في يوم سيبقى محفوراً في ذاكرة الأردنيين زفت إدارة مكافحة المخدرات ثلاثة من خيرة شبابها:
النقيب غيث قاسم الرحاحلة والملازم/2 معتز موسى نجادا والعريف إبراهيم الحمايدة
هؤلاء النشامى الذين لم تكن بدلاتهم العسكرية مجرد زي للعمل بل كانت عهداً قطعوه على أنفسهم بحماية كل بيت أردني
لم يكن الشهداء مجرد أرقام في بيان رسمي؛ بل هم أبناء وإخوة وآباء
غيث الرحاحلة الذي عرفه زملاؤه بالشجاعة والإقدام ومعتز نجادا بابتسامته التي لم تفارقه وإبراهيم الحمايدة بتفانيه الصامت
ارتقى هؤلاء الأبطال وهم يؤدون واجبهم المقدس مقبلين غير مدبرين واضعين أرواحهم على أكفهم ليبقى الأردن عصياً على الطامعين
تأتي شهادة هؤلاء النشامى لتذكرنا جميعاً بالثمن الباهظ الذي يدفعه رجال الأمن العام في سبيل محاربة تجار الذي الموت الذين يزرعون سمومهم في اجسام شبابنا
نعم غادرنا غيث ومعتز وإبراهيم بجسدهم لكنهم تركوا خلفهم إرثاً من الكرامة لا يمحوه الزمن ستبقى أسماؤهم تُدرس في مدرسة الانتماء وسيبقى صوت الحق الذي دافعوا عنه يتردد في أرجاء المملكة
رحم الله شهداءنا الأبرار وحفظ الله الأردن قيادةً وشعباً وأرضاً من كل سوء


