مجلة مال واعمال

” زين” تطلق مبادرة لدعم الفقراء بالغاز والكاز

-

في الوقت الذي تسابقت فيه شركات من القطاع الخاص على تطبيق مبدأ التكافل الاجتماعي وتحمل مسؤولياتها تجاه موظفيها والاقتصاد، بتحمل قيمة الدعم النقدي لموظفيها المستحقين كبدل لرفع المحروقات، أعلنت شركة “زين الأردن” نهاية الاسبوع الماضي عن قيامها بهذه المبادرة التي تستهدف الموظفين الذين تنطبق عليهم شروط التعويض النقدي الناتج عن قرار الحكومة في رفع الدعم عن المشتقات النفطية.

ولكّن شركة “زين الأردن” – وهي واحدة من شركات ” زين” الاقليمية – تميزّت عن باقي الشركات بإطلاقها الى جانب المبادرة التي تستهدف موظفيها، مبادرة أخرى تتمثل في اطلاقها صندوقاً سيخصّص مبلغاً شهرياً لدعم العائلات الفقيرة في مناطق جيوب الفقر بكوبونات للتزوّد بمادتي الغاز والكاز وفق آلية ستحدّد خلال وقت قريب.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “زين الأردن” أحمد الهناندة يوم أمس انّ الشركة أطلقت هاتين المبادرتين انطلاقا من مبادئ “التكافل الاجتماعي” و”المسؤولية المستمرة والمستدامة” التي تتبناها الشركة منذ انطلاقتها في السوق المحلية، مؤكداً بأن الظرف الاقتصادي يستدعي مبادرات منفردة او مشتركة بين شركات القطاع الخاص لمساعدة المجتمعات الداخلية “الموظفين” أو شرائح الفقراء في المجتمعات المحيطة على تحمل اعباء الحياة الاقتصادية الجديدة والمتمثة اليوم برفع الدعم عن المحروقات.

وأكّد الهناندة بأن اطلاق الشركة لهاتين المبادرتين لا يأتي من باب “الهبات” او “التبرعات” ولكنّها “واجب يجب على الشركة القيام به” لرد الجميل الى المجتمعات التي اسهمت في نمو الشركة وتطورها، وذلك يصب في استراتيجية الشركة التي تتبناها منذ سنوات وتشمل مجموعة واسعة من مبادرات المسؤولية الاجتماعية التي تستهدف قطاعات اقتصادية وشرائح متنوعة من المجتمع الأردني.

وفي تفاصيل هاتين المبادرتين، اوضح الهناندة بان المبادرة الأولى تستهدف تغطية قيمة الدعم النقدي لموظفيها المستحقين لبدل رفع المحروقات الذين تنطبق عليهم شروط التعويض النقدي الناتج عن قرار الحكومة في رفع الدعم عن المشتقات النفطية.

واما المبادرة الثانية فتتمثل – بحسب ما اضاف الهناندة-  بإطلاق الشركة صندوقا مخصصا لدعم العائلات الفقيرة في مناطق جيوب الفقر بمادتي الغاز والكاز، انطلاقا من قيم التكافل الاجتماعي التي تحرص زين على الإسهام في تعزيزها في المجتمع المحلي، لافتاً الى ان هذا الصندوق سيفيد المئات من العائلات، اذ ستقوم زين شهريا بتقديم كوبونات لدعم العائلات الفقيرة بمادتي الكاز والغاز ،وذلك بناء على آلية تعمل الشركة في الوقت الحالي على تحديدها.

وتوقّع الهناندة تحديد الآلية التي سيعمل بها الصندوق بداية الشهر المقبل على ابعد تقدير، مؤكداً بان هذه المبادرة ستبقى مستمرة وبشكل شهري.

 وقال “سنحرص في هذه المبادرة على استهداف العائلات المستحقة لهذا الدعم بالفعل وذلك من خلال مؤشرات عدد افراد العائلة والدخل الشهري لها، لضمان توفير الدعم بكوبونات شهرية للعائلات الأكثر عددا والاقل دخلاً”.

وبيّن الهناندة بان مبادرة صندوق دعم العائلات الفقيرة بمادتي الغاز والكاز، هي منفصلة عن مبادرة ” عائلات زين” وهي المبادرة الداخلية التي اطلقتها الشركة بداية العام الحالي لتبني 100 عائلة فقيرة، والتي تحفزمن خلالها فريق الشركة الاداري  (حوالي 100 مدير ) على تبنّي حالات وعائلات فقيرة لتأسيس مشاريع إنتاجية بسيطة، او لسدّ حاجاتهم الحياتية اليومية، وذلك بهدف إدماج موظفي الشركة وإشراكهم في المجتمع المحلي، وزيادة وعيهم عن برامج المسؤولية الاجتماعية وتأثيراتها في تحسين حياة الناس.

لكنه اشار الى انّ الرابط بين المبادرتين هو الشريحة المستهدفة وهي طبقة الفقراء التي تحتاج منا الى مد يد العون في كل وقت، فكيف الحال اذا ما كان الظرف الاقتصادي صعباً.

وتمتلك شركة “زين الأردن” رصيداً كبيرا من مبادرات المسؤولية الاجتماعية، يتميز بالاستدامة والتنوع في الشرائح المستهدفة، حيث تحرص الشركة في مبادراتها على توفر عوامل ” الديمومة” و”الاستمرارية” والتأثير طويل الامد على الشرائح المستهدفة، حيث نفذت الشركة السنوات الماضية مبادرات لقطاع التعليم ودعم الشباب، ومعالجة ظواهر الفقر والبطالة، ودعم الايتام، فضلاً عن مبادرات لدعم الريادة والابداع، والبيئة والصحة.