مجلة مال واعمال

سعيد محمد الطاير يشهد توقيع عقد الهندسة والمشتريات والبناء بين “أكوا باور” السعودية و”شنغهاي الكتريك” في شنغهاي بالصين

-

لإنجاز المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية

شهد سعادة / سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، توقيع عقد الهندسة والمشتريات والبناء لإنجاز المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، حيث تعد أكبر مشروع استثماري للطاقة الشمسية المركّزة في العالم، في موقع واحد، وفق نظام المنتج المستقل بطاقة انتاجية تبلغ 700 ميجاوات، بين كل من “أكوا باور” السعودية و”شنغهاي الكتريك” الصينية، المقاول الرئيسي للمشروع، وذلك في فندق “راديسون بلو بلازا شينغ غو شنغهاي” في مدينة شانغهاي في جمهورية الصين الشعبية .
وقد وقع الإتفاقية محمد بن عبدالله أبونيان، رئيس مجلس إدارة شركة أكوا باور، وتساو مين، رئيس شركة شنغهاي إلكتريك، وذلك بحضور سعادة/ الدكتور علي عبيد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصين، وسعادة/تركي بن محمد الماضي، سفير المملكة العربية السعودية لدى الصين، وتزو بو، النائب التنفيذي لعمدة بلدية شنغهاي، وزينج جيانغهوا ، رئيس مجلس إدارة مجموعة شنغهاي إلكتريك، وممثلي عدد البنوك والمؤسسات المالية الصينية، وعدد من كبار المسؤولين في هيئة كهرباء ومياه دبي، و شركتي أكوا باور وشنغهاي إلكتريك، وحشد من الإعلاميين.
وفي كلمة ألقاها خلال حفل توقيع الاتفاقية، قال سعادة / سعيد محمد الطاير: “يسرني أن أكون بينكم اليوم في مدينة شنغهاي لحضور حفل توقيع اتفاقية الهندسة والمشتريات والبناء لإنجاز المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، وتعد هذه المرحلة أكبر مشروع استثماري للطاقة الشمسية المركّزة في العالم، في موقع واحد، وفق نظام المنتج المستقل بطاقة انتاجية تبلغ 700 ميجاوات . نحن هنا اليوم للتأكيد على الروابط القوية بين دولتينا العظيمتين، والتي تشكلت بفضل قيمنا المشتركة والمصالح التجارية والاقتصادية التي تجمعنا، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية 35 مليار دولار أمريكي، وذلك في الأشهر التسعة الأولى من عام 2017”.
وأضاف سعادة الطاير : “يعد توقيع هذه الاتفاقية إنجازاً هاماً ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة ممثلة في سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، ورؤية الإمارات 2021، وخطة دبي 2021 التي تهدف إلى تأمين مستقبل سعيد ومشرق للجميع”.
وتابع سعادته بالقول: “في الشهر الماضي، أعطى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، شارة البدء لإنجاز المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يعد أكبر مجمع للطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد ، وفق نموذج المنتج المستقل. وتعد هذه المرحلة خطوة مهمة تعزز جهودنا الرامية إلى تحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 لتوفير 75٪ من إجمالي إنتاج الطاقة في دبي من المصادر النظيفة بحلول عام 2050، وتحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، والوصول بها إلى المرتبة الأولى عالمياً بين المدن الأقل في البصمة الكربونية”.
وأكد سعادته أن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرته الإنتاجية التي تصل إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، وباستثمارات تبلغ 50 مليار درهم (13.6 مليار دولار)، سيساهم من خلال مشاريعه في تسريع عملية تنويع مصادر الطاقة والتحول نحو الطاقة النظيفة، حيث يعد أهم المشاريع الداعمة لاستراتيجية الطاقة النظيفة في دبي ، التي تتطلب أهدافها الطموحة ما لا يقل عن 42 ألف ميجاوات من الطاقة المُتجددة والنظيفة بحلول عام 2050.
وأعرب سعادة الطاير عن شكره وامتنانه لكل من ساهم في إنجاز المشروع، قائلاً: “أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر الجميع، خاصةً شركاؤنا في التحالف الذي يضم كلاً من “أكوا باور” السعودية و”صندوق طريق الحرير” بالتعاون مع “شنغهاي الكتريك” الصينية، المقاول الرئيسي للمشروع، لتعاونهم معنا في المرحلة الرابعة من المجمع “.
وأوضح سعادته بأن المشروع سيضم أعلى برج شمسي في العالم بارتفاع يصل إلى 260 متراً، وبأكبر سعة تخزينية للطاقة الحرارية على مستوى العالم، حيث سيوفر الطاقة النظيفة لأكثر من 270 ألف مسكن في دبي، ويسهم في تخفيض أكثر من 1.4 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً. وسيستخدم المشروع تقنيتين لإنتاج الطاقة النظيفة، الأولى هي منظومة عاكسات القطع المكافئ بقدرة إجمالية 600 ميجاوات، وتقنية برج الطاقة الشمسية المركّزة بقدرة 100 ميجاوات، فيما ستصل المساحة الإجمالية إلى 43 كيلومتر مربع. ووصلت الاستثمارات الإجمالية لهذا المشروع الطموح إلى 14.2 مليار درهم (3.9 مليار دولار)، وبسعر تكلفة للطاقة بلغ 7.3 سنت أميركي للكيلووات ساعة، وهو الأقل عالمياً للطاقة الشمسية المركزة .
واختتم الطاير كلمته، بالقول: “نحن نرحب في دبي بكل الفرص لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات للمساعدة في تحقيق هذا الهدف، ومواصلة تعزيز روابطنا. دعونا نظهر للعالم اليوم أن دولة الإمارات والصين شريكان ملتزمان في تعزيز مسيرة الطاقة النظيفة في العالم لتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً واستدامةً للأجيال القادمة”.