مجلة مال واعمال

زينة القراعين.. تعلمت الكثير من التسويق الشبكي

-

مجله مال واعمال – النسخة الورقية 174 – زينة القراعين فتاة قوية وشجاعة وحديدية قادرة على أن تُحدث نمطاً جديداً وستكون رقماً صعباً في برامج التبادل الثقافي لطلبة الجامعات من خلال ابتكارها لاسلوبها المميز الخاص بها مقولة اكتبها وادعوكم الى تخطيطها بلون مختلف لتذكروها بعد فترة.
مبدعة تحمل فكراً إيجابياً وإبتسامة لا تفارق وجهها، لقبتها بسيدة الايجابية، فانا الان اكتب عن انثى تفوقت على نفسها لثبت للجميع بأنها شخصية متجددة وحاضرة بقوة في جميع المجالات، فهي التي تركت بصمة مميزة في كل مكان وجدت فيه، واثبتت إنها أسماً على مسمى لأنه من يعرفها جيداً سيتأكد كم هي إنسانة تحمل فكراً إيجابياً وإبتسامة لا تفارق وجهها وهي زينة توضع في درب من يبحث عن الامل والنجاح.
الحديث هنا عن شخصية وازنه ورائدة مميزة، وشخصية لها وزنها واعتبارها واحترامها،، لا تستطيع ان توفيها حقها، خاصه وان هذه الشخصية استطاعت ان تدخل قلوب كل من يعرفها فهي، ذكية، ذات شخصية قوية، ولسان فصح، فلم تكن زينة بيوم من الايام، رقماً سهلاً في الحياة العملية او المجتمعية، او الانسانيه، وخاصة اذا كان الامر يتعلق بشخصية نسائية استطاعت ان تقلب الموازين لتثبت للجميع ان الانسان يستطيع التفوق بشرط الاعتماد على الذات وامتلاك القدرة على التغيير.

زينة القراعين ضيفتنا في هذه السطور واليكم الحوار…
مال واعمال …من هي زينة القراعين؟
زينة القراعين… انا فتاة اردنية امتلك طموحا واسعا من مواليد عام الـ 1984 درست تخصص لم يناسبني فغيرت تخصصات عديدة من بنوك شركات تأمين تبادل ثقافي وحتى مدارس، لانني كنت مومنة انه ونحن في الثامنة عشر من العمر غير مؤهلين لكي نختار ماذا يمكننا ان نفعل خلال الـ40 عاما القادمة وهذا جعلني منفتحة اكثر على الفرص الحقيقية وأبحث عن شغفي الواقعي، ووجدته بالتسويق الشبكي مع شركة كيونت والڤي بعد ما قرأت عنه لمدة 4 اعوام وذلك لخبراء ماليين نصحوا فيه وبعضهم كان جزء منه وبعضهم الف كتب عنه ويسمونه ايضا حاضنة/مدرسة رواد الأعمال وانا اطلق عليه “مدرسة حياة”.
مال واعمال … بماذا تصفين الانتقال الى التسويق الشبكي رغم تحذيرالكثيرين منه؟
زينة القراعين… نعم، الكثيرين يحذرون منه لانهم لم يعرفوا حقيقته فمع الاسف هنالك تمثيل خاطئ وخطأ واضح في طريقة وصفه والحديث عنه بوصفه اقصر طرق الربح، وللاسف الجميع يبحث عن الحصول السريع على المال وليس بناء مهارات تمكنه من كسب المال، وهنا سأضعكم على تجربتي الشخصية، فقد كانت انطلاقتي حقيقية من خلاله عندما تعلمت كيف أفكر؟ وكيف أتعامل مع التحديات؟ واضع طاقتي بالشيء الذي استطيع السيطرة عليه، واكتر شيء نمتلك سيطرة عليه هو كيف نفكر خلال مواجهة التحديات والبحث عن بصيص يقودنا الى فرصة حقيقية للنجاح والتطور والنمو ؟. وان لا نعتمد على مصدر دخل واحد.
وتعلمت دائما التركيز على الرحلة ، فكل رحلة تحتوي على تعثر وفشل ونجاح وخيبات وفرح وحزن…الخ ولكن خلاصة كل رحلة هي تطور ونمو وجمع مهارات حياتية، فالنتائج قد تزول اما المهارات تبقى ثابتة في خدمتنا مدى الحياة .
وتعلمت مع كيونت و الڤي القيادة الخادمة و ان النجاح الحقيقي هو رفعة ومساعدة الاخرين لكي ينجحوا كما نجحنا وليس النجاح على حساب الاخرين.

مال واعمال … ما الذي جعلك تخطين هذه الخطوة؟
زينة القراعين… انا بطبعي انظر الى الكاسة كاملة لا الخالية ولا المليانة وأومن بوجودنا دائما بالمكان الصحيح والوقت الصحيح ودوري ان اتعلم من تجاربي واتخد قرارات افضل لكي اوصل لنتائج افضل.
فمن خلال كل موقف يحدث معنا نتعلم منه، والذي تعلمته ان الوظيفة سوف تجعلني دائما معتمدة على غيري ببناء حياتي، ولو غيرنا الوظيفة لن تتغير النتيجة.
وهذا الامر جعلني اقرأ وافهم اكثر التسويق الشبكي ولم استمع الى الآراء بل بحثت عن الحقائق من خلال من هم أكثر خبرة منا. لأبني مصدر دخل اخر واطور تفكيري وعقليتي ليس فقط في العمل بل حتى بالحياة.
وهذا الامر جعلني اعرف شغفي الحقيقي وهو ان اصنع فرق بحياة الاخرين وترك أثر ايجابي، وهذا الامر جعلني ابدا شركة BISET بمجال التبادل الثقافي للطلاب الجامعيين مع أمريكا، لانني وجدت الفرق وكيف تنصقل شخصية الطالب من خلال هذه التجربة.
مال واعمال .. اخبرينا عن شركه BISET وما الذي يميزها عن غيرها؟
زينة القراعين… هي عصارة خبرتي وبوابة احلامي وطموحاتي بان يكون للتبادل الثقافي معنى اخر واسلوب جديد غير المتعارف عليه معتمدة على تجربتي اثناء دراستي الجامعي وحصولي على فرصة للاحتكاك ببيئات مختلفة وصنع فرق بحياة الاخرين وترك أثر ايجابي، وهو ما جعلني ابدا شركتي بمجال التبادل الثقافي للطلاب الجامعيين مع أمريكا، لانني رايت الفرق وكيف يتم صقل شخصية الطالب من خلال هذه التجربة، فاردت ان انقل خبرتي لغيري وان اقدم فرصة حقيقية للطلبة لقضاء فترة في الخارج والعمل في مجالات ابرزها السياحة، حيث ان هذه الفكرة تساهم في تغيير الطلاب؛ لكونهم يستغلون العطلة الصيفية للذهاب إلى أمريكا للعمل، مما يساعدهم على تحسين لغتهم الانجليزية، وتعلم الاعتماد على أنفسهم.
مال واعمال… ما هي طموحاتك المستقبلية والى اين ترغبين في ايصال شركه BISET؟
زينة القراعين… طموحي لا حدود له .. فانا اطمح بان اوسع مشروعي خارج الأردن، ولأن البداية يجب أن تكون من الوطن بدأت مشروعي من هنا من عمان من عمارة الحياة في جبل الحسين مقابل كشك الامل لتكون زينة ومن خلال شركه BISET امل لتغيير أفكار المجتمع وتعليم الشباب الابتعاد عن الاتكالية والاعتماد كلياً على الذات، والتفكير بالمستقبل والنظر دوما الى الامام.
مال واعمال… بماذا تختمين هذا اللقاء؟
زينة القراعين… هناك اشخاص يتركون في حياتنا بصمة تكون دافع لنا لنتقدم وننجز، فكانت شركة كيونت والڤي ممن تركوا بصمة كبيرة في حياتي، وذلك لما كان لهم من فضل لما وصلت له من تغيير في طريقة تفكيري، فكل الشكر لكل القائمين والعاملين فيها، واعود واجدد اعتزازي وبالرغم من افتتاحي لمكتبي الخاص الا انني مستمرة في نقل رسالتها ورؤيتها وفكرها بصنع فرق بالمجتمعات، واعتز بانني جزء منها، وهذا يؤكد قناعتي بان من يسعى الى النجاح عليه البحث عن مصادر دخل متعددة.
ولا انسى عائلتي فقد كانوا من الداعمين لي نفسياً في بدايات مشواري.