فنون بلمسات صينية تحلّق بـ 7 أجنحة في دبي

آخر تحديث : الخميس 14 مارس 2019 - 10:47 صباحًا
فنون بلمسات صينية تحلّق بـ 7 أجنحة في دبي

وجوه طفولية، وحوارات فنية بين مبدعين من وجهات مختلفة، وتفاصيل دقيقة من الفن المعاصر، تحلّق بين سبعة أجنحة في معرض متحف «إم وودز» الذي يحتضنه دبي مول، بالتزامن مع موسم دبي الفني، حتى نهاية أبريل المقبل.

من جهته، قال القيم على المعرض، مايكل سوفو هوانغ، لـ«الإمارات اليوم» إن «المعرض يرتحل عبر تاريخ الفن المعاصر بشكل خاص، ويقدم مجموعة من الأعمال التي تستخدم التكنولوجيا، ويعكس من خلالها الثيمة الأساسية التي تبرز كيف واكب الإبداع تقنيات هذا العصر، مع التركيز على الجانب الإنساني الذي طمسته التكنولوجيا بشكل ما».

وأضاف أن المعرض انتقى مجموعة من الأعمال المعاصرة، التي تسلط الضوء على مختلف المعارض التي نظمت في متحف «إم وودز» الذي يقع في بكين، موضحاً أنه من خلال التعاون بين الصين والإمارات، اختيرت أعمال تعد متميزة في الفن الصيني.

وأشار هوانغ إلى أن المساحات التي وضعت فيها الأعمال بدبي مول، ستجذب الجمهور بشكل تلقائي، ليندمج بالأجنحة ويتعرف إليها، لتكون الأعمال الفنية المتعددة والموزعة بين الأجنحة أشبه بحكاية تُروى بتسلسل.

وينقسم المعرض، الذي يضم 40 عملاً، إلى سبعة أجنحة، يضم الأول منها فيديو للفنان بول مكارثي، الذي يعد الأكثر تميزاً من الناحية الأكاديمية في مجموعة «إم وودز». أما الجناح الثاني فيشتمل على مجموعة من الأعمال التي تسلط الضوء على الفن الصيني المعاصر من مرحلة الثمانينات إلى الفترة الحالية، ويضم أعمال زينغ فانزي، وليو وا، وريتشارد لين، وآويانغ تشون. ويصور فانزي وجوهاً بشرية بضربات ريشته الحية، ليعكس من خلالها ملامح الشخوص التي يصورها، أما ليو وا فأقرب إلى تقديم الوجوه الطفولية، إذ يحرص على تجسيد الصغار واقفين في اللوحات.

بينما يشتمل الجناح الثالث على لغة حوارية خاصة بين أعمال ريتشارد لين وأعمال الفنان الإماراتي محمد كاظم، إذ يسعى الفنانان إلى تقديم رؤيتهما الخاصة في التجريد، ومفاهيم ما وراء الجماليات.

ويركّز كاظم في أعماله على المساحات البيضاء، مستخدماً الألوان التي تبرز المساحات الشاسعة وكأنها عبارة عن نتوءات، تخرج من اللوحة لتبرز التناقض بين السطوح الملساء وتلك الحاملة الكثير من التعرجات، ما يضع المشاهد أمام مفهوم الثبات والحركة.

أما الجناح الرابع في المعرض فيتزين بإبداع آندي وارهول، الذي يقدم «الغيمة الفضية»، وهي عبارة عن غرفة فيها وسائد معبأة بالهواء فضية اللون، تسمح للمشاهد بالتجول بينها وهي تتحرك، ما يجعله عملاً تفاعلياً يندمج فيه المتلقي بشكل تام.

ويقدم الجناح الخامس أعمال جيمس توريل، الذي يحتفي بأهمية الضوء من خلال دمجه واستخدامه بالعمل الفني بشكل متقن. بينما تحضر في الجناحين الأخيرين (السادس والسابع) أعمال تقترب أكثر من الفكاهة وعوالم أخرى.

أفكار متميزة

قالت مديرة دبي مول، ريبيكا جوبو، إن «المركز معتاد تقديم الأفكار الجديدة إلى الجمهور بشكل متميز، ومن هنا أتت فكرة عرض أعمال من المتحف الصيني أمام زوار دبي مول حتى نهاية أبريل المقبل.

وأضافت لـ«الإمارات اليوم» أن التحضير للمعرض بدأ منذ ما يقارب شهرين، وأوضحت أن الاختيار وقع على المتحف، لأن الزوار الصينيين يحتلون أهمية كبيرة بالنسبة للمركز.

وعن كيفية اختياره الأعمال التي تقدم في معرض بمركز تسوق، وهل تختلف عن التي تعرض في متحف، قال القيّم على المعرض مايكل سوفو هوانغ، إنه عمد إلى انتقاء الأعمال التي تتسم بكونها عائلية بحتة، ويمكن فهمها من قبل الجمهور العادي بسهولة وتلقائية، وهو ما قد يختلف في حال العرض بمتحف.

2019-03-14 2019-03-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

info