مجلة مال واعمال

النفط يتماسك بعد موجة من الهبوط

-

41

استقرت أسعار النفط أمس بعدما سجلت واحدة من أكبر خسائرها هذا العام في الجلسة السابقة، في ظل رفض اليونان شروط خطة الإنقاذ في استفتاء الأحد الماضي، والمخاوف بشأن سوق الأسهم في الصين.

وبلغ سعر الخام الأميركي في عقود شهر أقرب استحقاق 52.93 دولارا للبرميل خلال التعاملات مرتفعاً 40 سنتاً عن مستوى الإغلاق أول من امس، حين نزل نحو ثمانية في المئة ليسجل مستوى لم يشهده منذ أبريل.

وصعد مزيج برنت الخام 45 سنتاً إلى 56.99 دولاراً للبرميل بعدما هوى أكثر من ستة في المئة في الجلسة السابقة.

ورغم الزيادات الطفيفة إلا أن توقعات معظم المحللين تتجه لهبوط الأسعار.

وقد تتفاقم تخمة المعروض في السوق في ضوء المفاوضات بين القوى العالمية الكبرى وإيران لإيجاد حل وسط بشأن اتفاق نووي قد يسفر عن رفع العقوبات عن طهران، وفتح الباب أمام زيادة الصادرات في سوق متخمة بالمعروض بالفعل. غير أن مصادر دبلوماسية قالت لرويترز أول من أمس إن عدداً من القضايا المهمة لم يتم حلها بعد.

شحنات غاز

الى ذلك قالت وزارة البترول المصرية أمس إن الهيئة العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) وقعتا اتفاقيتي مبادئ مع شركة روسنفت الروسية الحكومية لتوريد منتجات بترولية وشحنات غاز مسال.

وذكرت الوزارة أن الاتفاقيتين تشملان «توريد 24 شحنة من الغاز الطبيعي المسال لمدة عامين اعتباراً من الربع الأخير من العام الحالي لتلبية احتياجات السوق المحلي من الغاز الطبيعي، لسد الفجوة الحالية بين الإنتاج والاستهلاك المحلي من الغاز الطبيعي، لحين الانتهاء من مشروعات تنمية حقول الغاز الجديدة».

وتشمل الاتفاقيتين أيضاً «توريد كميات من المنتجات البترولية الرئيسية من السولار والبنزين والمازوت والبوتاغاز والبيتومين، في إطار الإجراءات التي تتخذها الهيئة لتأمين مصادر إمدادات متنوعة لتلبية احتياجات السوق المحلي من الوقود».

وتطمح مصر لزيادة إنتاجها من النفط والغاز للوفاء بالطلب المتنامي على الطاقة في السنوات الأخيرة. وتسيطر الشركات الأجنبية على أنشطة استكشاف وإنتاج النفط والغاز في مصر، ومنها «بي.بي» و«بي.جي» البريطانيتان، و«ايني» الإيطالية.

خام عمان

واصل سعر تسوية العقد الآجل لخام عمان ـ تسليم سبتمبر المقبل ـ تراجعه لدى تداوله في بورصة دبي للطاقة أمس بمقدار 1.65 دولار أميركي للبرميل الواحد، مقارنة بسعر تسويته أمس، لينخفض خلال التعاملات إلى 56.43 دولارا.

وتهدف بورصة دبي للطاقة ـ وهي أول بورصة دولية في منطقة الشرق الأوسط لعقود الطاقة الآجلة والسلع ـ إلى تزويد شركات إنتاج النفط والمتداولين والعملاء المهتمين بالأسواق التي تقع شرق السويس بأسعار تتسم بالشفافية للنفط الخام.