مجلة مال واعمال

هل ينتقل سرطان الثدي إلى الطفل عن طريق الرضاعة ؟!

-

23

تسعى كلُّ إم إلى إشباع حاجات طفلها من الحيب عبر الرضاعة الطبيعية. إلاَّ أنَّ العديد من النساء يصبن بسرطان الثدي، وهنَّ لا يزلن في مرحلة الرضاعة، ما يترك مخاوف لديهنَّ من إصابة أطفالهنَّ الرُّضع بهذا المرض. وهنا تطرح التساؤلات: “هل يمكن أن تؤثر إصابتها على الطفل إذا أرضعته؟ وهل ينبغي على الأم المصابة التوقف عن الرضاعة حماية للطفل؟ إليك الإجابة لذلك.

لا يمكن لخلايا سرطان الثدي الإنتقال من الأم إلى الطفل عن طريق الرضاعة، لكن إذا كانت الأم تتلقى علاجاً للسرطان عليها التوقف عن الرضاعة، لأن العلاج بأنواعه المختلفة وخاصة الكيماوي والإشعاعي، يؤثر على حليب الثدي. كذلك، يمكن لسرطان الثدي أن يصيب أي إنسانٍ حتى الشابات، والطريقة الوحيدة لتشخيص المرض هي الفحص بواسطة الماموغراف إلى جانب إجراء عدة فحوصات أخرى.
إلى جانب ذلك، هناك علامات تشير إلى هذا النوع من الأورام، مثل وجود تكتل في الثدي وتغير في ملمس بشرته وحجمه، إلى جانب تسرب بعض الإفرازات من الحلمة، التي تتطلب هذه العلامات فحصاً طبياً.
ولا ينبغي في حالة الإصابة، تأخير العلاج أو الجراحة لإطالة فترة الرضاعة، فالعلاج المبكر يساعد على الشفاء، وهو الأهم في هذه الحالة.