مجلة مال واعمال

دبي تتطبق طرق جديدة لتخفيض استهلاك الطاقة

-

5

تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي،كرم  الفائزين بـ«جائزة الإمارات للطاقة 2015»، في دورتها الثانية التي عقدت في دبي.

قال نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، سعيد محمد الطاير، إنه يتم حالياً تنفيذ إستراتيجية وتدابير مبتكرة حول إدارة الطلب على الطاقة، بهدف الوصول إلى خفض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 30% في دبي بحلول عام 2030.

وأضاف أن «جائزة الإمارات للطاقة» تسجل نمواً مستمراً، باعتبارها منصة لمبادرات مشروعات الطاقة المبتكرة المحلية والإقليمية والعالمية، لافتاً إلى أن الجائزة استطاعت استقطاب 112 مشاركة مبتكرة من 12 دولة في دورتها للعام الجاري، بنمو نسبته 20% مقارنة بالدورة السابقة.

وذكر أنه كان للمجلس السبق في وضع إستراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030، والتي تؤسس لتنويع مزيج الطاقة في دبي ليتضمن 15% للطاقة المتجددة، و7% للطاقة النووية، و7% للفحم النظيف، و71% للغاز الطبيعي، مؤكداً أن الهيئات والمؤسسات المنضوية تحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي، ملتزمة بشكل تام وكامل بكل معايير الاستدامة والاقتصاد الأخضر، وتأخذ على عاتقها إدخال المستجدات المبتكرة، والتطورات الإبداعية من أجل مستقبل مستدام وأكثر كفاءة واعتماداً على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة في مختلف العمليات.

وقال إن «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية» يشكل تجسيداً حياً للسعي الدؤوب نحو استخدام الطاقة المتجددة، والاستدامة في إنتاج الطاقة الكهربائية بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 3000 ميغا واط عند إنجاز مراحله كافة بحلول عام 2030، لتشكل ما نسبته 15% من مزيج الطاقة في دبي.

من جهته، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، أحمد بطي المحيربي، إن إطلاق جائزة الإمارات للطاقة يهدف إلى تعزيز استخدام واستدامة مصادر الطاقة البديلة والنظيفة والمتجددة، وتفعيل دور المؤسسات والأفراد في هذا المجال، وزيادة التوعية والتشجيع في مجال الترشيد، والمحافظة على موارد الطاقة، وحماية البيئة، إضافة إلى تشجيع وتكريم أصحاب المشروعات الإبداعية والمبتكرة، وتسليط الضوء على التجارب والممارسات المحلية والعالمية في هذا المجال.