عندما تتحدث جلالة الملكة رانيا العبدالله يصغي العالم بانتباه واهتمام

mall2
مقالات
mall210 مايو 2024آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
عندما تتحدث جلالة الملكة رانيا العبدالله يصغي العالم بانتباه واهتمام

بقلم الدكتورة سناء عبابنة

تتمتع جلالة الملكة رانيا العبدالله بقدرة فريدة على التعبير والتواصل، حيث تحظى بموهبة استثنائية في جذب الانتباه والتأثير على الرأي العام العالمي بأسره.
وتتميز جلالتها بحسها الإنساني العميق وقدرتها على فهم تحديات العصر والقضايا العالمية المستجدة. تستخدم جلالتها موقعها المرموق وشهرتها العالمية لنقل رسالتها والتأثير على القضايا الهامة، سواء كانت تتعلق بالتعليم، أو الصحة، أو حقوق المرأة، أو السلام .
عندما تتحدث جلالة الملكة، يصغي العالم بانتباه واهتمام. فهي تتمتع بقدرة فريدة على توجيه الأضواء نحو القضايا المهمة وإيصال رسالتها بطريقة تلامس المشاعر والعقول.
ولا ننسى انها تتحدث بطلاقة وبلغة الفاظها منتقاة لتوصل رسائلها بشكل صادق ومؤثر، فهي تستخدم الكلمات ببراعة لتحقق تأثيرا كبيرا على الجمهور .
و تنقل جلالة الملكة قضايا العدالة والمساواة والسلام بطريقة تجذب الانتباه وتحرك العواطف وتعكس معرفتها العميقة بالقضايا وتجاربها الشخصية، وتستخدم أمثلة وقصص واقعية لتوضيح أهمية تلك القضايا وآثارها على حياة الناس.
و تلقى احاديثها صدى واسعًا في الرأي العام العالمي و تحظى بتغطية إعلامية واسعة، وتنتشر عبر وسائل الإعلام المختلفة، مما يؤدي إلى انتشار رسالتها وتأثيرها على العديد من الأفراد والمجتمعات.
ان أحاديث الملكة القوية والمؤثرة على خطى جلالة الملك عبدالله الثاني تعد أحد العوامل التي تشكل استدارات المشاعر والأفكار في العالم بأسره.
العالم كله ينظر الى جلالة الملكة رانيا العبدالله باعجاب بشخصيتها وثقافتها الواسعة واسلوبها الجاذب ونحن نفاخر فيها العالم اجمع لانها ملكة الانسانية بكل ما تحملة الكلمة من معنى.
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.