رياضة الجولف في دبي تحقق أرباحا عالية

    10

    أظهرت “ديلويت” في تقريرها الصادر حديثاً عن حجم التأثير الاقتصادي المدهش المباشر وغير المباشر لرياضة الجولف في دبي، ويبلغ 131 مليون دولار أمريكي سنوياً

    وقال بيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، إن الدراسة الشاملة أشارت إلى إجمالي حجم الإنفاق على لعبة الجولف في الإمارة، والذي يصل إلى 270 مليون دولار، وهي قيمة تعادل ربع إجمالي الإنفاق الرياضي، فيما يتوقع أن يصل التأثير الاقتصادي لسياحة الجولف في دبي إلى 38 مليون دولار، مما يثبت المكانة التي تتبوؤها رياضة الجولف باعتبارها محفز نمو رئيسي في القطاع الرياضي بالإمارة ككل.

    وتبلغ مساهمات الجولف في قطاع الرياضة ذروتها عبر عدد من المؤشرات الرئيسية، حيث تسهم الآن في 30 بالمئة من إجمالي الأثر الاقتصادي للرياضة، والذي يقدر بـ 421 مليون دولار.

    وتمتلك دبي 9 نواد للجولف، و11 ملعباً تعتبر من أهم مقومات القطاع، وتستضيف نحو 410 آلاف جولة سنوياً توفر ثلثي حجم التأثير الاقتصادي للجولف (80 مليون دولار) سنوياً

    وبرزت بطولة “أوميجا دبي ديزرت كلاسيك” على جدول الأعمال الدولي للبطولة الأوروبية منذ عام 1989، فيما يتوقع أن تستقطب الدورة السابعة من بطولة “موانئ دبي العالمية للجولف” خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة في “عقارات جميرا للجولف” حضوراً لافتاً يصل عدده إلى 65 ألف مشاهد. واستناداً إلى مكانتها العالمية، تعزز مثل هذه البطولات التركيز على دبي ومنشآتها الرائدة في مجال الجولف.

    وفيما يخص النفقات الإجمالية (قياس جميع النفقات المتعلقة بالفعالية بغض النظر عن مصدرها)، تنتج فعاليات الجولف نحو 92 مليون دولار تشكل إجمالي الإنفاق الرياضي الذي يبلغ 1.1 مليار دولار، ويبلغ الإنفاق الإجمالي لنوادي الجولف وحدها 120 مليون دولار، وتمثل الإيرادات الناتجة عن العضويات وبطاقات الدخول والأغذية والمشروبات.

    واستناداً لهذه النجاحات، رفع “مجلس دبي الرياضي” مؤخراً تصنيف “بطولة موانئ دبي العالمية للجولف” لتصبح خمس نجوم، بهدف تعزيز مكانة البطولة باعتبارها واحدة من أبرز الفعاليات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وقال نك تارات، مدير يوروبيان تور إنترناشونال-دبي “عندما جئت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قبل نحو 25 عاماً، كان هناك ملعب جولف واحد فقط مغطى بالعشب من 18 حفرة في منطقة الشرق الأوسط بأسرها. واليوم، لدى دبي وحدها 9 أندية و11 ملعب جولف، مع انتشار كبير للملاعب المكسوة بالعشب في جميع أنحاء المنطقة في دول مثل عمان وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية. وهذه الرياضة تحظي بوضع صحي للغاية في المنطقة، وبالأخص في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، فقد شهدنا نمواً مذهلاً خلال الربع قرن الماضي في عدد لاعبي الجولف سواء من المقيمين أم الزوار الدوليين والذين دعمتهم يوروبيان تور عبر شعارنا (إلعب حيث يلعب المحترفون)”.

    وقال جوليان سمول، المدير الإداري لعمليات النادي في “عقارات جميرا للجولف” أنه “بصفتنا الجهة المضيفة لبطولة “موانئ دبي العالمية للجولف”، نمتلك رؤية متميزة للتأثيرات واسعة النطاق في فعاليات الجولف الكبرى التي تقام في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة. وفيما يواصل القطاع الرياضي نموه – حيث يشكل الجولف جزءاً كبيراً من هذا القطاع – نتلمّس حجم الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها “عقارات جميرا للجولف” باعتبارها مجمّع الجولف السكني الرائد، وقدرتها على الارتقاء بمكانة دبي كوجهة رياضية عالمية مفضلة. ومع إسهام الجولف بحصة كبيرة من إجمالي حجم الإنفاق الرياضي، نتوقع أن نشهد اهتماماً قوياً ومستمراً بعروضنا السكنية الفاخرة والمتعلقة بالجولف من سوق يتزايد اهتمامها بهذه الرياضة وما يرتبط بها من عروض”.

    وأفاد عبد الله بن دميثان، مدير القسم التجاري في موانئ دبي العالمية-الإمارات “يؤكد تقرير اليوم حول حجم رياضة الجولف في الإمارات والتصنيف الذي منحنا إياه مجلس دبي الرياضي التزامنا الكبير بهذه الرياضة. ورعايتنا لبطولة الجولف منذ عام 2009 ساهمت في نشر إسمنا عالمياً وأتاحت لنا كشركة التواصل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في جميع أنحاء العالم”.

    وقال محمد جمعة بوعميم، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمؤسسة الجولف في دبي “شهدت رياضة الجولف تطوراً مطرداً في مدينتنا دبي النابضة بالديناميكية منذ ضربت أول كرة في بطولة “أوميجا دبي ديزرت كلاسيك” الافتتاحية للجولف عام 1989. وامتلكنا القدرة على استخدام بطولات جولف المحترفين للارتقاء بمستوى اللعبة في دبي، والسعي لترسيخ مكانة دبي بين أبرز الوجهات المشوقة على وجه الأرض – وتم تأكيد ذلك تاريخياً عندما ضرب “تايجر وودز” إحدى كرات الجولف من مهبط الطائرات أعلى برج العرب في إطار فعاليات بطولة “أوميجا دبي ديزرت كلاسيك 2004″. وينتمي أبطالنا السابقين في فعاليات الرجال والنساء إلى نادي نخبة النخبة في الجولف مع أسماء لامعة مثل تايجر وودز، وروري ماكلروي، وآنيكا سورينستام، والراحل سيف باليستيروس. ونحن سعداء بأن يصبح الجولف جزءاً مهماً من النسيج الاقتصادي لدبي، ونتطلع قدماً نحو أفق أكثر إشراقاً لرياضتنا”.

    وعقارات جميرا للجولف هي الجهة المستضيفة لبطولة موانئ دبي العالمية للجولف خاتمة جولات السباق الأوروبي منذ 2009، وهي واحدة من أعرق مجمعات الجولف السكنية في الشرق الأوسط، وتقدم مجموعة واسعة من المرافق العالمية المستوى وأكثر من 1700 من المنازل المصممة بشكل فردي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي منها ما هو في طور البناء أو تم الانتهاء من بنائه.

    وتقع عقارات جميرا للجولف على بعد 15 دقيقة من نخلة جميرا ومرسى دبي، وهي تضم ملعبي جولف ” النار والأرض”، وهما مؤهلان لتقديم تجارب لا تنسى لعشاق لعبة الجولف ولاستضافة البطولات العالمية، كما تضم عقارات جميرا للجولف مجمعات المنازل الراقية التي تقع بالقرب من أهم الأماكن السياحية الرئيسية في دبي.

    وقد أطلقت عقارات جميرا للجولف مؤخراً مشروعها الجديد الأندلس، و الذي يضم خيارات متعددة من مساحات و تصاميم الشقق، بالإضافة إلى المجمعات السكنية و المراكز التجارية، إلى جانب مجموعة من وسائل الراحة الحديثة والفاخرة.