أكدت شركة «كلاتونز» للاستشارات العقارية إن أسعار العقارات السكنية في دبي تراجعت في خمسة أرباع متتالية، ومن المرجح أن تنخفض مجدداً بنسبة تتراوح بين ثلاثة وخمسة في المائة على مدى 12 شهراً، اعتباراً من الشهر الماضي.
ويعد القطاع العقاري في دبي، أحد أكثر القطاعات تقلباً على مستوى العالم خلال السنوات الـ 10 الأخيرة، إذ تردى بعد ازدهار ثم انتعش من جديد، فيما تعافت أسعار المنازل العام الماضي لتقترب من أعلى مستوياتها، بعدما هبطت إلى حوالي النصف من مستواها في العام 2008، لكنها الآن تتراجع مجدداً.
وذكرت «كلاتونز»، أن «أسعار المنازل والشقق السكنية انخفضت 0.5 و0.8 في المائة على الترتيب، في ثلاثة أشهر حتى 30 أيلول (سبتمبر) الماضي»، متوقعة أن «تنخفض ما بين ثلاثة وخمسة في المائة على مدى الأشهر 12 المقبلة، نظراً لتباطؤ الاقتصاد العالمي وزيادة المعروض من الوحدات السكنية».
وأشارت «كلاتونز»، إلى أن الأسعار نزلت 3.5 في المائة خلال 12 شهراً حتى نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي، متوقعة تسليم سبع آلاف و400 وحدة مكتملة خلال العام المقبل، وتسليم 10 آلاف و300 وحدة في العام 2017، ثم 13 ألف و600 وحدة في العام 2018، وتمثل المنازل 48 في المائة من هذه الوحدات.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة «دبي للاستثمارات» الحكومية، وأحد أهم المسئولين بالإمارة، محمد الشيباني، إن «دبي تواجه وفرة في المعروض، سيستغرق امتصاصها بعض الوقت».
وأعربت «كلاتونز»، أن «عدد الشقق المباعة ارتفع 6.6 في المائة في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي»، لكنها لم تذكر عدد الوحدات المباعة في تلك الفترة، مقارنة مع عددها قبل عام.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «كلاتونز» الشرق الأوسط، ستيفن مورغان، «شهدنا استمراراً في الإقبال على مبيعات العقارات غير المكتملة»، مضيفاً أن «ذلك يرجع إلى انخفاض سعر الوحدات غير المكتملة بنسبة تتراوح بين 20 و30 في المائة، عن أسعار المكتملة».
وذكرت «كلاتونز» أن «الإيجارات في مناطق التملك الحر بالمدينة، وهي المناطق التي يمكن فيها للأجانب شراء العقارات من دون قيود، تراجعت 3.2 في المائة في الأشهر الـ12 في 30 أيلول (سبتمبر) الماضي.






