مجلة مال واعمال

هيئة كهرباء ومياه دبي تنشيء محطات جديدة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة خلال السنوات الثلاث المقبلة

-

 تشمل 97 محطة نقل رئيسية جهد 132/11 كيلوفولت بقيمة 10 مليارات درهم

سعيد محمد الطاير: نعتزم إنشاء محطات جديدة في منطقة حصيان ومجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية إضافة إلى توسعة محطات توليد الكهرباء في جبل علي والعوير

انسجاماً مع الرؤية التنموية الطموحة للقيادة الرشيدة، وفي إطار سعي هيئة كهرباء ومياه دبي إلى تلبية الطلب المتزايد على استهلاك الطاقة في دبي، بدأت الهيئة إنشاء محطات جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة حصيان ومجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مشروع توسعة محطات توليد الكهرباء في جبل علي والعوير. وتعتزم الهيئة إنشاء 97 محطة من محطات النقل الرئيسية جهد 132/11 كيلوفولت على مدى السنوات الثلاث المقبلة وبتكلفة إجمالية تصل إلى 10 مليارات درهم.

وفي هذا السياق، قال سعادة سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: “نستلهم في الهيئة خططنا واستراتيجيتنا ومشاريعنا من الرؤية الثاقبة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. ونحرص على توفير بنية تحتية متطورة تلبي الاحتياجات المتزايدة على الطاقة والمياه في الإمارة، في إطار جهود الهيئة لأداء دورها على الوجه الأمثل وتوفير إمدادت الطاقة والمياه على أعلى مستويات التوافرية والاعتمادية والكفاءة، ودعم التنمية الاقتصادية والعمرانية في دبي، لا سيما في ظل التطورات الهائلة التي تشهدها الإمارة في جميع المجالات. تقدم الهيئة خدماتها لأكثر من 788,824 ألف متعامل، بلغت نسبة سعادتهم  نحو 95% في عام 2016، ونعمل على تعزيز القدرة الإنتاجية للطاقة والمياه من خلال إنشاء المحطات الجديدة وتوسعة المحطات القائمة واستخدام أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا عالمياً في هذا المجال، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، وإطلاق المبادرات الذكية، وتبني الإبداع والابتكار في جميع مجالات العمل. وقد بلغت القدرة المركبة لإنتاج الطاقة لدى الهيئة 10,000 ميجاوات لعام 2016. وبلغ الحمل الذروي للكهرباء 7982 ميجاوات لعام 2016 مقارنة مع 7696 ميجاوات لعام 2015، أي بنسبة نمو قدرها 4%. ورصدنا استثمارات بقيمة 65 مليار درهم على مدى السنوات الخمس المقبلة من أجل تلبية الطلب المتزايد في المستقبل.”

وأضاف سعادته: “نحن حريصون كل الحرص على تعزيز قدرة وكفاءة شبكات نقل الكهرباء وضمان توفير إمدادات الطاقة الكهربائية لمختلف المشروعات الصناعية والاقتصادية والقطاعات الإنتاجية والخدمية والسكانية. وقد بدأنا العمل على إنشاء محطات جديدة لتوليد الكهرباء في منطقة حصيان ومجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بالإضافة إلى توسيع محطات توليد الكهرباء في جبل علي والعوير. كما سنقوم بتنفيذ بعض المشاريع الأخرى من أجل رفع كفاءة شبكة النقل وبقيمة إجمالية تصل إلى مليار درهم. ونسعى دائماً إلى تبني استراتيجية ترتكز على الابتكار واستشراف المستقبل عبر التخطيط العلمي والمدروس.”

وتابع سعادته: “أنشأت الهيئة 222 محطة جهد 11/132 كيلوفولت حتى نهاية العام الماضي، بينما بلغ عدد المحطات المدشنة خلال العام 2016 فقط 16 محطة، وصلت تكلفتها الإجمالية 2 مليار درهم. ونتعهد بمواصلة العمل الجاد ودعم مسيرة دبي ودولة الإمارات لتحقيق التميز والريادة والرقم واحد في جميع المجالات، الأمر الذي جعل الهيئة تتفوق على نخبة الشركات الأوروبية والأمريكية محققة نتائج تنافسية على مستوى العالم، وتجلى ذلك في نجاحها بخفض نسبة الفاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء إلى حوالي 3.3% مقارنة مع نسبة 6-7% في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. كما انخفضت نسبة الفاقد في شبكات المياه إلى نحو 8.0 % مقارنة مع 15% في أمريكا الشمالية؛ لتحقق بذلك معدلات عالمية رائدة على صعيد خفض الفاقد المائي. يضاف إلى ذلك أن الهيئة تمكنت من تحقيق أفضل النتائج العالمية في معدل الدقائق المفقودة للمتعامل سنوياً، والذي بلغ 3.28 دقيقة مفقودة مقارنة مع 15 دقيقة مسجلة لدى نخبة شركات الكهرباء في دول الاتحاد الأوروبي، مما قاد دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بهيئة كهرباء ومياه دبي – للعام الرابع على التوالي – لاحتلال المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والرابعة عالمياً في الحصول على الكهرباء بحسب نتائج تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2017 الصادر عن البنك الدولي.”