38 % لـ «الإمارات» من تسليمات «بوينغ» للمنطقة في 17 شهراً

أخبار الإمارات
2 يوليو 2015آخر تحديث : منذ 9 سنوات
38 % لـ «الإمارات» من تسليمات «بوينغ» للمنطقة في 17 شهراً
787-9 ETI #302-ZB080

كشف برنارد ج. دان نائب رئيس بوينغ العالمية رئيس بوينغ الشرق الأوسط عن أن طيران الإمارات استحوذت على 70.1 % من حجم طلبيات بوينغ لكافة الناقلات الجوية بالشرق الأوسط خلال الـ 17 شهرا الأخيرة.

وأشار إلى أن إجمالي عدد طلبيات بوينغ للمنطقة بلغ 214 طائرة خلال العام الماضي والأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي كانت حصة «طيران الإمارات» منها 150 طائرة من طراز «بوينغ 777 إكس» في حين بلغت حصة الخطوط الكويتية 10 طائرات «بوينغ 777- 300 إي آر» وبلغت حصة الخطوط القطرية 50 طائرة من طراز «بوينغ 777 إكس» و4 طائرات «777 إف».

وقال بيرني دان في تصريحات صحفية محدودة أمس بأبوظبي، إن الناقلات الجوية الإماراتية استحوذت على 37.84 % من حجم الطائرات التي سلمتها بوينغ لكافة الناقلات الجوية بالشرق الأوسط خلال الـ 17 شهرا الأخيرة حتى نهاية مايو 2015 مشيرا إلى أنه خلال هذه الفترة سلمت بوينغ 13 طائرة لـ«طيران الإمارات» و 13 طائرة لـ«فلاي دبي» وطائرتين لـ«الاتحاد للطيران».

وأكد أن شركات الطيران الإماراتية سجلت أعلى معدل شراء لطائرات «بوينغ» خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن إجمالي عدد الطلبيات التي لم يتم تسليمها حتى نهاية مايو 2015 للشركات الإماراتية بلغ نحو 382 طائرة بوينغ منها 198 طائرة لـ«طيران الإمارات» و95 طائرة لـ«الاتحاد للطيران» و 89 طائرة لـ«فلاي دبي».

وأضاف أن «طيران الإمارات» لديها طلبيات مؤكدة لـ 59 طائرة «بوينغ 777» وطلبيات أولية لنحو 150 طائرة «بوينغ 777 إكس» في حين سجلت «الاتحاد للطيران» طلبيات مؤكدة لـ 71 طائرة «بوينغ دريمر لاينر 787» وطلبيات مؤكدة لنحو 26 طائرة «بوينغ 777» لتصبح بذلك «الاتحاد للطيران» أكبر مشغل لطائرات بوينغ دريمر لاينر 787 على مستوى العالم.

ارتفاع

وقال تقارير إن بوينغ تتوقع ارتفاع الطلب على الطائرات التجارية الجديدة خلال العقدين القادمين إلى 36.8 ألف طائرة بقيمة تقديرية بنحو 5.2 تريليونات دولار أميركي بزيادة قدرها 4.2% عن توقعات العام الماضي،..

مشيرا إلى أن سوق الطيران التجاري بالقوة والمرونة وسيساهم توفير طائرات جديدة أكثر كفاءة في تلبية متطلبات النمو المطرد في قطاع السفر الجوي والمدفوع برغبة العملاء المتزايدة في السفر جواً إلى أي وجهة وفي أي وقت،..

ومن المرجح أن يكون سوق الطائرات ذات الممر الواحد الأسرع نمواً والأكثر ديناميكية مع استمرار ظهور شركات طيران منخفضة التكلفة وسيحتاج هذا القطاع نحو 25.68 ألف طائرة جديدة مستأثراً بنسبة 70% من حجم الطائرات الإجمالية.

الطائرات ذات الممرين

كما تتوقع بوينغ أن تحتاج سوق الطائرات ذات الممرين إلى 8.6 آلاف طائرة جديدة معظمها من الطائرات صغيرة الحجم وعريضة البدن التي تسع من 200 إلى 300 مقعد مثل بوينغ 787-8 و787-9 دريملاينر، حيث لوحظ تغيير مستمر في الطلب من الطائرات كبيرة الحجم إلى الطائرات الجديدة ذات المحركات الثنائية والتي تتميز بكفاءتها مثل 787-10 و777 إكس الجديدة.

تصنيع

وأكد برنارد ج. دان أن الإمارات حققت إنجازات هامة في مجال تصنيع أجزاء الطائرات، مشيرا إلى أن شركة بوينغ قامت منذ أيام قليلة بتسليم أول طائرة من طراز 787 دريملاينر تحتوي على مواد مركبة من إنتاج شركة «ستراتا للتصنيع»، حيث قامت «ستراتا» بتصنيع أضلاع المثبت العمودي لطائرة -9787 التي سلمتها بوينغ إلى شركة الاتحاد للطيران.

تعاون

وأضاف أن التعاون مع موردي مكونات هياكل الطائرات المصنعة من المواد المركبة من ذوي الخبرة الكبيرة والكفاءة العالية أمراً جوهرياً لتلبية متطلبات السوق في المستقبل، مشيرا إلى أن تصنيع شركة «ستراتا» مكونات طائرات 787 لصالح شركة بوينغ يعد إنجازا هاما.

توريد

وأعلنت بوينغ ومبادلة في عام 2013 أن شركة «مبادلة» ستكون قادرة على توريد مكونات معدنية ومن المواد المركبة المتقدمة بقيمة 2.5 مليار دولار أميركي لطائرات بوينغ التجارية ومنها طائرات 777 إكس و787 دريملاينر وفي 2014 بدأت «ستراتا» بتسليم شحنات أضلاع ذيل طائرة 777 .

وقد تسلمت شركة طيران الإمارات أول طائرة من طراز 777-300 إي آر (ذات المدى الطويل) تدخل في صناعتها مواد مركبة مصنعة في الإمارات.

شراكات

أبرمت بوينغ و«مبادلة» في 2009 مجموعة من الاتفاقات المتعلقة بإطلاق المزيد من الشراكات في مجالات التعاون الاستراتيجي ومن بينها تصنيع مكونات الطائرات وفي عام 2011 أعلنت الشركتان أن «ستراتا» ستصبح مورّداً رئيسياً لشركة بوينغ لتوريد أضلاع ذيل طائرة 777 وأضلاع المثبت العمودي لطائرة 787 والمثبت العمودي لطائرة 787.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.