مجلة مال واعمال

تزايد رقعة استخدامات الطاقة الشمسية في الدولة

-

112

أكد خبراء مختصون في قطاع الطاقة أمس أن اقتراب تكاليف إنتاج الطاقة الشمسية في الإمارات العربية المتحدة من مثيلاتها التقليدية التي تعتمد على الوقود الأحفوري، سيمهد الطريق لفتح آفاق جديدة من فرص الأعمال ضمن القطاعين العام والخاص على حد سواء. وقالوا إن تكافؤ تسعير الألواح الكهروضوئية مع تسعير الغاز عند مدى سعري يتراوح بين 4.5 و8 دولارات/ مليون وحدة «بي تي يو» (وحدة حرارية بريطانية)، يُعتبر مجدياً من الناحية الاقتصادية في دولة الإمارات.

انخفاض

وشهدت أسعار وحدات الألواح الكهروضوئية المنتِجة للكهرباء من الطاقة الشمسية، والتي قد تكون أفضل مثال على المستويات الجديدة المعقولة لتكاليف الطاقة المتجددة مقابل النفط والغاز، انخفاضاً بما يقرب من 75 بالمئة منذ العام 2008، وفقاً لتقرير «ريماب 2030» (REmap 2030)، الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) بالتعاون مع معهد مصدر وإدارة شؤون الطاقة والتغير المناخي بوزارة الخارجية.

توفير

كما بيَّن التقرير أنه يمكن للطاقة الشمسية، مع غيرها من مصادر الطاقة المتجددة، أن توفّر مليارات الدراهم سنوياً على دولة الإمارات العربية المتحدة، عدا عما يمكن أن تعود به على البلاد من منافع صحية وبيئية لا حصر لها، في حين تحافظ أيضاً على الموارد الثمينة القائمة، والمتمثلة بالنفط والغاز.

توقعات

وفي ظل التوقعات بتحقيق الطاقة الشمسية نمواً كبيراً في مختلف دول المنطقة، ستشهد القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016، التي تستضيفها مدينة مصدر، إطلاق «معرض الطاقة الشمسية» الجديد والذي سيعرض التقنيات والابتكارات في هذا المجال، ويجمع الخبراء وأصحاب الإبداع والموردين والمشترين لاستكشاف فرص الأعمال الجديدة.

قمة عالمية

تجدر الإشارة إلى أن القمة العالمية لطاقة المستقبل 2016 سوف تنعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بين 18 و21 يناير 2016، ومن المقرر أن تستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل فعاليات «القمة العالمية للمياه» ومعرض «إيكو ويست»، علاوة على «معرض الطاقة الشمسية».