مجلة مال واعمال

زيادة الطلب على السبائك الذهبية في أسواق الدولة نتيجة انخفاض الأسعار

-

أفاد تجار ومسؤولو منافذ لبيع الذهب والمجوهرات، بأن الأسواق شهدت أخيراً، عودة الطلب على شراء العملات والسبائك الذهبية، وذلك مع مؤشرات إقبال تدريجية لمتعاملين على تلك المنتجات بأوزان متباينة، للاستفادة من تواصل انخفاض أسعار الذهب، وزيادة توجه عدد من المتعاملين للادخار والاستثمار في الذهب بنسب أكبر، في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية، والاضطرابات بين الولايات المتحدة الأميركية والصين. وتوقعوا أن يزداد الطلب خلال الأيام المقبلة في حال استمرار الأسعار عند معدلاتها المنخفضة.

إلى ذلك، سجلت أسعار الذهب بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي انخفاضات راوحت قيمتها بين 1.25 و1.5 درهم للغرام من مختلف العيارات، مقارنة بأسعارها بنهاية الأسبوع قبل الماضي، وذلك بحسب الأسعار المعلنة في أسواق دبي والشارقة.

وتفصيلاً، قال مدير محل «مجوهرات عبدالستار»، وقاص خان، إن «منافذ البيع شهدت أخيراً معدلات إقبال تدريجية على شراء العملات والسبائك الذهبية، وذلك بعد فترة استمرت نحو ثلاثة أشهر من الركود في الطلب على تلك المنتجات»، معتبراً أن «هناك عدداً من العوامل التي أسهمت في تنشيط عودة الطلب على تلك المنتجات في الأسواق بمعدلات تدريجية حالياً، أبرزها تراجع الأسعار لمؤشرات محفزة على الطلب أخيراً، بجانب رغبة متعاملين، خصوصاً من الجنسيات الآسيوية، في ادخار ما لديهم من سيولة في شراء عملات أو سبائك، بأوزان منخفضة أو متوسطة».

وأضاف أن «الأسواق تشهد أيضاً توجهاً لبعض المتعاملين من الجنسيات الآسيوية من ذوي القدرات المالية المرتفعة لشراء سبائك، خصوصاً من فئة 100 غرام، مع انتشار توقعات عالمية باحتمالية تسجيل أسعار الذهب ارتفاعات بنسب كبيرة خلال الفترة المقبلة، تأثراً بالمتغيرات الاقتصادية والاضطرابات التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأميركية، ما جعل الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية تشهد نشاطاً في الطلب على الادخار في الذهب، بوصفه الملاذ الآمن التقليدي في مثل تلك الحالات».

بدوره، أكد مدير محل «ريكيش للمجوهرات»، ريكيش داهناك، أن «هناك إقبالاً تدريجياً من المتعاملين أخيراً، على شراء عملات وسبائك ذهبية سواء لأغراض الادخار أو الاستثمار، وهو ما نشّط الطلب بمعدلات محدودة على تلك المنتجات، بعد فترات طويلة من الركود وعدم الإقبال عليها استمرت نحو ثلاثة أشهر»، مبيناً أن «نشاط الطلب على تلك المنتجات يرجع إلى تأثر بعض المتعاملين بحركة الإقبال في الأسواق العالمية أخيراً في الادخار والاستثمار في الذهب كملاذ آمن في ظل الاضطرابات الاقتصادية العالمية».

وأشار إلى أنه «من بين العوامل التي ساعدت أخيراً على عودة الطلب على تلك المنتجات، انتشار تقارير عالمية تفيد بتوقعات قوية حول تسجيل أسعار الذهب ارتفاعات كبيرة خلال الفترة المقبلة، كما أن معظم المتعاملين انتهوا من سداد مستلزمات بداية العام الدراسي، ما أعطاهم الفرصة للشراء حالياً، فيما لايزال هناك العديد من الفرص خلال الفترة المقبلة لارتفاع الطلب على تلك المنتجات»، لافتاً إلى أن «العملات الذهبية استأثرت بالحصة الأكبر من الطلب، كونها الأقل في الأوزان والأسهل في عملية إعادة البيع، مقارنة بالسبائك التي تباع ككتلة واحدة وتكون بأسعار أكثر ارتفاعاً عند الشراء».

من جهته، قال مدير المبيعات في محل «ماميا للمجوهرات»، هيرات ردهليكا، إن «الأسواق شهدت عودة تدريجية أخيراً لمؤشرات الطلب على شراء العملات والسبائك الذهبية تأثراً بانخفاضات أسعار الذهب، وانتشار تقارير عالمية بتوقعات ارتفاع أسعاره خلال الفترة المقبلة»، لافتاً إلى أن «عمليات الشراء تتم بشكل حذر حتى الآن من جانب المتعاملين، ولذلك تتركز نسب كبيرة منها في العملات والسبائك ذات الأوزان المنخفضة، فيما يتوقع أن ترتفع وتيرة الشراء بنسب أكبر خلال الفترة المقبلة، خصوصاً حال استمرار مؤشرات الأسعار عند معدلات مقاربة أو تسجيل انخفاضات جديدة».

إلى ذلك، حققت أسعار الذهب بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي انخفاضات راوحت قيمتها بين 1.25، و1.5 درهم للغرام من مختلف العيارات، مقارنة بأسعارها نهاية الأسبوع السابق، وذلك بحسب الأسعار المعلنة في أسواق دبي والشارقة.

وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 24 قيراطاً 144.75 درهماً، بانخفاض 1.5 درهم، وذلك مقارنة بأسعاره في الأسبوع السابق، فيما سجل سعر غرام الذهب من عيار 22 قيراطاً 136 درهماً، بتراجع 1.5 درهم، ووصل سعر الغرام من عيار 21 قيراطاً إلى 129.75 درهماً، بانخفاض 1.25 درهم، بينما وصل سعر غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً إلى 111.25 درهماً، بتراجع 1.25 درهم.