مجسات إلكترونية على الجلد للتحكم بالهواتف الذكية

تكنولوجيا
18 أغسطس 2015آخر تحديث : منذ 9 سنوات
مجسات إلكترونية على الجلد للتحكم بالهواتف الذكية

64

أصبح من الممكن التحكم بالهواتف الذكية بالإصبع أوالساعد أوالأذن، وذلك بفضل مجسات طورها علماء ألمان. هذه المجسات تلبس على الجلد وتحول الجسم إلى سطح حساس يمكنه الردّ على الاتصالات والاستماع للموسيقى وضبط الصوت أيضا.

قام علماء ألمان بصنع جهاز “آيسكين” من سيليكون مطاطي وهو مجسّ يلبس على الجلد يسمح بتوافق حيوي بين الأنسجة الحيوية والأجهزة الصناعية وبه مجسات حساسة ملتصقة بالجلد تسمح باستخدام جسم الإنسان في التحكم بالأجهزة المحمولة.

وطور النظام علماء في معهد ماكس بلانك للمعلومات وجامعة سارلاند وأنتجوا منه أشكالا مختلفة وأحجاما متنوعة تناسب مواضع متباينة من الجسم منها الأصبع والساعد بل خلف الأذن أيضا.

ويمكن لمن يرتدي النماذج التجريبية الحالية أن يرد على الاتصالات الهاتفية ويستمع إلى الموسيقى ويضبط الصوت. كما صمم العلماء لوحة مفاتيح دوارة لا سلكية تستخدم مع الساعة الذكية.

ويقول مارتن فيجل المشارك في تطوير جهاز “آيسكين” الدقيق الناعم المرن إن به إمكانات جديدة للتفاعل مع الأجهزة المحمولة لم تكن واردة مع الأجهزة الحالية. ويضيف “الإلكترونيات الحالية تستخدم مكونات صعبة غير مريحة إذا ارتداها المستخدم على الجلد كما هي تقصر الارتداء على مكان واحد فقط المعصم على سبيل المثال أو الرأس. لكن مجسنا مرن ومطاط ولذلك يمكن ارتداؤه في مواقع عدة. خلف الأذن مثلا أو على الساعد. ولذلك لدينا مجال أوسع من التي توفرها الالكترونيات الحالية.”

ويعتمد النموذج التجريبي على الانجازات التي تحققت فيما يعرف باسم “الجلد الإلكتروني” الذي يسمح للروبوت بالإحساس بالبيئة التي يتحرك فيها بشكل أفضل بالإضافة إلى أعضاء صناعية شبيهة بالإنسان تشعر بأي اتصال أو ضغط أو حرارة. ويرى مخترعو “آيسكين” أنه تكنولوجيا مثالية للتواصل بين الجسد والأجهزة المحمولة. ويقول فيجل “التكنولوجيا أتت أصلا من صناعة الروبوت حيث تستخدم لتعطي الإنسان الآلي نوعا من الشعور يشبه جسم الإنسان يشبه جلد الإنسان. لكننا أول من درس كيفية استخدامها في الجسم للتحكم في الأجهزة المحمولة أي ما يمكن أن يوصف بجلد ثان يتوافق بلطف مع أجسامنا الطبيعية.”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.