الزامل: إنشاء شركة سعودية روسية حكومية يحفز تطوير المشروعات

تحت المجهر
7 أكتوبر 2017آخر تحديث : منذ 7 سنوات
الزامل: إنشاء شركة سعودية روسية حكومية يحفز تطوير المشروعات
medium_2017-10-05-a1fff1be43

أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي الروسي الدكتور عبدالرحمن الزامل أهمية إنشاء شركة سعودية روسية حكومية لتكون محفزا قويا ومشجعا في تطوير المشروعات، سواء كانت في المملكة أو في روسيا، ومتابعة تنفيذها والمساعدة في إدارتها، وإعطاء مزيد من الطمأنينة للمستثمرين لضخ أموالهم خاصة المستثمرين المتوسطين، مشيرا إلى أن ذلك سينعكس إيجابا على أداء التبادل التجاري بين البلدين.

وشدد الزامل خلال «حوار الرؤساء التنفيذيين السعودي الروسي» في موسكو أمس، والذي أقيم بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يجريها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى روسيا الاتحادية، على أهمية استثمار اللقاء الذي يجمع خادم الحرمين الشريفين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيادة مستوى الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

الأسواق العربية

وأوضح الزامل أن الاستثمار الروسي والمشاركة بين البلدين سيعطيان الشركات الروسية فرصة كبيرة للدخول للأسواق العربية، خاصة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والعراق، وقارة أفريقيا، وتوفير المسافات والمبالغ المالية في الدخول إلى هذه الدول من خلال العبور عبر أراضي المملكة، مبينا أن المملكة تعد منصة إنتاج للتقنيات الروسية من خلال تكثيف الشراكة مع المملكة والاستفادة من المنتجات السعودية من المواد الخام سواء كانت الحديد، أو النحاس، أو الحبوب، أو المنتجات الغذائية.

وثمن ما وصلت إليه العلاقات الثنائية من التفاهم المشترك الذي سيعود بالنفع على مصلحة القطاعين الخاصين في البلدين، خاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تشغل 95% من اقتصاد المملكة وروسيا.

دافع للاستثمار

ولفت الزامل إلى أن السوق السعودي يعد سوقا واعدا ويترقب له مستقبلا مشرقا مع إطلاق المملكة لرؤيتها التنموية رؤية 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020 الذي يشكل دافعا قويا لأي مستثمر أجنبي، حيث تركز المملكة خلالها على زيادة المحتوى المحلي واستخدام المنتج الوطني في كل مشروعات الدولة المدنية، والعسكرية، والاقتصادية المتمثلة في مجال الطاقة التي تتعدى استثمارات هذه المشروعات تقريبا 100 مليار دولار.

وعبر عن تطلعه لزيادة مستوى التعاون الاقتصادي بين المملكة وروسيا إلى مجالات أرحب بما يعزز من قيمة الشراكة الدبلوماسية المتميزة بين البلدين، مشيرا إلى أن الإحصاءات التجارية بينت أن المملكة صدرت إلى روسيا عام 2015 ما قيمته 40 مليون دولار، بينما صدرت روسيا إلى المملكة في العام نفسه ما قيمته مليارا دولار، تركزت في منتجات الحديد، والنحاس، والحبوب، وبعض المنتجات الكيميائية غير العضوية.

تنشيط العلاقات

من جهته عبر رئيس مجلس أعمال الغرف السعودية المهندس أحمد الراجحي، خلال الحوار الذي حضره أعضاء مجلس الأعمال السعودي الروسي، وأكثر من 100 رجل أعمال من الجانبين السعودي والروسي، عن أمله في أن يخرج هذا اللقاء بدعم كبير للتعاون التجاري بين المملكة وروسيا، والاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في البلدين، وتحويل أنشطة الشركات إلى شراكات فاعلة تدعم التوجه القائم بين قيادتي البلدين في الدفع بالعلاقات إلى مستويات أكبر في مختلف المجالات.

وقال إن تكثيف اللقاءات بين البلدين بات أمرا ملحا لتحريك وتنشيط العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة وروسيا، وإيجاد علاقات مثمرة متوازنة تتيح حرية التجارة بين الجانبين، وتساعد في الوقت نفسه في دخول المنتجات السعودية الروسية لأسواق البلدين، وتفتح الطريق نحو علاقات تواكب المكانة الاقتصادية والسياسية التاريخية التي تجمع المملكة وروسيا.

تفعيل الاتفاقات

وأهاب الراجحي بمجلس الأعمال السعودي الروسي المشترك أن يؤدي دوره في متابعة ووضع آليات التنفيذ لنتائج الحوارات البينية التي جمعت رجال الأعمال في المملكة وروسيا، وتفعيل الاتفاقات التي وقعت بين البلدين في مجالات عدة تخدم التعاون الاقتصادي وتعزز من مستوى الشراكة التجارية، وتزيل أي معوقات قد تواجه رجال الأعمال في البلدين في استثمار أموالهم بشكل مطمئن، مع دعم الثقة بين التجار والمستثمرين وإيجاد آليات مناسبة لتبادل فرص التعاون الاستثماري.

إقامة مشروعات

وحث الراجحي رجال الأعمال في كلا البلدين على إقامة مشروعات صناعية مشتركة بغرض التصدير، وإيجاد آلية مفعلة للتبادل التجاري بين المملكة وروسيا من خلال مجالات عدة، مثل: المعارض، والتدريب، واللقاءات، مع تسوية الاختلافات التي قد تطرأ في بعض أمور التجارة والاستثمار بين أصحاب الأعمال من أجل حلها وتسهيل إجرائها بشكل يعود بالمنفعة على البلدين الصديقين.

زيادة التعاون

إلى ذلك قال ممثل المجلس العربي الروسي فلاديمير يوفتوشنكوف إن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى روسيا ستعطي دفعة قوية في مجال التعاون بين البلدين في مجالات عدة، خاصة التجارية التي تعد من أهم الأهداف بين البلدين.

وأكد أن العلاقات السعودية الروسية تسير في تطور مستمر من خلال نتائج اللقاءات التي تجري بين قيادتي ومسؤولي البلدين، معربا عن أمله في زيادة معدل التعاون بين المملكة وروسيا في مجالات متجددة في العلوم، والفضاء، والطاقة النووية، والصناعة، والزراعة، والمواد الغذائية، والمجالات الطبية، والسياحية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.