سعاد الحميضي سيدة أعمال كويتية تميزت الى ان اصبحت سفيرة لسيدات الاعمال الكويتيات

    18

    سعاد حمد الصالح الحميضي، سيدة أعمال كويتية تمتلك مجموعة من المجمعات التجارية والسكنية في الكويت وخارجها، من ضمنها فندقًا وبرجًا سكنيًا في بيروت. كما أنها عضو اتحاد مالكي   العقارات بالكويت. وعضو مجلس إدراة بنك عودة في لبنان. وتمتلك أيضا حصصا في العديد من البنوك في جميع أنحاء الكويت بما في ذلك بنك الكويت الوطني وشركة سوليدير.
    39 عاما في عالم التجارة والمال والاستثمار، وما زالت سعاد الحميضي تشعّ نشاطا وحيوية وحماسا للعمل كأنها بدأت بالأمس في العمل، لها اسلوبها الخاص الذي تعلمته من والدها الذي كانت ترافقه وهي طفلة الى الديوانية، والى محله التجاري لتحتك بأهل السوق.
    كان النجاح حليفها في العمل حيث توسعت استثماراتها وتنوعت وانتشرت بدءا من الكويت الى العديد من الدول العربية وفي مقدمتها لبنان. وكان الاحترام رفيق اسمها وشخصيتها لأنها تلتزم الصدق في المعاملة، تتبع نهج أهل التجار الأوائل من الآباء والأجدادِ. اما الجانب الانساني من شخصيتها فانه لا يقل غنى عن الجانب العملي، على مثال بناء المساجد ومساعدة المحتاجين.

    مسيرة  النجاح

    تعتبر سعاد الحميضي أول كويتية مارست التجارة والاستثمار داخل الكويت وفي عدة دول عربية وأوروبية. كما تعد من أبرز المستثمرات في المجال العقاري، في قطاع المصارف والصناعة وغيرها، وتلقّب بسفيرة سيدات الأعمال الكويتيات.

    عملت في بداية حياتها المهنية في البنك التجاري الذي أسسه والدها حمد الحميضي لمدة 10   سنوات. ثم ترأست إدارة مؤسسة والدها وتجارته واستثماراته بعد وفاته. وفي تلك المرحلة تجلى دور زوجها الشيخ جابر العلي السالم الصباح في دعمها وتشجيعها، فوصفته بأنه كان يتميز بالحكمة وببعد النظر والإلمام الشامل بمختلف القضايا.

    كما تضيف عنه قائلة: “لقد كان لتشجيعه ومساندته، وإفساحه المجال لي للسفر ومتابعة العمل داخل وخارج الكويت الأثر الكبير في حياتي المهنية. وبعد رحيله، ترك فراغا كبيرا ليس على مستوى عائلته وأفراد أسرته فحسب، وإنما أيضا على مستوى الوطن”.

    لم تكن مسيرة السيدة سعاد الحميضي في العمل الحر سهلة، خاصة في البدايات لكونها أول كويتية تمارس العمل التجاري. فهي تقول أنها واجهت كثيرا من الصعوبات والتحديات، منها على سبيل المثال، نظرة المجتمع الكويتي في ذلك الوقت إلى عمل النساء. ولكنها تغلبت عليها مستعينة بالثقة بالنفس واحترام الذات والتفاني في العمل.

    الجوائز والإنجازات

    تحتل السيدة سعاد الحميضي المرتبة العاشرة ضمن تصنيف مجلة Arabian Business لأقوى امرأة عربية لعام 2013.

    كما تم تكريمها من خلال فعاليات منتدى المرأة العربية والمستقبل الذي أقيم في دبي عام 2007.

    وقد قام رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، بتكريمها بشهادة شكر لمشاركتها في فيلم «أزمة المناخ وحقيقة ما جرى».

    إلى ذلك قد تم تكريمها من قبل زوجة الرئيس المصري السابق سوزان مبارك في إحدى اجتماعات مجلس سيدات الأعمال العرب، وتقول في إحدى تصريحاتها الصحفية: “إن فكرة المجلس ممتازة لأنه يعطي حافزا لأعضائه للعمل والتواصل فيما بينهن، كما يؤكد لجميع دول العالم بأن النساء العربيات يخضن مجال الأعمال بجدارة، وأتمنى أن يتقدم المجلس نحو الأفضل وأن تتوالى اللقاءات والإجتماعات بين أعضائه، ليزداد التفاهم والتنسيق والتعاون بينهن حاضرا ومستقبلا والعمل على تلاقي وتصحيح أي أخطاء يمكن أن تقع.”