مجلة مال واعمال

استشراف المستقبل أساس صدارة الدولة في التحول نحو الطاقة المتجددة والنظيفة

-

Solar Park (5)

لطالما كان استشراف المستقبل حاضراً في فكر القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومكوناً أساسياً في الخطط والاستراتيجيات الحكومية، فالرؤية السديدة لقيادة الدولة ممثلةً بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كانت، ولا تزال، العامل الرئيسي في ريادة دولة الإمارات في مختلف المجالات، عبر التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى لضمان مستقبل أكثر إشراقاً لأجيالنا القادمة.
وعلى الرغم من امتلاكها واحدة من أكبر احتياطيات النفط على مستوى العالم، إلا أن دولة الإمارات استعدت مبكراً لوداع آخر برميل نفط، واليوم تقود الجهود العالمية في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة من خلال استراتيجياتها واستثماراتها في هذا المجال. وتسعى الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات إلى تحقيق بيئة مستدامة وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء. وخلال الأعوام الماضية، رسخت دولة الإمارات مكانتها الريادية العالمية في قطاع الطاقة المتجددة، وعكفت على تنفيذ مشاريع نوعية لتنويع مصادر الطاقة من خلال استغلال الطاقة المتجددة ولا سيما الطاقة الشمسية حيث تقع دولة الإمارات ضمن نطاق الحزام الشمسي، ويصل حجم الإشعاع الأفقي العالمي (GHI) في دبي إلى 2,200 كيلووات/ساعة للمتر المربع في العام، بينما يصل حجم الإشعاع الطبيعي المباشر (DNI) إلى 1,900 كيلووات/ ساعة للمتر المربع في العام. ويمكن استخدام هذه الأشعة لإنتاج الطاقة باستخدام كل من تقنية الخلايا الكهروضوئية وتقنية الطاقة الشمسية المركزة.
استراتيجية الإمارات للطاقة
تستهدف استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 مزيجاً من مصادر الطاقة المتجددة والنووية والأحفورية النظيفة، لضمان تحقيق توازن بين الاحتياجات الاقتصادية والأهداف البيئية، وأن تستثمر الدولة 600 مليار درهم حتى عام 2050، لضمان تلبية الطلب على الطاقة، وضمان استدامة النمو في اقتصاد الدولة. كما تهدف الاستراتيجية إلى رفع كفاءة الاستهلاك الفردي والمؤسسي بنسبة 40%، وتحقيق وفر يعادل 700 مليار درهم حتى عام 2050.
استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050
تعد دبي من المدن الذكية الرائدة في تطوير قطاع الطاقة المتجددة والبديلة والسباقة في ابتكار طرق وأساليب حديثة لتعزيز كفاءة قطاع الطاقة وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية وإيجاد حلول بديلة عن الطاقة التقليدية بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة في الإمارة. وتهدف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، إلى تنويع مصادر الطاقة في الإمارة وتوفير 7% من الطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول عام 2030، و75% بحلول عام 2050. وتعد دبي المدينة الوحيدة في المنطقة التي تطلق مثل هذه الاستراتيجية الواعدة بمستهدفات محددة وبنطاق زمني يرسم ملامح مستقبل الطاقة حتى عام 2050. تتكون الاستراتيجية من 5 مسارات رئيسية هي: البنية التحتية، والبنية التشريعية، والتمويل، وبناء القدرات والكفاءات، وتوظيف مزيج الطاقة الصديق للبيئة. وتندرج تحت مسار البنية التحتية مبادرات مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، والذي يعد أكبر مشروع للطاقة الشمسية على مستوى العالم في موقع واحد بطاقة تصل إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030 وباستثمارات تصل إلى 50 مليار درهم.
وحول استراتيجيات هيئة كهرباء ومياه دبي لتعزيز قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة، يقول سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة: “تشكل الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، خارطة طريق لنا، ونبراساً نهتدي به في مسيرة عملنا ومبادراتنا الطموحة ومشاريعنا التطويرية للمساهمة في تحقيق رؤية الإمارات 2021 التي تهدف إلى أن تكون دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم بحلول عام 2021، وخطة دبي 2021 التي تهدف إلى أن تكون دبي مدينة ذكية مستدامة في مواردها، ذات عناصر بيئية نظيفة، صحية ومستداة، وتعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للمال والأعمال والسياحة، ونموذج يحتذى في تحقيق أعلى معايير كفاءة الطاقة وزيادة نسبة الطاقة المتجددة. كما نعمل على تحقيق أهداف استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه لتقليل الطلب بنسبة 30% بحلول 2030، واستراتيجية الحد من الانبعاثات الكربونية التي تهدف إلى خفضها بنسبة 16% حتى عام 2021، بهدف جعل دبي ضمن المرتبة الأولى عالمياً بين المدن الأقل في البصمة الكربونية”.
وأشار سعادة الطاير إلى أن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي تنفذه الهيئة، عنصر فاعل في سياق تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، ومبادرة “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات وتحقيق التنمية المستدامة، منوهاً أن المجمع يوفر فرصاً استثمارية واعدة لتعزيز الشراكات والاستثمارات في مجال الطاقة بين القطاعين العام والخاص، حيث تطرح الهيئة مشروعات المجمع وفق نموذج المنتج المستقل.
أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد
في يناير 2012، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، عن إطلاق مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، والذي يعد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد وفق نظام المنتج المستقل، ويمتد على مساحة تبلغ 77 كيلومتر مربع، وستبلغ قدرته الإنتاجية 1,000 ميجاوات بحلول عام 2020، وصولاً إلى 5,000 ميجاوات بحلول عام 2030، باستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار درهم. وسوف يسهم المجمع عند اكتماله في تخفيض أكثر من 6.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً.
المرحلة الأولى
في 22 أكتوبر 2013، تم تشغيل المرحلة الأولى من المجمع بقدرة 13 ميجاوات. وساهم المشروع في تقليل الانبعاثات الكربونية بشكل كمي ومثبت تم اعتماده وفق آلية التنمية النظيفة. وشكّل تنفيذ المرحلة الأولى خطوة مهمة جديدة في تحقيق أهداف إمارة دبي الرامية الى تنويع مصادر الطاقة في الإمارة. وتستخدم المرحلة الأولى نحو 153 ألف خلية ضوئية متصلة بـ 13 محولة موضوعة في مباني عاكسة تحول الجهد إلى33 كيلوفولت، وتنتج نحو 24 مليون كيلووات/ ساعة من الكهرباء سنوياً، تساهم في تخفيض أكثر من 15 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وتبلغ المساحة الإجمالية لسطح المشروع نحو 280 ألف متر مربع.
المرحلة الثانية
تعد المرحلة الثانية من المجمع بقدرة 200 ميجاوات من الطاقة الشمسية الكهروضوئية المقرر تشغيلها بحلول إبريل 2017، أكبر وأول مشروع من نوعه للطاقة الشمسية في المنطقة وفق نظام المنتج المستقل، وتنفذها هيئة كهرباء ومياه دبي بالتعاون مع تحالف تقوده شركة “أكوا باور” السعودية وشركة “تي إس كيه” الإسبانية بتكلفة تصل إلى 1.2 مليار درهم. وتوفر تلك المرحلة الطاقة النظيفة لنحو 50 ألف مسكن في دبي، وتسهم في تخفيض 214 ألف طن من انبعاثات الكربون سنوياً، وتتضمن تركيب 2.3 مليون لوح من الألواح الشمسية الكهروضوئية على مساحة 4.5 كيلومتر مربع.
المرحلة الثالثة
في يونيو 2016، أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي عن فوز الائتلاف الذي تقوده شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) بمناقصة تنفيذ المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بقدرة 800 ميجاوات بنظام المنتج المستقل، حيث سجلت رقماً عالمياً جديداً في مجال تكلفة الطاقة الشمسية الكهروضوئية بعد حصولها على أدنى سعر عالمي بلغ 2.99 سنت/دولار لكل كيلووات في الساعة بنظام المنتج المستقل للمرحلة الثالثة من المجمع التي سيتم تنفيذها على مراحل حتى عام 2020.
مشروع الطاقة الشمسية المركزة
في يونيو 2016، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، أعلن سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي عن إطلاق الهيئة لمرحلة جديدة بتقنية الطاقة الشمسية المركزة، بعد النجاح الذي حققته دبي في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وستدخل المرحلة الأولى من مشروع الطاقة الشمسية المركزة حيز التشغيل بحلول إبريل 2021، للوصول الى 1000 ميجاوات بهذه التقنية بحلول عام 2030. وفي أكتوبر 2016، دعت الهيئة الشركات المتخصصة لإرسال خطابات إبداء الاهتمام لإنجاز محطة الطاقة الشمسية المركزة، وتلقت 30 خطاب اهتمام من مطورين عالميين حتى تاريخ الإغلاق. وطرحت الهيئة مناقصة المشروع يوم 15 يناير 2017، على أن يكون الموعد النهائي لتسليم العروض النهائية في شهر مايو 2017.
ونوه سعادة الطاير إلى أن المشروع سيستخدم تقنية التخزين الحراري لمدة زمنية تتراوح بين 8 إلى 12 ساعة يومياً مع مراعاة العوامل الفنية والاقتصادية ما يُسهم في رفع كفاءة وفعالية الإنتاج وتوفير إمدادات مستدامة من الطاقة، تحقيقاً لسعادة المجتمع.
مركز البحوث والتطوير
تم إطلاق مركز البحوث والتطوير في 2014 وهو حالياً في مرحلة التنفيذ على أن تكتمل جميع أقسامه بحلول عام 2020. وتتمحور أعمال مركز البحوث والتطوير حول أربعة مجالات تشغيلية رئيسية تشمل:
1. إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية: ستركز البحوث بالتعاون مع مؤسسات عالمية، على عدد من المجالات أبرزها دراسة تقنية الألواح الكهروضوئية و الحد من آثار الغبار على كفاءتها وأداءها، واختبار موثوقيتها على المدى الطويل بهدف تطوير مواصفات ومعايير تتلائم مع البيئة المحلية.
2. تكامل الشبكة الذكية: تسخر البحوث لوضع نماذج لدراسة وتطوير تقنيات وأنظمة الشبكات الذكية، ومنها دراسة الأحمال ومراقبة استهلاك الطاقة، ومدى تأثير التقنيات الجديدة على الشبكة بدءاً من مصادر الطاقة المتجددة وصولاً إلى تقنيات تخزينها ومعدات السيارات الكهربائية، وإجراء البحوث حول استخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، واستخدام الطائرات الروبوتية وتطبيقاتها في أعمال التشغيل والصيانة.
3. كفاءة الطاقة: تعمل الهيئة مع شركائها والمؤسسات التعليمية حول العالم في تسخير الابداع والابتكار والكفاءات الشابة لتطوير استخدامات الطاقة الشمسية وكفاءتها من خلال العديد من المبادرات الرائدة
4. المياه: تعمل الهيئة على إيجاد وتطوير حلول مستدامة لتحلية وتنقية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، وتقنية إنتاج مياه نقية للشرب وتجميعها من الرطوبة المتوفرة في الغلاف الجوي.
مركز الابتكار ومركز اختبارات الطاقة الشمسية
تعمل الهيئة على إنشاء مركز تفاعلي للابتكار مجهز بأحدث التقنيات الحديثة للطاقة المتجددة والنظيفة لتعزيز مستوى الوعي في المجتمع حول الطاقة المتجددة والمستدامة وصقل القدرات الوطنية وتعزيز تنافسية الأعمال، وذلك بتصميم ريادي مبتكر يضم طابقاً أرضياً وأربع طوابق بارتفاع 90 متراً. المركز مجهز بأحدث التقنيات المتجددة والنظيفة وسيكون بمثابة متحف ومعرض للطاقة الشمسية والطاقة المتجددة. كما يتضمن مركزين لاختبارات الطاقة الشمسية، الأول مخصص لتقنيات الألواح الكهروضوئية (PV)، والثاني للطاقة الشمسية المركزة (CSP). ويتم حالياً في المركز الأول اختبار نحو 30 نوعاً من الألواح الشمسية الكهروضوئية (PV) قدمتها شركات عالمية متخصصة بصناعة هذه الألواح، حيث يتم إجراء مختلف الفحوصات وتحليل النتائج لتطوير تقنيات تتناسب مع الظروف المناخية للمنطقة. وتشمل المهام الرئيسية لمركز اختبارات الطاقة الشمسية: تأثير الغبار وسبل الحد منه، وفهم الخواص الفيزيائية والكيميائية للغبار والأسطح المحلية، والاختبارات الميدانية للمنهجيات الجديدة، وفهم تأثير الأتربة على الخلايا الكهروضوئية، واختبارات التحمل وتحليل الطاقة لاكتشاف التحديات الميدانية وصولاً إلى تعزيز الموثوقية والنماذج عالية الجودة، وتطوير إجراءات وعمليات تحليل الأداء ومكامن القصور الميداني، والتنبؤ بالخلل الميداني وتراجع الأداء وارتباطه بالاختبارات السريعة القائمة، وتطوير الاختبارات السريعة الجديدة المخصصة للظروف المناخية في دبي: والتقييم التقني للأداء.
محطة ضخ وتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية الكهروضوئية
تعمل محطة ضخ وتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية الكهروضوئية في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بتقنية التناضح العكسي(Reverse Osmosis) والطاقة الشمسية الكهروضوئية، بقدرة إنتاجية تبلغ 50 متراً مكعباً (نحو 11 ألف جالون) يومياً، حيث يأتي هذا المشروع ضمن جهود الهيئة في مجال تعزيز البحوث والتطوير، كما يهدف إلى تزويد منشآت البحث والتطوير في المجمع بمياه الشرب عالية الجودة. وتتعاون الهيئة مع المؤسسات العالمية لأغراض البحث العلمي في مجال تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية. ويدعم المشروع جهود الهيئة ومؤسسة “سقيا الإمارات” تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، لتوفير المياه النظيفة والصالحة للشرب للمحتاجين في الدول الفقيرة، من خلال الدراسات والبحوث المتخصصة بإنتاج المياه المحلاة باستخدام الطاقة الشمسية وتخزينها، والإسهام في تمويل ودعم المشاريع الخاصة بتكنولوجيا المياه لمكافحة الجفاف.
اهتمام عالمي بالمشاركة في مشروعات المجمع
حظي مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية منذ الإعلان عنه باهتمام كبير من المطورين العالميين، وتلقت الهيئة عروضاً مهمة من عدة جهات عالمية تعمل في هذا المجال الحيوي، الأمر الذي يعكس ثقة واهتمام المستثمرين في مثل هذه المشروعات الضخمة التي تتبناها حكومة دبي. ومع وجود الأطر التنظيمية والتشريعية القائمة في دبي والتي تسمح بمشاركة القطاع الخاص في مشاريع انتاج الطاقة في إمارة دبي فقد أبدى العديد من المطورين العالميين رغبتهم بالاستثمار في تطوير وتنفيذ مشاريع المجمع الذي يسهم في توفير فرص واعدة في دبي على مختلف الأصعدة.
شهادات وجوائز عالمية
ساهم المجمع في حصول هيئة كهرباء ومياه دبي على جائزة مشروع الطاقة لعام 2014 من مؤسسة مييد، وهي جائزة تمنح للمرة الأولى لقطاع الطاقة المتجددة في المنطقة، إضافة إلى جائزة “المشروع التقني” الفني المتميز في الدورة الثامنة عشرة لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز.
كما فازت شركة “شعاع للطاقة 1” التي أنشأتها هيئة كهرباء ومياه دبي بالتعاون مع التحالف الذي تقوده شركة “أكوا باور” السعودية وشركة “تي إس كي” الإسبانية بثلاث جوائز عن المشروع الثاني من المجمع هي: “مشروع الطاقة الشمسية لعام 2015 من مجلة “أي جي جلوبال العالمية” المتخصصة بالبنية التحتية وتمويل المشروعات، وجائزة “مشروع الطاقة الشمسية للعام 2015” من الجمعية الإماراتية لصناعات الطاقة الشمسية، وجائزة “أفضل صفقة للعام” من جوائز السندات والقروض والصكوك الشرق الأوسط 2015.