي، يهدف إلى الارتقاء بمستقبل الحكومات في العالم، حيث تركز في كل عام على كيفية الاستفادة من الابتكار والتكنولوجيا في إيجاد حلول فعالة للتحديات العالمية التي تواجه البشرية.

عبر منصّة لتبادل المعرفة في مجالات الحكومات واستشراف المستقبل والتكنولوجيا والابتكار، وباتت القمة منصة للريادة الفكرية ومركزاً للتواصل بين صناع القرار والخبراء والروّاد في مجال التنمية البشرية.

وبوابة للمستقبل، تسهم في تحليل الاتجاهات المستقبلية والمشاكل والفرص التي تواجه الإنسانية، وتشكل فرصة لعرض الابتكارات وأفضل الممارسات والحلول الذكية لإلهام الابتكار ولمواجهة هذه التحديات في المستقبل.

140 دولة

ويشارك في الدورة السادسة للقمة 4000 شخصية من 140 دولة و16 منظمة دولية، من ضمنهم رؤساء ونواب رؤساء دول ورؤساء وزراء، وشخصيات قيادية عالمية من القطاعين الحكومي والخاص، في 120 جلسة تفاعلية يشارك فيها أكثر من 130 متحدثاً عالمياً. وتحل الهند ضيف شرف القمة العالمية للحكومات التي ستشهد إطلاق دليل الحكومات نحو العام 2071.

وهو أول مشروع من نوعه لتطوير العمل الحكومي للسنوات الخمسين المقبلة، كما ستشهد القمة إطلاق المنصة العالمية لصنع السياسات الحكومية، الهادفة إلى إحداث أثر إيجابي في حياة الناس، من خلال توفير الأدوات اللازمة لتحقيق توافق دولي على تنسيق السياسات الحكومية لما فيه خير المجتمعات.

وسيتم إطلاق مرصد التكنولوجيا، وهو منصة إلكترونية ذكية تفاعلية لتكنولوجيا المستقبل تستعرض مستجدات هذا القطاع وإمكانيات تحويلها إلى تطبيقات عملية في القطاعين الحكومي والخاص. وستشمل منصة السياسات العالمية، ملتقى دولياً لبحث مستقبل أهداف التنمية المستدامة وسبل تكثيف الجهود لتحقيقها.

وينظم بالتعاون مع البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، كما ستطلق القمة مؤشر جاهزية الحكومات للمستقبل الذي ستعمل من خلاله على قياس قدرة الحكومات وجاهزيتها في مجال استشراف المستقبل ومدى استعدادها للتكيف مع متغيراته على كافة الصعد.

ممارسة مبتكرة

واستطاعت القمة العالمية للحكومات منذ إطلاقها عام 2013 إرساء ممارسة مبتكرة في التواصل المباشر مع الجمهور حول القضايا الوطنية والاجتماعية والتنموية، ما جعلها تحقق صدى وطنياً وإقليمياً مميزاً، عبر حوار وطني مفتوح بين قيادة الصف الأول ومختلف قيادات العمل الحكومي، لتضع سقفاً جديداً لتوقعات وطموحات المجتمع من الأداء الحكومي.

وساهمت القمة في دورتها الأولى في ترويج مفاهيم الشفافية على المستويين الإقليمي والدولي، وأصبحت منصة عالمية تعزز الابتكار الحكومي، وانتقلت من الريادة في الخدمات إلى استشراف المستقبل، من خلال جمع المسؤولين وقادة الفكر وصانعي السياسات وقادة القطاع الخاص.

وعقدت الدورتان الأولى والثانية في 2013 و2014 تحت عنوان مشترك «الريادة في الخدمات الحكومية»، وانتقلت القمة في دورتيها الثالثة والرابعة في عامي 2015 و2016 على التوالي من ريادة الخدمات الحكومية إلى استشراف المستقبل لتصبح أكبر تجمع حكومي سنوي في العالم.

ومنصة عالمية مكرسة لتطوير مستقبل الحكومة وتعزيز التميز في الحكومة من خلال جمع المسؤولين وقادة الفكر والمفكرين وصانعي السياسات وقادة القطاع الخاص لمناقشة أفضل الطرق لتطوير مستقبل الحكومة، استناداً إلى أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية في الحكومة.

أفضل الممارسات

وعقدت القمة الحكومية في دورتها الأولى يومي 11 و12 فبراير 2013، وشارك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جلساتها،.

كما حظيت القمة أيضاً بمشاركة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، إلى جانب مشاركة 150 خبيراً دولياً على مدى 30 جلسة حوارية وورشة عمل حضرها 3 آلاف و200 شخص من 30 دولة، وتضمنت إطلاق 9 تقارير عالمية، لتحقق بذلك أهدافها في جمع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والإقليمية والعالمية وتبادل المعرفة ونشر أفضل الممارسات الإدارية الحكومية.

سعادة المتعاملين

وركزت الدورة الثانية للقمة التي عقدت في فبراير 2014، على مستقبل الخدمات الحكومية وتحقيق السعادة للمتعاملين والاستفادة من التجارب المتميزة في القطاع الخاص.

وشهدت مشاركة أكثر من 60 شخصية من كبار المتحدثين في الجلسات الرئيسة والتفاعلية بينهم عدد من القادة وصناع القرار والوزراء والرؤساء التنفيذيين وقادة الفكر والإبداع والمسؤولين الحكوميين والخبراء، بحضور أكثر من 4700 شخصية من مديري وممثلي الجهات الحكومية من مختلف دول العالم.

وأسهمت القمة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات الريادية على المستويين الإقليمي والعالمي في قيادة دفة تطوير الأداء الحكومي والانتقال بالخدمات المقدمة إلى آفاق جديدة في حكومة المستقبل الذكية التي تبادر بالوصول إلى الناس بدل أن يصلوا إليها، من خلال أنظمة تقنية مترابطة وفعالة، والتحول إلى المدن الذكية التي يستطيع المتعامل فيها إنجاز معاملاته في أي وقت، لينعم المجتمع بمستوى ونوعية حياة جديدة أكثر جودة بما ينسجم ورؤية الإمارات 2021.

وتم خلال الدورة الثانية للقمة إطلاق مجموعة من التقارير الدولية حول تطوير الخدمات الحكومية، وطرح العديد من أوراق العمل والمناقشات البناءة ما يسهم في توسيع وتعميم المعرفة وإرساء نموذج يحتذى لتطوير مفاهيم وممارسات العمل الحكومي.

وتضمنت فعاليات الدورة الثانية افتتاح متحف الخدمات الحكومية المستقبلية، وتوزيع جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول، وإطلاق مبادرة «حكومة دبي نحو 2021».

استشراف المستقبل

وانطلقت الدورة الثالثة للقمة في 9 فبراير 2015، واستمرت ثلاثة أيام، تحت شعار استشراف حكومات المستقبل، وشارك فيها 4000 مشارك من 93 دولة من المسؤولين والخبراء والمفكرين وكبار المتحدثين، تقدمهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتبادل أفضل الممارسات على صعيد تطوير وتقديم الخدمات الحكومية، وكفعالية دولية هادفة إلى استشراف مستقبل الحكومات.

وتضمنت فعاليات هذه الدورة 50 جلسة، وأكثر من 100 متحدث لمناقشة مستقبل الابتكار في الحكومات وخدمات التعليم والصحة والمدن الذكية، وأقيمت بالشراكة مع الأمم المتحدة والبنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وتضمنت قائمة المتحدثين من خارج الإمارات أكثر من 100 متحدث.

وشهدت فعاليات القمة جائزتين عالميتين، ومتحفاً للجيل القادم من حكومات المستقبل، ومنصة هي الأكبر من نوعها للابتكار في القطاع الحكومي.

وركزت أهداف الدورة الثالثة للقمة على تحقيق السعادة لمجتمع الإمارات من خلال العمل على تطوير التعليم وتحقيق العدالة للجميع وخلق الوظائف للشباب، وتطوير البنية التحتية الشاملة، وأثبتت القمة مكانتها كمنصة عالمية لتبادل أفضل الممارسات على صعيد تطوير وتقديم الخدمات الحكومية.

محطات جديدة

وانعقدت الدورة الخامسة من «القمة العالمية للحكومات» في الفترة من 12 – 14 فبراير 2017، وتضمنت جلساتها على مدى 3 أيام 150 متحدثاً في 114 جلسة وحضرها أكثر من 4000 شخصية إقليمية وعالمية من 138 دولة.

وشهدت هذه الدورة، 10 محطات جديدة في أجندتها، لتشمل أول وأكبر تجمع دولي لخبراء ومختصين في مجال السعادة، ومنتدى التغير المناخي والأمن الغذائي ومنتدى الشباب العربي.

وتتمثل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في تحويل القمة إلى حراك عالمي لخير الشعوب، بعد أن أصبحت الحدث الأبرز والأكثر أهمية على مستوى المنطقة والأول من نوعه على مستوى العالم في ما يتعلق باستشراف المستقبل واستباق التحديات والجهوزية للمستجدات.

وشكلت القمة فرصة تاريخية لرسم مستقبل أفضل للإنسانية، عبر تحولها إلى مصدر أمل للشعوب، واستجابتها إلى تطلعات ملايين الشباب حول العالم الذين يبحثون عن مصدرٍ للإلهام ومحفزٍ لطرح أفكارهم وتصوراتهم الجريئة حول ما يجب أن يكون عليه مستقبلهم.

وتحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال القمة في جلسة خصصها لمناقشة إمكانية استئناف المنطقة لحضارتها، حيث قدم سموه تجربته القيادية ووصفته للمنطقة العربية لاستنهاض قواها واستئناف مسيرتها الحضارية.

وكان الحوار مفتوحاً أتاح الباب أمام الجميع للمشاركة عبر إرسال أسئلتهم لسموه قبل الجلسة التي عقدت في أول أيام القمة العالمية للحكومات، واستعرض سموه أفكاره حول العالم العربي والتحديات التي تواجه مسيرة التنمية والتقدم فيه، كما تحدث سموه عن تجربته القيادية ورؤيته حول أهمية أن يغير العرب نظرتهم للمستقبل.

حراك عالمي

أهم ما ميز الدورة الخامسة للقمة تعدد محاورها التي تؤسس لحراك عالمي كبير وتعاون دولي غير مسبوق يتصدى للمتغيرات المتسارعة التي تؤثر في أداء الحكومات حاضراً ومستقبلاً،.

حيث تمثل القمة أكبر تجمع للخبراء والمفكرين والعلماء والرواد المتميزين في مختلف المجالات، وشهدت هذه الدورة بالإضافة إلى الجلسات والكلمات الرئيسة العديد من المحاضرات والجلسات النقاشية والحوارية والجلسات التفاعلية. واشتملت هذه الدورة على العديد من المسارات التي تتناول أبرز القضايا التي تواجه الحكومات والدول.

وأبرز هذه المسارات: الحكومات وتحدي التكنولوجيا، وسيكولوجية التطرف، والمفهوم الجديد للتعليم، ومستقبل السعادة، وشكل حكومات المستقبل، وطاقة المستقبل ومسار مستقبل الرعاية الصحية.

01

نظم مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي منصة الابتكار الحكومي للمرة الأولى خلال القمة العالمية للحكومات في دورتها الثالثة التي عقدت في فبراير 2015، وعرفت المنصة المشاركين في القمة على أهم الأدوات والوسائل والاستراتيجيات الخاصة بتعزيز الابتكار ضمن المؤسسات الحكومية.

واستضافت المنصة سلسلة من الحوارات تحت مسمى «حوارات الابتكار» قدمها نخبة من الخبراء العالميين والإقليميين بمشاركة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي استعرضت نماذج مبتكرة من مختلف دول العالم، كما شارك في المنصة ممثلون عن القطاعين العام والخاص، إضافة إلى بعض الخبراء الميدانيين، بهدف وضع حلول مبتكرة لإحدى المشكلات التي تواجه القطاع المعني.

07

أعلن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في الدورة الثالثة للقمة، استراتيجية الشباب العربي التي تمثل رؤية لتمكين الشباب العربي وتعزيز ريادته في المجالات المختلفة. كما أعلن سموه في اليوم الثالث والأخير من فعاليات القمة العالمية للحكومات عن إطلاق 7 مبادرات تحقق استراتيجية الشباب العربي.

وتشمل المبادرات السبع تأسيس مركز الشباب العربي، ملتقى الشباب العربي، منصة فرص الشباب العربي، تقريراً سنوياً للشباب العربي، بعثات تعليمية للشباب العربي، حلقات شبابية برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومنصة للمشاركة الجماعية للشباب العربي.

15

شهدت الدورة الرابعة للقمة العالمية للحكومات معرض الحكومات الخلاقة الذي نظمه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي ويهدف إلى تمكين نحو 15 حكومة ممن طبقت تجارب مبتكرة من عرض تجاربها وتبادل المعرفة والخبرات، إلى جانب إطلاق جائزة سنوية جديدة بعنوان:

جائزة أفضل وزير على مستوى العالم، لتكريم أفضل وزير قام بقيادة مشروع حكومي نوعي جديد وناجح، وتم اعتماد جهة محايدة كشريك للبحث والتقييم هي مؤسسة «تومسون رويترز» التي تتولى تحديد الشخصيات الحكومية وتقييم إنجازاتها بناء على معايير محددة، واستثنت من المشاركة وزراء دولة الإمارات حفاظاً على حيادية الجائزة.

60

تشهد الدورة السادسة للقمة إطلاق المنصة العالمية لصنع السياسات الحكومية، ويشارك فيها مئات المسؤولين والخبراء العالميين، وتعقد 60 فعالية تتضمن جلسات ومنتديات يتحدث فيها خبراء على أعلى المستويات، منها: ملتقى الابتكارات العالمية الكبرى، وحوار حول موجة التغييرات المقبلة في التعليم، واجتماع حول الثورة الصناعية الرابعة وتشكيل السياسة الاقتصادية.

ولقاء العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتحفيز التنمية الإقليمية، وحوار التكنولوجيا التنظيمية للقطاع المالي، واجتماع الشراكة الحكومية ـ الخاصة لرعاية صحية أفضل، وملتقى مستقبل التجارة والعولمة تعقده منظمة التجارة العالمية.

100

شهدت الدورة الثانية للقمة العالمية للحكومات التي عقدت في فبراير 2014 إطلاق استراتيجية الحكومة الذكية لدولة الإمارات، وتم تحديد 100 خدمة لتحويلها إلى خدمات ذكية عبر الهاتف المتحرك، وفق جدول زمني، وهذه الخدمات يتم استخدامها من قبل 80 % من إجمالي المتعاملين مع الحكومة.

كما شهدت هذه الدورة إطلاق مسابقة ابتكار طائرات بدون طيار للخدمات الحكومية وبلغت قيمة جائزتها المحلية مليون درهم والعالمية مليون دولار أميركي وتم فتح باب المشاركة للشركات والجامعات والأفراد المبدعين والمتخصصين في مثل هذا النوع من التكنولوجيا.

300

استقطب الحوار العالمي للسعادة في دورته الأولى العام الماضي أكثر من 300 خبير ورائد وأفضل العقول العالمية في مجال السعادة للتباحث في كيفية عمل الحكومة للانتقال من رضا الشعوب إلى سعادة الشعوب، وتضمن الحوار 4 محاور هي:

علم السعادة والدراسات المتخصصة وأطول دراسة للسعادة التي أجرتها هارفرد على مدار 75 عاما، أما المحور الثاني فتناول قياس السياسات على سبيل المثال تنفيذ ورشة متخصصة في التعليم ونشر السعادة منذ المراحل الأولى، وناقش المحور الثالث قياس السعادة من خلال معيار جودة الحياة وكيف تستخدم التطبيقات الذكية لتعزيز السعادة فيما تناول المحور الرابع المدن السعيدة وكيفية بناء مدن متكاملة للسعادة.

2021

أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في الدورة الثانية للقمة مبادرة «حكومة دبي نحو 2021» التي تهدف إلى التحوّل من مفهوم «السرعة» في تقديم الخدمة إلى مفهوم «الخدمة الفورية» مع حلول العام 2021، من خلال التوصل إلى أكفأ مستويات التوظيف الأمثل للتكنولوجيا التي تساهم في تقليص عنصر الوقت.

وتخفض الكلفة المرتبطة بتقديم تلك الخدمات، كميزة إضافية للمتعامل الذي سيحصل على «رقم تعريفيّ موحّد»، يمكن من خلاله الدخول إلى كافة الخدمات التي ينشدها من الحكومة بأسلوب سهل لضمان راحة المتعاملين وضمن مختلف القطاعات الخدمية.

2071

تتضمن أجندة فعاليات الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات إطلاق دليل الحكومات نحو العام 2071، ويعتبر هذا الدليل أول مشروع من نوعه لتطوير العمل الحكومي للسنوات الخمسين المقبلة، ويوفر نظرة شاملة للابتكارات والتوجهات الرئيسة المؤثرة على المجتمعات والاقتصادات، ورؤية مستقبلية للعمل الحكومي ومؤشرات أدائه الرئيسة، وتصورا لشكل العلاقة والتفاعل بين الحكومة والمجتمع، وأنظمة التعليم والبيئة الاقتصادية.

ويقدم الدليل تقييما للتوجهات العالمية وآثارها على مستقبل الحكومات خلال العقود الخمسة المقبلة، ويهدف إلى توعية وإلهام صناع السياسات والاستراتيجيات وقادة الأعمال والمجتمع حول العالم للبدء بالتخطيط للتغييرات الكبيرة التي من المتوقع أن تواجهها الحكومات.