مجلة مال واعمال

7 % من مرضى السرطان في دبي أطفال

-

أفاد مدير إدارة الشوؤن

المالية والإدارية في مستشفى دبي، الدكتور خلدون وليد نبهان، بأن حكومة دبي تنفق مئات الملايين سنوياً لابتعاث المواطنين للعلاج من السرطان خارج الدولة، مشدداً على ضرورة إنشاء مركز لعلاج السرطان في دبي، لتوفير 80% على الأقل من هذه النفقات المرتفعة، وتعزيز مكانة دبي مركزاً إقليمياً لعلاج السرطان، والسياحة العلاجية، لافتاً إلى أن 7% من مرضى السرطان الذين يراجعون مستشفى دبي من الأطفال.

وأوضح خلدون أن مئات الملايين تنفق سنوياً على علاج مواطنين مرضى بالسرطان خارج الدولة، في مختلف أنواع السرطان، في حين يمكن استغلال جزء كبير من هذه المبالغ في إنشاء مركز لعلاج السرطان في دبي، وفق أعلى المستويات العالمية، ويستوعب المرضى من داخل الدولة وخارجها.

وذكر أن مستشفى دبي قدّم خدمات علاجية لـ3376 مريضاً بالسرطان خلال عام واحد، 26% منهم مواطنون، غالبيتهم من إمارة دبي، و74% من جنسيات مختلفة.

وأضاف أن المتوسط العمري للمصابين بمرض السرطان، حسب الإحصاءات الرسمية، يبلغ 41 عاماً، فيما تبلغ نسبة الإصابة بين الأطفال 7% من إجمالي الحالات التي يتم علاجها.

من جهتها، رأت أخصائي أول أمراض الدم في مستشفى دبي، الدكتورة آمنة المهيري، أن ضعف ثقة المواطنين بالمؤسسات الطبية المحلية، يدفع غالبيتهم إلى السفر للعلاج خارج الدولة، مشيرة إلى أن أعداد كبيرة تسافر بمجرد الاشتباه فقط، في حين يقدم مستشفى دبي خدمات علاجية تضاهي المراكز الطبية العالمية، ويتفوق على بعضها في تقديم الخدمات العلاجية، خصوصاً للمواطنين.

وأكدت أن مستشفى دبي يعمل على تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الطبية المحلية، من خلال توفير أحدث الأجهزة والأدوية المستخدمة في تشخيص وعلاج أنواع السرطان كافة.

وقالت إن البيئة العلاجية لمرضى السرطان تعد جزءاً أساسياً في نجاح عملية العلاج، موضحة أنه في الوقت الذي يحرص مواطنون على العلاج خارج الدولة، يسمح لهم باصطحاب مرافق واحد، في حين يحتاج هذا المريض الى أن يكون محاطاً بأهله وذويه، وكل أحبائه، لتعزيز الجانب النفسي والمعنوي لديه، الأمر الذي يؤثر بشكل أساسي في نجاح وسرعة العلاج من المرض. وتابعت أن إنشاء مركز لعلاج السرطان في دبي من شأنه تحويل مئات الملايين التي تنفق على العلاج خارج الدولة إلى بناء صرح عالمي، يقدم الخدمات العلاجية بمواصفات ومقاييس عالمية، تغني المواطن عن الابتعاث، وتستقطب راغبي العلاج إقليمياً وعالمياً، مشيرة إلى أن علاج المريض الواحد داخل الدولة يتطلب ما بين 600 إلى 700 ألف درهم، وتتضاعف هذه المبالغ في حال الابتعاث الذي يمتد لأشهر خارج الدولة.