مجلة مال واعمال

رعب كورونا يلف سفينة وسط البحر.. رحلة فرح تتحول كابوسا

-

لا يزال مصير أكثر من 3700 راكب على متن إحدى أفخم السفن الراسية قبالة اليابان، منذ أسبوع معلقاً. فالركاب المحاصرون في مقصوراتهم وسط إجراءات طبية مشددة، باتوا أسرى الفيروس المستجد الذي تتزايد أعداد ضحاياه يومياً.

وفي جديد مسلسل الرعب الذي يعانيه هؤلاء الركاب الذين تحولت رحلتهم السياحية إلى كابوس، أعلن وزير الصحة الياباني كاتسونوهو كاتو الخميس إصابة 44 شخصاً آخرين على متن السفينة الراسية قبالة اليابان.

وقال كاتو إنه تم اكتشاف 44 حالة إصابة جديدة بعد إجراء 221 فحصاً، ما يرفع حصيلة الأشخاص المصابين على متن “دايموند برينسس” إلى 218، بالإضافة إلى مسؤول في الحجر الصحي التقط الفيروس خلال عمله على السفينة.

يذكر أنه تم الحجر صحياً على”دايموند برينسس” منذ وصولها إلى اليابان الأسبوع الماضي، بعد اكتشاف إصابة شخص في هونغ كونغ بالفيروس سبق وأن كان على متنها الشهر الماضي.

وأخضعت السلطات اليابانية نحو 300 راكب للفحص من أصل 3,711، وجرى إجلاء المصابين إلى منشآت طبية محلية.

وفي الأيام الأخيرة، توسع الفحص ليشمل أشخاصاً ظهرت عليهم أعراض جديدة أو كانوا على احتكاك بالمصابين.

ركاب يشاركون يومياتهم عبر تويتر
أما الركاب الذين لا يزالون على متن السفينة فقد طلب منهم البقاء داخل مقصوراتهم، ولا يسمح لهم بالخروج إلى الأماكن المفتوحة إلا لوقت وجيز.

كما طلب منهم ارتداء الأقنعة وعدم الاقتراب كثيراً من بعضهم البعض في الخارج، وحصلوا على أجهزة لقياس الحرارة لمراقبة درجات حرارتهم على مدار الساعة.

وللتخفيف من “حبسهم الإجباري” عمد عدد من الركاب إلى نشر صور على حساباتهم على تويتر، توثق يومياتهم، وتنشر مشاهد من السفينة الموبوءة.

كما عمد بعضهم إلى نشر صور الوجبات الفاخرة التي تقدم على متن السفينة.

يشار إلى أنه من المتوقع أن يبقى ركاب السفينة في الحجر حتى 19 فبراير، أي بعد مرور 14 يوما على بدء فترة العزل.