مجلة مال واعمال

شركات التطوير العقاري التي تنفذ مشاريع في الإمارات ستقوم بالبيع مباشرة من على أرض سيتي سكيب جلوبال

-

المشاريع القائمة في الإمارات ستكون متاحة للشراء خلال الدورة السادسة عشرة من المعرض الرائد في القطاع العقاري

يسهم معرض سيتي سكيب جلوبال في تمهيد الطريق أمام شركات التطوير العقاري التي تنفذ مشاريع في دولة الإمارات العربية المتحدة للقيام بعمليات البيع المباشر مع المستثمرين والمشترين المحليين في اجراء هو الأول من نوعه في تاريخ المعرض، وهو ما يتوقع أن يكون نقطة تحول للمشترين المحتملين الذين يتطلعون إلى إتمام عمليات شراء في المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام.

ومن المقرر أن تنعقد فعاليات سيتي سكيب العالمي في الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، وسيضم المعرض بعضًا من أبرز شركات التطوير العقاري في العالم والتي ستعرض مجموعة متنوعة من المشاريع العقارية الرائدة.

وللمرة الأولى في تاريخ انعقاده، سيتمكن زوار الدورة السادسة عشرة للمعرض، المهتمين بالاستثمار في الإمارات، من إتمام عمليات الشراء داخل المعرض. وسيسمح لشركات التطوير العقاري التي تنفذ مشاريع في الإمارات بإتمام عمليات البيع مباشرة من على منصاتها في أرض المعرض، وفقًا للقواعد واللوائح التي تنظمها دوائر الأراضي والأملاك المحلية والبلديات في الإمارة التي يقع فيها العقار.

وفي هذا الإطار، قال توم رودس، مدير المعرض: “تعد هذه فرصة رائعة لشركات التطوير العقاري لزيادة عائدها الاستثماري في مكان انعقاد الفعالية، وللزوّار لتحقيق الاستفادة من خيارات الأسعار الجذابة واتخاذ قرارات شراء مدروسة في أرض المعرض مباشرةً. على مدار السنوات القليلة الماضية، عملت جهات مثل دائرة الأراضي والأملاك في دبي دون كلل لزيادة شفافية المستثمرين في السوق، وقد أثبتت تلك الجهود نجاحها في هذا الشأن. وقد مكّن ذلك ’سيتي سكيب‘ من تعزيز علاقات أوثق مع الهيئات التنظيمية، مثل مؤسسة التنظيم العقاري، لضمان عرض المشاريع المسجلة فقط وبيعها الآن في المعرض”.

ومن المعروف أن دبي لا تزال تعتبر السوق العقاري الأكثر شفافية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أنها سجلت تحسنًا ملحوظًا في المؤشر العالمي لشفافية الأسواق العقارية لعام 2016 الصادر عن شركة جيه إل إل. ووفقًا لهذه الشركة الاستشارية في المجال العقاري، فإن حكومة دبي ودائرة الأراضي والأملاك في دبي تستوفيان المزيد من شروط النجاح عندما يتعلق الأمر بالفرص المتاحة للمستثمرين المحتملين من خلال الجهود الرامية إلى تحسين مستويات الشفافية.

وكنتيجة لإتاحة الفرصة لإجراء التعاملات التجارية في مكان انعقاد فعاليات هذا العام، يتوقع سيتي سكيب جلوبال اهتمامًا كبيرًا من جانب الزوار الذين يبحثون عن الاستثمار العقاري في المعرض.

وفي العام الماضي، أشار استقصاء أجراه سيتي سكيب جلوبال إلى أن ما يقرب من 30% من الحضور كانوا من مشتري المنازل والمستثمرين، في حين أكد 68% من الزوّار أنهم اعتزموا إتمام عملية شراء أو مزاولة أعمال تجارية مع شركة تعرفوا عليها خلال المعرض. علاوةً على ذلك، كشف استطلاع رأي للتعرّف على الاتجاهات من يوجوف – أجري بالشراكة مع سيتي سكيب وأعد قبل انطلاق دورة سيتي سكيب جلوبال العام الماضي – أن 42% من المستثمرين الخليجيين والمصريين يرون الإمارات العربية المتحدة أكثر الدول جاذبية للاستثمار في المجال العقاري.

وكان معرض سيتي سكيب أبوظبي، الذي انعقدت فعالياته في وقت سابق من العام الجاري، قد سمح بعمليات البيع مباشرةً من أجنحة العارضين للسنة الثالثة على التوالي؛ وهو أجراء أثبت نجاحه وأسفر عن زيادة في عائد الاستثمار للعديد من شركات التطوير العقاري المحلية، بما في ذلك شركة الدار العقارية التي باعت جزءًا كبيرًا من مشروعها الجديد، أبراج الجسور، وحققت قيمة إجمالية قدرها 400 مليون درهم إماراتي.

وأضاف توم رودس: “على خلفية هذه النتائج وحقيقة أنه سيكون بمقدور الزوّار الآن شراء العقارات المسجلة والقائمة في الإمارات في أجنحة معرض سيتي سكيب جلوبال لهذا العام، فإننا نتوقع أن يجذب هذا المعرض المزيد من الزوّار الذين يتطلعون إلى اغتنام الفرص؛ ما سيؤدي إلى زيادة عائد الاستثمار لشركات التطوير”.

وبحسب ما ذكرته لينيت أباد، الشريكة والرئيسة في بروبرتي مونيتور (شريك البيانات لمعرض سيتي سكيب جلوبال لهذا العام) التابعة لشركة كافنديش ماكسويل، فإن متوسط أسعار الشقق في دبي قد استمر في التداول ضمن نطاق قريب من 1.2 مليون درهم إماراتي إلى 1.4 مليون درهم إماراتي على مدار آخر 12 شهرًا، في حين انتقل متوسط أسعار الفلل من 3.7 مليون درهم إماراتي في الربع الثالث من عام 2016 إلى 2.2 مليون درهم إماراتي خلال هذا الربع من عام 2017.

وقالت لينيت أباد: “يستمر المخزون من الفلل منخفضة الثمن في دخول السوق في مواقع مثل دبي لاند؛ ما يؤثر على القوى المحركة للأسعار في المجتمعات السكنية القائمة. وبالنسبة للشقق، فإن الأسعار – التي تبدأ من 700,000 درهم إماراتي في مواقع ناشئة مثل دبي الجنوب والمدينة الرياضية – تعزز الطلب من المشترين للمرة الأولى. ولا تزال المجتمعات السكنية التي تتمتع ببنية تحتية ومرافق قائمة أفضل كثيرًا من المناطق النائية التي تتسم بمرافق محدودة ومعظم مشاريعها قيد الإنشاء”.

جدير بالذكر أن معرض سيتي سكيب جلوبال 2017 يعود مجددًا بدعم من المؤسسات الشريكة – دبي للعقارات ونخيل، والرعاة البلاتينيون – جزيرة المرجان وبن غاطي للتطوير والاتحاد العقارية، بالإضافة إلى الراعي الفضي ماريابي لتطوير الاستثمار العقاري، وراعي تسويق المشاريع – أكوا العقارية، والشريك الاستراتيجي دائرة الأراضي والأملاك في دبي.

كما تشهد دورة هذا العام من المعرض مشاركة عدد كبير من العارضين نذكر منهم واحة الزاوية للاستثمار والتطوير العقاري وكلاين دينست ونايت نوكس وفايف هولدنجز ونخيل ودبي الجنوب وداماك العقارية ودبي القابضة وغيرها الكثير.