مجلة مال واعمال

محمد بن راشد: هدفنا أن تصــــــبح الإمارات العاصمة الاقتصادية والسياحية والتجــــارية في المنطقة

-

image

نوّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالتطور اللافت الذي يشهده قطاع السياحة والضيافة والترفيه، والذي يعد من الروافد الاقتصادية المهمة الداعمة لرؤية الإمارات 2021 والأجندة الوطنية التي من أهدافها جعل الدولة العاصمة الاقتصادية والسياحية والتجارية لمنطقة يقطنها نحو ملياري نسمة.

وأكد سموه أن القطاع الخاص شريك فاعل للقطاع الحكومي بما له من دور مؤثر في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية، وتحقيق الرؤية الطموحة لدولة الإمارات ضمن شتى المجالات، إذ ستظل تلك الشراكة إحدى أهم العلامات المميزة للمشهد الاقتصادي الإماراتي، وضمن مختلف المراحل التنموية التي مرت بها الدولة ومنذ نشأتها، إذ كان للقطاع الخاص حضوره القوي وبصمته الواضحة بمشاريع نوعية ذات قيمة مضافة عالية.

وأشاد سموه بالإسهام الواضح والطيب للاستثمارات الوطنية في دعم توجهات التطوير والتنمية الاقتصادية المستمرة، مؤكداً سموه أن التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص ركيزة مهمة لتحقيق طموحات الوطن والمواطن، بما يقوم به القطاع الخاص من إطلاق وتشغيل سلسلة من المشروعات الكبرى ترسّخ ريادة الإمارات كنموذج متطور للاستثمار، لاسيما مع توفير المناخ الملائم والبيئة الداعمة والجاذبة للاستثمارات الأجنبية التي تعتبر الإمارات قبلتها الأولى في المنطقة.

وقال سموه إن دولة الإمارات أحرزت إنجازات كبيرة في هذا المضمار، وإنها تسير بخطى واثقة نحو تحقيق ذلك الهدف، كونها أصبحت حاضرة السياحة العائلية في المنطقة وقبلة سياحية مفضلة تستقطب الزوار من شتى بقاع الأرض، بما تملكه من مرافق خدمية وترفيهية متميزة عالمية المستوى، تسهم في تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في إسعاد الناس، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، وكذلك الزوار، ومنحهم نوعية حياة راقية.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها سموه، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، لمدينة «آي إم جي عالم من المغامرات» الترفيهية المملوكة لمجموعة إلياس ومصطفى كلداري، والتي تم تدشينها أمس، باستثمارات تبلغ 3.7 مليارات درهم، وتمتد على مساحة 1.5 مليون قدم مربعة، لتكون بذلك أكبر وجهة ترفيهية داخلية في العالم تستقبل زوارها على مدار السنة، وتوفر لهم مجموعة متنوعة من المرافق الترفيهية، ومنافذ تجارة التجزئة والمطاعم.

رافق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الزيارة، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد عبدالله القرقاوي، ومدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، خليفة سعيد سليمان، ومدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، هلال سعيد المرّي، والمدير التنفيذي لدبي لاند، محمد الحباي.

واستمع سموه في مستهل جولته بمدينة «آي إم جي» الترفيهية إلى شرح من إلياس ومصطفى كلداري، تناول أبرز الأجنحة ومكوناتها، والأركان الجديدة التي تميز المدينة عن غيرها من المدن الترفيهية في المنطقة والعالم، وما تحتويه من ألعاب ترفيهية وتقدمه من خدمات متنوعة، تمثل عناصر جذب للزوار من مختلف أنحاء العالم، وتساعدهم على قضاء تجربة عائلية فريدة من الترفيه والتسوق.

وبدأ سموه زيارته للمدينة الترفيهية بالاطلاع على ركن «مارفل» الممتد على مساحة 350 ألف قدم مربعة، ويقدم للزوار تجربة ترفيهية فريدة بما يضمه من مجموعة الشخصيات الكارتونية العالمية الشهيرة، إضافة إلى ركن «كارتون نتورك» الممتد على مساحة 230 ألف قدم مربعة، ويتميز بفرادته وقدرته على استقطاب أعداد كبيرة من الزوار، حيث يحتوي على أكبر متجر للشخصيات الكارتونية في العالم، وسينما بتقنية الأبعاد الخماسية، الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، إذ تستوعب 100 مقعد، ومزودة بشاشات عرض 360 درجة.

الوادي المفقود

شملت جولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، زيارة ركن «الوادي المفقود – مغامرة الديناصور»، الذي يُعد الأكبر في مدينة «آي إم جي» الترفيهية، إذ تصل مساحته إلى 700 ألف قدم مربعة، ويضم نحو 70 ديناصوراً متحركاً بالحجم الطبيعي، ومنطقة للقطار الخارجي.

كما يحتوي «الوادي المفقود» على العديد من التجارب الترفيهية وألعاب المغامرة التي تضم مجموعة السلالم والأنفاق، والمزالق، بالإضافة إلى الجسور، وشبكات التسلق، إضافة إلى القطار الأفعواني الذي يمتد شريطه لمسافة تصل إلى 1.1 كم، وتصل سرعته إلى 100 كيلومتر خلال 2.5 ثانية، ليأخذ ركابه من زوار المدينة إلى عصور ما قبل التاريخ في الوادي المفقود، ومنها إلى قلب صحراء دبي.

عرض مسرحي حي

توقف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عند العرض المسرحي الحي، الذي يقدم عروضه للجمهور ضمن تجربة ترفيهية وثقافية مفيدة، تجمع التعلّم بالترفيه، كونها تقدم نصائح تثقيفية حول أهمية القيم النبيلة والأخلاق الحميدة بأسلوب محبب للنشء، يسهل عليهم تقبلها، خصوصاً من شخصياتهم الكارتونية المفضلة.

واطلع سموه على منطقة «آي إم جي بوليفارد» التي تصل مساحتها إلى 200 ألف قدم مربعة، وتضم مجموعة كبيرة من عناصر الجذب بما فيها «الفندق المسكون»، ومنافذ تجارة التجزئة الموزعة على مساحاتها الشاسعة، والعديد من التجارب الترفيهية الحية والتفاعلية.