مجلة مال واعمال

لطيفة بنت محمد تزور “طرق دبي” و تطلع على خططها ومشروعاتها النوعية

-

زارت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، مركز التحكم الموحد لأنظمة النقل والطرق التابع لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، حيث كان في استقبال سموها مطر محمد الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، في بداية الزيارة التي أطلعت سموها خلالها على ما يقدمه المركز الفريد من نوعه على مستوى العالم من خدمات بما يتمتع به من قدرة على التحكم والسيطرة والتكامل بين جميع وسائل النقل المختلفة الحالية والمستقبلية، والتخطيط السليم للتنقل لمواجهة تحديات النقل المختلفة في الإمارة.

كما أطلعت سموها على خطط الهيئة وما تنفذه من مشروعات نوعية وتقدمه من خدمات في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبما يتماشى مع الأجندة الوطنية للإمارات وخطة دبي لعام 2021.

وتأتي زيارة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، في إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الجهات الحكومية بما يخدم شرائح المجتمع كافة، انطلاقاً من حرص سموها على أهمية توحيد الجهود ودعم تعاون الشركاء في إنجاح المشاريع الاستراتيجية التي تعزز مكانة دبي، ودورها الرائد ضمن مختلف القطاعات لاسيما القطاع الثقافي، وبما يحقق أهداف رؤية دبي الثقافية الجديدة، وينعكس على تنفيذ وإنجاز مبادراتها على الوجه الأمثل.

وأشارت سموها إلى أن الزيارة تعكس حرص هيئة الثقافة والفنون في دبي على توسيع دائرة التعاون والشراكة مع كافة الهيئات والمؤسسات الوطنية، ومن بينها هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بما يخدم منظومة العمل الحكومي في الإمارة ويسهم في تنفيذ مشروعات نوعية مشتركة، منوهة سموها بأهمية التكامل وتضافر الجهود لتحقيق أهداف دبي الاستراتيجية ومن بينها الرؤية الثقافية الجديدة للإمارة، والعمل على ترجمتها إلى واقع ملموس من خلال مشاريع مبتكرة تعزز وتبرز مكانة دبي الرائدة في مختلف المجالات.

وقالت سموها:” تعكس شراكاتنا الاستراتيجية مع الجهات والمؤسسات المختلفة مدى إيماننا بأهمية العمل الجماعي، وتوحيد الجهود من أجل تحقيق نتائج مهمة وإنجازات كبيرة، نظرا لأثر التعاون المشترك في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية بكفاءة وفعالية، واستثمار الطاقات والخبرات وتوظيفها في رسم مستقبل دبي” .

وأضافت سموها: “الابتكار سمة مشتركة تجمع هيئة الثقافة والفنون، وطرق دبي، ونهدف من خلال شراكتنا جعل دبي مركزاً حضارياً تنموياً إبداعياً مستداماً… فالعمل المشترك والشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات أداة قوية تخدم في بناء مستقبل مستدام وتعزز ريادة دبي وتنافسيتها العالمية”.

وأوضحت سموها أن هيئة الطرق والمواصلات في دبي حققت خلال مسيرتها نجاحات وإنجازات كبيرة، وحرصت منذ تأسيسها على الارتقاء بمستوى الأداء، وتطبيق أعلى معايير الجودة، ومواكبة التطورات المتلاحقة في كل المجالات، ما جعلها نموذجاً للتميز يحتذى به.

واطلعت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم خلال الزيارة على مرافق مركز التحكم الموحد لهيئة الطرق والمواصلات وإمكانياته التقنية والبشرية، وأدواره المتمثلة بصورة رئيسة في إدارة منظومة النقل ومراقبة الشبكة لضمان انسيابية الحركة المرورية وكفاءة تشغيل أنظمة النقل الجماعي والإدارة الفعّالة للحشود وخاصة خلال الفعاليات الرئيسية، وأعربت سموها عن تقديرها لجهود الهيئة في توفير شبكة نقل متطورة لسكان دبي ضمن بنية تحتية عالية الاستدامة، وتحقيقها لأعلى معايير الكفاءة والفعالية والاستدامة.

دعم جهود الثقافة

وتقدم مطر محمد الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات بالشكر لسمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، على زيارتها للهيئة، والتي تأتي في سياق تعزيز التعاون بين هيئة الثقافة والفنون و “طرق دبي” في مختلف المجالات، والانتقال به إلى آفاق أوسع من التطور والعمل المشترك بين فرق العمل بما يضمن تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات في المؤسستين.

وأكدّ الطاير أن هيئة الطرق والمواصلات، تضع كافة إمكانياتها وخبراتها في دعم جهود هيئة الثقافة والفنون بدبي، بقيادة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، لتحقيق رؤية دبي الثقافية ، لكي تكون دبي مركزاً للثقافة وحاضنةً للإبداع، وملتقىً للمواهب ومنارة للأدباء والكُتَّاب والمفكّرين والباحثين والفنانين الإماراتيين والعرب ومن مختلف انحاء العالم وفي شتى مجالات الإبداع.

وتلتزم “دبي للثقافة” بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات ، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لتعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، وتمكين هذه القطاعات وتطوير المشاريع والمبادرات الإبداعية والمبتكرة محلياً وإقليمياً وعالمياً.