مجلة مال واعمال

«سيدات أعمال دبي» يتعاون مع الأمم المتحدة في تمكين المرأة

-

19

أكدت الدكتورة رجاء القرق، رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي، أن خطوة الشراكة الاستراتيجية التي أقامها المجلس في دبي مع الشبكة المحلية لميثاق الأمم المتحدة تتوج الأعمال التي قام بها المجلس خلال الخمسة عشر عاماً الماضية، مشيرة إلى أن المبادرة الحالية ليست الأولى التي يطلقها المجلس، فهناك العديد من المبادرات التي تم إطلاقها سابقاً مثل مبادرة «ماستر كارد» و«رؤية»، وغيرهما من المبادرات المختلفة.

جاء ذلك في حديث للقرق أمس على هامش إعلان مجلس سيدات أعمال دبي (DBWC)، الممثل الرسمي لسيدات ورائدات الأعمال في دبي، عن إقامة شراكة استراتيجية مع الشبكة المحلية لميثاق الأمم المتحدة في الإمارات، وتلعب هذه الشراكة دوراً مهماً في دعم مبادئ الأمم المتحدة لدعم تمكين المرأة فيما يخص التوازن بين الجنسين، وتنسجم مع التزام الميثاق العالمي بتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، عبر التعليم والتدريب الاستراتيجي، وإتاحة فرص التنمية المتميّزة في مختلف مستويات شبكتها الإبداعية والتعاونية، وانطلاقاً من اعتباره المنصة الأمثل لتحقيق التغيير الإيجابي من حيث قبول السيدات في مجال الأعمال، وسيتولى المجلس دور الذراع المحلية لبرنامج الدعوة العالمي للشبكة المحلية لميثاق الأمم المتحدة في الإمارات، والذي يدعم مكافحة الفساد وحقوق الإنسان ومعايير العمل والممارسات البيئية ضمن سياق وطني.

إنجاز تاريخي

وأضافت القرق: «يرى مجلس سيدات أعمال دبي في التعاون مع الشبكة المحلية لميثاق الأمم المتحدة في الإمارات واحداً من أبرز إنجازاته التاريخية، إذ إن المبادرة الحالية ستفتح أبواباً جديدة أمام مجلس سيدات أعمال دبي، ما يضفي المزيد من التفاعل بين مجالس سيدات الأعمال في مختلف أنحاء العالم، وسيكون الباب مفتوحاً للتعاون مع مجالس السيدات في أكثر من 160 دولة، وسيكون التعاون متاحاً من خلال موقع إلكتروني خاص سيتم إطلاقه قريباً، وهذا سيعطي فرصة كبيرة لسيدات الأعمال في دبي للتفاعل مع نظيراتهن في مختلف أنحاء العالم.

سيدات أعمال غير مواطنات

وأشارت إلى أن مجلس سيدات الأعمال في دبي لا يقتصر على المواطنات، إنما تم فتحه قبل سنوات أمام غير المواطنات، بسبب وجود شريحة كبيرة في المجتمع من سيدات الأعمال غير المواطنات، وبالتالي زاد من نوعية التفكير الإيجابي في الناحية الاقتصادية في البلاد.

تمكين دور المرأة
من جانبه، قال محمود البرعي، ممثل الشبكة المحلية لميثاق الأمم المتحدة في الإمارات: سنقوم من خلال هذا التعاون بالعمل على تمكين دور المرأة في الأعمال ليكون لها دور كبير في المناصب القيادية، من خلال التطوير والتدريب.

وقال: لدينا أكثر من 150 شراكة في الإمارات من بينها دو واتصالات وطيران الاتحاد وبنك أبوظبي الوطني، ولدينا أيضاً نادي الرؤساء التنفيذيين والذي يعتبر أكبر نادٍ من نوعه بالعالم ب 20 ألف رئيس تنفيذي، وهناك شراكات مع غرف التجارة في الإمارات وغيرها من الشركات المحلية الأخرى، وسيتم استغلال هذه المنصات ليتم إبراز دور التنمية المستدامة وأفضل الممارسات، مشيراً إلى أن شبكة ميثاق الأمم المتحدة في الإمارات تعتبر الأكثر نمواً حول العالم بنسبة 200% خلال أقل من عام ونصف العام، وهدفنا أن تكون هذه الشبكة الأكبر والأكثر فعالية على مستوى العالم.

مبادرة كبيرة

قال محمود البرعي إننا نقود الآن مبادرة كبيرة، وهي عبارة عن منصة ذكية لأفضل الحلول في مجال الاستدامة، وتم تأسيسها وإطلاقها في سبتمبر الماضي، وسيتم البناء على هذه المنصة ليكون هناك معرض سنوي لعرض هذه الحلول، وستكون هذه المنصة بدبي بشكل سنوي ومن المتوقع أن تنطلق في نوفمبر من العام الجاري».
وأشار البرعي إلى أن هناك تعاوناً مع 7 جامعات في الإمارات أعضاء في الميثاق، من بينها الجامعة الأمريكية في دبي، والجامعة الأمريكية في الشارقة، وجامعة سوربون باريس في أبوظبي، وحالياً هناك 100 سفير شبابي، ويتم اختيار الطلاب المتميزين في أي اختصاص يتعلق بالاستدامة و تأهيلهم وتدريبهم في شبكة ميثاق الأمم المتحدة، وستكون هناك مبادرات كثيرة بالتزامن مع إعلان العام 2017 عاماً للخير.