مجلة مال واعمال

محمد بن راشد: أبناء الإمارات محرك رئيسي لمسيرة التنمية وبناء الكفاءات أولوية وطنية

-

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” أن الابتكار أصبح ممارسة يومية في عمل الحكومة، ما يدعم جهودها لتحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات، وتطوير نماذج عمل مستقبلية مبتكرة بأيدي أبنائها لإيجاد حلول استباقية لتحديات المستقبل والارتقاء بمنظومة العمل الحكومي.

جاء ذلك، لدى تكريم سموه 112 خريجاً من منتسبي الدفعتين الثالثة والرابعة لبرنامج الابتكار الحكومي، من الكفاءات الوطنية في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، في قصر الرئاسة في أبوظبي، بحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “إن بناء القدرات والكفاءات وتمكينها لقيادة مسيرة المستقبل أولوية وطنية ونهج حكومي هادف لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات.. نؤمن بأن الكفاءات الإماراتية محرك الرئيسي لمسيرة التنمية والتطوير.. وندرك أن الاعتماد على القدرات الوطنية هو العامل الأساسي للتقدم والإنجاز وتعزيز ريادة الإمارات”.

وهنأ سموه منتسبي الدفعتين، حاثا إياهم على توظيف ما اكتسبوه من مهارات الابتكار في تطوير حلول استباقية على أسس مبتكرة لدعم مسيرة التنمية في دولتهم وخدمة مجتمعهم، قائلاً سموه: “نريد منكم تعزيز مسيرة التغيير الإيجابي في منظومة العمل الحكومي وابتكار آليات جديدة وتطوير حلول سريعة وعملية واستباقية للتحديات بما يخدم دولتكم، ويواكب تطلعات مجتمعكم ويدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمرحلة المقبلة”.

ويهدف مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي من خلال نموذج عمله المرتكز على ثلاثة أسس هي أفكار مبتكرة وقدرات مبتكرة وثقافة مبتكرة، إلى دعم توجهات حكومة دولة الإمارات من خلال إعداد أجيال من الرؤساء التنفيذيين للابتكار وتطوير قدرات الكوادر الإماراتية وتزويدهم بالمعارف والمهارات والخبرات اللازمة وتفعيل دورهم في تعزيز ثقافة الابتكار في الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية وبناء منظومة متكاملة من الأدوات الحديثة وتحويلها إلى عمل مؤسسي منظم بما يسهم في تعزيز تنافسية الدولة عالمياً في مجالات الابتكار.

الجدير بالذكر أن الدفعة الثالثة لبرنامج دبلوم الابتكار الحكومي ضمت 53 منتسباً، فيما شهدت الدفعة الرابعة من البرنامج مشاركة 59 منتسباً من بينهم مجموعة من موظفين المستويات القيادية في الجهات الحكومية، فيما تضمن برنامج الدبلوم الذي يشرف على تنفيذه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي 6 مساقات لكل دفعة، ركزت على تأسيس مفاهيم الابتكار واستشراف المستقبل، وعرض وتطبيق حزمة أدوات الابتكار المتطورة، وجولات معرفية في المملكة المتحدة، إضافة إلى مساقات حول قيادة الابتكار وتطبيق الأفكار، واستدامة النمو والابتكار، كما اشتمل على تطوير مشاريع مبتكرة عمل عليها المنتسبون طوال فترة التدريب، وركزت على تطوير خدمات وبرامج في أماكن عملهم.

وشكلت المشاريع المبتكرة متطلباً رئيسياً لتخرج المنتسبين الذين عملوا على إنجازها بإشراف وتوجيه من خبراء ومختصين في جامعة كامبردج وكلية إمبيريل البريطانية ومركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، ولاقت دعم وتشجيع القيادات في الجهات التي يعملون لديها.

وتم تصميم نموذج التدريب بدعم من مراكز متخصصة لدى الجامعتين في مجال الابتكار مثل حاضنة الابتكار، ومركز ابتكارات الطاقة المتجددة والنظيفة، ومركز ابتكار قطاع النقل، ومركز التطوير التعليمي، ومركز ابتكار القطاع الصحي العالمي، ومختبر الفضاء والروبوتات الجوية، وغيرها.

ويمثل دبلوم الابتكار الحكومي البرنامج التدريبي الأول من نوعه في المنطقة الذي يركز على تطوير المهارات لدى الكوادر الوطنية الحكومية لجعل الابتكار ممارسة عملية يومية في الجهات الحكومية لدولة الإمارات.