مجلة مال واعمال

د.خلود التميمي..قصة نجاح قل مثيلها

-

مجلة مال واعمال – الاردن

كشكل من أشكال الوعي الإجتماعي والوطني وكأداة تعبير عن مكونات الإنسان وأحلامه لعبت د.خلود التميمي دوراً مركزياً في إحداث نقلة نوعية في عالم التعليم والعمل التطوعي ورعاية الطفولة.

كثيرة هي الأشياء التي تدفع هذه السيدة المكتنزة بالريادة والإبداع للظهور وأحيانا لكثرتها وبديهيتها تكاد لا تراها، أهمها هي الرغبة في التعبير عن الذات وهي رغبة وحاجة، كحاجتنا للتنفس العميق تكبر معها وتتضخم حتى تتفجر حين تتهيأ لها الظروف والأدوات الفكرية والمجتمعية، هي رغبة تتجاوز أحيانا تخطيطها لتختار الأردن اولاً والنوع الذي ستظهر به سواء كان ذلك ضمن قدرتها او لا.

خلود العالقة في حب الأرض والعلم، الذائبة والمنصهرة في تفاصيلها الذي كان ولا يزال نقطة تحول على مستوى العمل العام، وهي رافد أساسي من روافد الإنتاج الوطني، ومكون رئيسي من مكونات الحياة.
الدكتورة خلود اليوم، تحمل معها ثلاثة قناديل، الأول قنديل الفكر، والثاني قنديل المعرفة، والثالث قنديل الجمال، ولكل قنديل حكايته، والأهم من ذلك كله، حكايتها التي كتبها الزمن ومضات خالدة في تاريخ عائلتها المشرف، وسطر لها الكثيرون أن مثلها يخلقون للتألق والإبداع، والريادة في عالم مليء بمختلف أنواع الأمل.
خلود التميمي، انتِ واحدة من النساء الرائدات المبدعات اللواتي حفرنّ اسماؤهن في ذاكرة الزمن بأحرف من نور، نذكرك اليوم وكلنا فخر بك كأروع مثل للمرأة المبدعة المعطأة، مكافحة حملة على عاتقها مسؤولية جمة، وساهمت بإبداع بتطوير نفسها، تؤمن بشراكة العيش في عالم تتساوى فيه الفرص والحقوق، نطمح للمساواة، تبني عالمها بذكاء، تبدع من أجل التغيير.
وتدرك خلود أنه من أجل أن يستفيد المجتمع من نصف طاقته المعطلة، ومن أجل عائلة منتجة، ومتفاعلة، وواعية بدورها الاجتماعي والوطني في تنمية دولها ونهضتها الشاملة، لا بد من ان نخطو خطوات كبيرة، في دعم تعليم المرأة ومحو أميتها، وتأهيلها وتدريبها للدخول في ميادين العمل، في القطاعين العام والخاص، والسعي لإشراكها في العمل السياسي والبرلماني، وهي خطوة جد مهمة في مسيرة العمل النسائي في المجتمع.