مجلة مال واعمال

10 % نمو أعمال مجموعة الفهيم المتوقعة 2016

-

13

قال خالد عبد الكريم الفهيم عضو مجلس إدارة مجموعة الفهيم أكبر الشركات العائلية في أبوظبي إن نسبة نمو أعمال المجموعة سيصل إلى نحو 10% خلال العام 2016، مشيراً إلى انه ليس هناك خطط لدى المجموعة للتحول إلى مساهمة عامة لكن ربما يكون الأمر قابلاً للدراسة بالنسبة لبعض الشركات التابعة.

وأضاف في تصريحات على هامش حفل تكريم المجموعة لقدامى موظفيها في فندق فيرمونت باب البحر في أبوظبي أن المجـموعة التي تتكون من 13 شركة وأكثر من 3200 موظف تواصل توسعها ولديها العديد من المشاريع في القطاع العقاري في كل من أبوظبي ودبي منها ما هو تجاري وأخرى سكنية.

وقال إن خطة عمل المجموعة مرتبطة باستراتيجية عمل الدولة التي تتمتع باقتصاد قوي وقادر على استيعاب جميع التطورات التي يشهدها الاقتصاد العالمي, مشيداً بالروح الإيجابية التي يتميز بها عمل الحكومة التي تبذل جهوداً متواصلة لتعزيز مكانة الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته من خلال الاستمرار في طرح المشاريع التي تساهم في دعم عجلة التنمية الشاملة.

وكانت المجموعة قد عقدت على مدار أسبوع كامل، سلسلة من الحفلات لتوزيع جوائز الخدمة الطويلة بهدف تكريم 147 موظفاً من موظفيها ممن تجاوزت مدة خدمتهم مع الشركة الخمس سنوات، وشكل عملهم علامة فارقة في مسيرتهم المهنية وتاريخ الشركة ابتداءً من سنواتهم الخمس الأولى، وحتى استمرارهم لبلوغ الأربعين عاماً من العمل ضمن المجموعة.

حضر الحفل عدد من كبار أفراد عائلة الفهيم، ومنهم عبد الله عبد الجليل الفهيم رئيس مجلس إدارة الرقابة التابعة لمجموعة الفهيم، وأحمد عبد الجليل الفهيم رئيس مجلس إدارة مجموعة الفهيم. فضلاً عن عدد من أعضاء مجلس إدارة المجموعة وكبار الموظفين.

وأغلبية الحاصلين على هذه الجائزة شكلوا جزءاً من فريق العمل لدى المجموعة لمدد تتراوح بين العشرين والثلاثين عاماً، ولقد عمل اثنان منهم ما يقارب 35 عاماً في الشركة، بينما تجاوز راجاكريشنان أوني الذي يتولى منصب مدير إدارة التموين والمستودعات في القسم المالي (التخزين والمستودعات) مدة 40 عاماً على التوالي من العمل الرائع في مجموعة الفهيم.

وقال عبد الله عبد الجليل الفهيم، رئيس مجلس إدارة الرقابة التابعة لمجموعة الفهيم: شكل هؤلاء الموظفون في تفانيهم والتزامهم مثالاً عظيماً وملهماً لجميع الموظفين عبر المجموعة، وعرفوا ماهية أعمالنا التجارية، وحجم مسؤوليتنا الاجتماعية.