مجلة مال واعمال

مركز فقيه للإخصاب يبعث الأمل لدى مرضى العقم ويقدم دورة تلقيح اصطناعي مجاناً

-

أعلن مركز فقيه للإخصاب، الذي يُعد أحد المراكز الرائدة في مجال العقم بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، للعام الثاني على التوالي، أنه قد منح زوجًا وزوجة فرصة تحقيق حلم الإنجاب مجاناً.

وتأتي هذه المبادرة في إطار إلتزام المركز بالمساهمة في تخفيف معدلات العقم بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يحرص المركز كل عام على اختيار زوج وزوجة بشكل عشوائي من قائمة مراجعيه، وتقديم دورة تلقيح اصطناعي مجانية لهم، خلال الأسبوع الوطني للتوعية حول العقم.

ويسعى مركز فقيه للإخصاب، مركز التلقيح الاصطناعي الوحيد في المنطقة الذي يحتوي على مختبر متكامل للأمراض الوراثية، إلى تحسين البروتوكولات الطبية، والاستثمار في أحدث التقنيات، بما في ذلك إدخال التقنية المبتكرة لتنظير الجنين داخل الرحم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووقع اختيار المركز خلال العام الماضي على المواطنيْنِ البريطانيينِ ماسام وزوجته اللذين كانا يحاولان إتمام عملية الحمل لأكثر من ثلاث سنوات، لكن لم يُكتَب لهما النجاح. وأثبتت دورة التلقيح الاصطناعي المجانية بأن الحلم يمكن أن يتحقق خلال وقت قصير، حيث نجح الإجراء فوراً بعد نقل الجنين، ليتوجه الزوجان إلى العيادة لسماع نبضات قلب طفلهما للمرة الأولى. ومؤخراً، رزقت عائلة ماسام، التي خضعت للعلاج تحت إشراف الدكتورة مارتا راموس، أخصائية طب الإنجاب في مركز فقيه للإخصاب بدبي، بطفل توأم.

ويعالج مركز فقيه للإخصاب ما يزيد عن 5000 مريض كل عام، وبناءً على طبيعة مشكلة العقم، قد يُطلَب من الزوجين إكمال عددٍ من دورات التلقيح الاصطناعي حتى يحدث الحمل بنجاح.

وقال الدكتور مايكل فقيه، مؤسس واستشاري أمراض التناسل والغدد الصماء والتلقيح الاصطناعي في المركز: “يُعتبر العقم من الأمراض التي تؤدي إلى الشعور بالعزلة، فهو يصيب ملايين البشر حول العالم ومعظمهم يميل إلى العزلة والإنطواء. ويُمثل الأسبوع الوطني للتوعية حول العقم نشاطاً مجتمعياً مهماً لرفع مستوى الوعي بهذا المرض، ويأتي دعمنا لهذه الفعالية بهدف كسر حواجز العزلة والوحدة. فالعقم لا يشمل فقط أولئك الذين يعانون من مشكلات في الحمل، ولكنه ينال أيضًا أولئك الذين يعانون من مشكلات في الحفاظ على الحمل”.

وتابع الدكتور فقيه: “ندرك مدى الثقة التي يولينا إياها مراجعو مركز فقيه للإخصاب، وهي ليست ثقة بمهاراتنا الطبية والتقنية فحسب، بل وبفهمنا واستيعاب احتياجاتهم العاطفية والبدنية، وهي مسؤولية لا يمكن الاستهانة بها على الإطلاق. وتحرص كافة كوادرنا على صحة ورفاهية كل مريض، كوننا نتفهم مدى التأثر النفسي والعاطفي الناجم عن محاولة الإنجاب، ونُقدم الدعم لكل مريض في كل خطوة على الطريق”.

ويواصل مركز فقيه للإخصاب رسم السعادة كل يوم على وجوه مراجعيه، وبادر المركز هذا العام إلى منح تيجادا وزوجته فيكتوريا بامبيرت فرصة الحمل، ليكمل الزوجان اللذان احتفلا بالذكرى السنوية السابعة لزواجهما، ويحاولان الحمل منذ أكثر من ثلاث سنوات، دورة التلقيح الاصطناعي مؤخراً، وهما في حالة ترقب للنتائج.

بعد فوزهما، باشرالزوجان بامبيرت الخضوع لعلاج التلقيح الاصطناعي بمركز فقيه للإخصاب في دبي، حيث تمت عملية تقييم دقيقة لحالتهما وتصميم خطة علاج خاصة بهما. وخلال محاولتهما السابقة في حدوث الحمل كان يواجه الزوجان صعوبة في تأمين تكاليف التلقيح الاصطناعي دون وجود مساعدة مالية. وقد أعرب الزوجان عن سعادتهما بمنحهما الفرصة ليصبحا والدين مبدين حماسهما للبدء برحلة العلاج.

وقالت الزوجة بامبيرت: “لم نكن نتوقع اختيار المركز لنا للحصول على علاج مجاني، لقد شعرنا بسعادة كبيرة بمنحنا هذه الفرصة الفريدة لتحقيق حلمنا بالأبوة، وخصوصاً أننا حاولنا تحقيق حلمنا بحدوث الحمل منذ فترة من الزمن، ونحن نتطلع أن تكون نتائج العلاج إيجابية”.

من جانبها قالت وفاء العلي، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة فقيه للإخصاب، في تعليق لها بهذه المناسبة: “نشعر بالسعادة عندما نتمكن من مساعدة الأزواج في تحقيق حلم الأمومة والأبوة وتقريبهم من هذا الحلم، ففرحة الأزواج بذلك تُوّلد لدينا الحماس للمتابعة في مساعدتهم. ونحن ندرك بأن تكلفة التلقيح الاصطناعي قد تشكل حاجزاً أمام البعض، وبالتالي، فإننا نأمل من خلال تقديم دورة تلقيح اصطناعي مجاناً كل عام بأن نصل إلى هؤلاء الأزواج ونمنحهم إمكانية زيادة فرصهم في تحقيق حلم الأمومة والأبوة. وهذا بعض ما نقوم به في مركز فقيه للإخصاب لإبداء إلتزامنا وحرصنا على مساعدة أفراد مجتمعنا”.

وكجزء من إلتزامه الدائم بمساعدة الأسر على النمو وبلوغ أعلى معدلات النجاح في الإنجاب، نظم المركز مؤخراً، وعلى مدار يومين الندوة الإماراتية السنوية السابعة للإنجاب، والتي تحولت من حدث إقليمي إلى منتدى عالمي مرموق، معتمد من قبل هيئة الصحة بدبي، ومثلت تجمعاً لخبراء قطاع الصحة الرواد لتبادل الخبرات حول أحدث التطورات في طب الإنجاب، بما ينسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إبراز دبي بوصفها مركزًا عالميًّا للتميّز الطبي.

وتعاني نحو 50٪ من النساء مشكلات متعلّقة بالعقم، وفقاً لتقرير صادر عن هيئة الصحة بدبي، حيث تشير الإحصاءات إلى ارتفاع عدد النساء اللاتي يبحثن عن العلاج في دبي سنوياً من 5975 امرأة في عام 2015 إلى 9139 امرأة بحلول عام 2030.