سيدة العام 2025 ورمز الريادة والعطاء في الأردن…بثينة فيّاض

في مشهد الأعمال الأردني المتنوع، حيث تبرز شخصيات متعددة، تظل بثينة فيّاض حالة استثنائية. شخصية رائدة تجمع بين النجاح المهني، الريادة الاقتصادية، والعطاء الإنساني، وقد أثبتت عبر مسار طويل قدرتها على تحقيق أثر ملموس داخل المجتمع الأردني وخارجه. ليس النجاح الاقتصادي وحده ما يميزها، بل الجمع بين الابتكار، المسؤولية، والإنسانية جعل منها نموذجًا متفردًا للقيادة النسائية الحقيقية.

الريادة الاقتصادية ومركز منى للّياقة البدنية
أحد أبرز إنجازات بثينة فيّاض يتمثل في تأسيس مركز منى للّياقة البدنية، الذي يُعد أول مركز متخصص من نوعه في الأردن. المركز لم يكتف بتقديم برامج اللياقة البدنية التقليدية، بل دمج بين أحدث التقنيات العالمية، برامج صحية مخصصة، وتدريب احترافي شامل، مع بيئة آمنة ومشجعة للنساء والرجال على حد سواء.
مركز منى أصبح نموذجًا رائدًا في تعزيز الوعي الصحي، وتغيير مفاهيم ممارسة الرياضة داخل المجتمع الأردني. وقد ساهمت بثينة عبر هذا المشروع في رفع مستوى القطاع الصحي والرياضي، وتحفيز الأفراد على تبني أسلوب حياة صحي، كما وفرت فرص عمل للشباب والكفاءات الوطنية، مؤسّسة بذلك نموذجًا عمليًا لريادة الأعمال الملتزمة بالمسؤولية المجتمعية.

مبادرات خيرية وإنسانية متواصلة

ما يميز بثينة فيّاض عن غيرها هو التوازن بين النجاح التجاري والعطاء الإنساني. على مدى سنوات، أطلقت برامج دعم للنساء، مبادرات تدريب وتأهيل للشباب، مشاريع تمكين اقتصادي للأسر، ومساهمات فعّالة داخل قطاعات التعليم والصحة. كل مبادرة لم تكن عابرة أو رمزية، بل كانت تخطّط بدقة لتحقيق نتائج ملموسة وتأثير طويل الأمد.

بثينة تبني نهجًا إنسانيًا متكاملًا، حيث يركز كل مشروع أو برنامج على رفع مستوى الفرد والمجتمع معًا، وتأكيد أن النجاح الحقيقي لا يكتمل دون خدمة الآخرين وترك أثر إيجابي مستدام.

القيادة الإنسانية والمهنية

القيادة عند بثينة فيّاض تتجاوز الإدارة التقليدية. فهي قيادة قائمة على القيم، الالتزام، والقدرة على تحفيز الآخرين لتحقيق أفضل ما لديهم. إنسانيتها تتجلّى في كل قرار، كل مشروع، وكل مبادرة، الأمر الذي جعلها تُعرف في المجتمع بلقب “سيدة الإنسانية والمحبة”. هذه السمعة لم تُكتسب بالإعلام أو الشهرة، بل بالعمل المتواصل، والمواقف العملية، والنتائج الواقعية التي تعكس تأثيرًا إيجابيًا ملموسًا.

عام 2025: تأكيد الاستحقاق

عام 2025 شكّل مرحلة فارقة في مسيرة بثينة فيّاض. منحها لقب سيدة العام 2025 جاء اعترافًا رسميًا بإنجازاتها، واحتفاءً بدورها الريادي في تطوير قطاع اللياقة البدنية والصحة، وتعزيز العمل الاجتماعي والخيري، ودعم النساء والأسر المحتاجة. اللقب يرمز إلى الجمع بين الإنجازات الاقتصادية والإنسانية، ويؤكد مكانتها كشخصية قادرة على صناعة فرق حقيقي في المجتمع.

إرث مستدام وإلهام للأجيال القادمة

اليوم، بثينة فيّاض ليست مجرد سيدة أعمال ناجحة، بل رمز للريادة والإنسانية في الأردن. إنجازاتها داخل قطاع اللياقة البدنية، مشاريعها الاقتصادية، ومبادراتها الاجتماعية تشكل مصدر إلهام لكل امرأة تسعى للتميز، ولكل رجل يسعى للعمل المسؤول والمثمر. قصتها تثبت أن القيادة الحقيقية تقاس بالنتائج، العطاء، والأثر المستمر داخل المجتمع.

إن نموذج بثينة فيّاض يعلّم أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الأرباح أو المناصب، بل على القدرة على إحداث تغيير ملموس، وإلهام الآخرين، وترك إرث طويل الأمد. هذا الإرث هو ما جعلها تستحق لقب سيدة العام 2025 بكل جدارة.