مجلة مال واعمال

بلدية دبي: انتهاء المرحلة الأولى من “نفق الأمطار” مايو المقبل

-

كشف المدير التنفيذي لقطاع خدمات البنية التحتية في بلدية دبي، عن أنه سيتم الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع نفق الأمطار في مايو المقبل، مبيناً أنه تم البدء في 15 محطة في المناطق القديمة في إمارة دبي.

وأوضح المهندس طالب جلفار، أن مشروع نفق الأمطار الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط لتصريف الأمطار والمياه الجوفية في منطقة مطار آل مكتوم والمجتمعات العمرانية القريبة التي تغطي مساحة 500 كيلومتر مربع، بتكلفة تتجاوز ملياري درهم.

وقال: إن المشروع هو استحداث نظام الأنفاق العميقة للصرف الصحي كنظام مرن ومتكامل، ومواكب لمتطلبات النمو السكاني المتوقع لإمارة دبي في المستقبل، يعد مشروع القرن الصحي والبيئي لـ100 عام مقبلة.

ولفت إلى أن إطلاق هذا المشروع العملاق يؤكد أن هناك رؤية إبداعية وتطوراً نوعياً كبيراً في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً أن هذا المشروع سيفيد دبي لمدة 100 عام مقبلة دون صيانة أو مشكلات صرف صحي أو غيرها.

بل يسهم في رفد الإمارة بالعديد من الأماكن الترفيهية والخدمية ذات المنظور العالمي كمدينة ذكية لديها رؤية استراتيجية عميقة، توضح وتحقق مفهوم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في أن تكون دبي مدينة استدامة رفاهية العيش مع رؤية تخطيط سليمة وذكية ومتواصلة؛ وفقاً لصحيفة الاتحاد.

وقال: إن النفق طاقته الاستيعابية عالية جداً؛ إذ يستقبل ما يوازي 65 طناً من المياه في الثانية الواحدة، أو ما يعادل 3900 طن في الدقيقة، بحجم يساوي 100 مرة حجم مياه حمام سباحة أوليمبي، مبيناً أنه بهذه القدرة الاستيعابية سيتم حماية مطار آل مكتوم والمنطقة المجاورة من خطورة الفيضانات التي ستؤثر في عمليات التنمية وتعرقلها، وتوقف الأنشطة.

إضافة إلى المزايا التقنية للمشروع، فهو يوفر على الحكومة ملايين الدراهم سنوياً التي كانت تصرف على تشغيل وصيانة البنية التحتية المعتادة المستخدمة في حل مثل هذه المشكلات، وفي الوقت نفسه يرشد استهلاك الأراضي للأنشطة العامة والتجارية، ويوفر نحو 30% من الطاقة الكهربائية المستهلكة التي كان يمكن أن تستهلك في حال النظم المعتادة.

وأشار إلى أن المشروع يشمل إنشاء خط رئيس لتجميع مياه الأمطار، لخدمة منطقة المطار و«إكسبو 2020»، ومساحة المشروع تشمل مساحة منطقة ديرة، وتمت الدراسة المبدئية، ويتم حالياً دراسة التصميم للمرحلة الثانية للمشروع.

وبين أنه سيتم بناء خطوط تصريف مياه الأمطار تحت الأرض باستخدام تكنولوجيا الأنفاق المبتكرة؛ وبالتالي تقليل ضرر الأعمال الإنشائية إلى أدنى حد، متابعاً أن تكنولوجيا الأنفاق المبتكرة ستضمن خلال فترة تنفيذ المشروع التقليل من الأضرار الإنشائية على سطح الأرض، بما فيها الطرق والمرور وغيرها.