مجلة مال واعمال

بستاني: اقتصاد المعرفة في الإمارات مرشدنا نحو العالمية

-

(L-R) James Mworia, CEO of Centum; Mark DeSario, CEO of Investbridge Capital and Carl Bistany, President of SABIS signs memorandum of agreement during press Conference of Centum, Investbridge and SABIS as they join together to launch an Education Investment Company to develop schools across Africa, July 1, 2015. Photo by Dennis B. Mallari

قال كارل بستاني، رئيس المجموعة الدولية للخدمات التعليمية «سابس» القابضة، إن تجربة الإمارات في تعزيز كفاءة وقدرة اقتصاد المعرفة من خلال الاعتناء والتطوير المستدام للمنظومة التعليمية يرشدنا إلى أهمية تعميم التجربة على المجتمعات الأخرى في المنطقة والعالم بما يحقق الاستفادة القصوى نحو تأسيس قاعدة اقتصادية قوية فيها، تكون قائمة على جودة التعليم باعتباره قاطرة التنمية البشرية لجميع المجتمعات.

جاءت تصريحات بستاني خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المجموعة أمس في دبي للإعلان عن إطلاق شراكة تطويرية ثلاثية مع كل من شركة «إنفستبردج كابيتال»، وشركة «سنتوم للاستثمار المحدودة»، بموجبها تم تأسيس شركة استثمارية تختص بالعمل في قطاع التعليم بأفريقيا من خلال تملك وتشغيل وتطوير شبكة واسعة من المدارس في جميع أنحاء القارة السمراء.

ارتقاء

وعلق بستاني قائلاً: «نحن على ثقة من أن الشراكة مع «سنتوم» و«إنفستبردج» سوف تسهم بصورة إيجابية ودائمة في المجتمعات المتواجدة بها بما يعزز التطوير ويرتقي بالتعليم في القارة الإفريقية إلى مستويات ممتازة، الأمر الذي يحفز الطلبة على الاستفادة من قدراتهم وطاقاتهم الكامنة»..

مشيراً إلى أن هذه الخطوة لتوفير الدعم الكامل للاستثمارات في مجال التعليم في ثاني أكبر منطقة من حيث التعداد السكاني على المستوى العالمي.

وأكد مارك ديساريو، الرئيس التنفيذي في شركة «إنفستبردج كابيتال» أن العدد المتنامي من السكان الشباب والدعم الحكومي والإقبال المتزايد على العيش في المدن سوف يعزز توسع وانتشار التعليم في أفريقيا من مراحله التأسيسية لغاية المرحلة الثانوية، مشيراً إلى أن القارة الأفريقية تعتبر حالياً إحدى آخر المناطق الكبرى لنمو الناتج المحلي الكلي.

معادلة مثالية

وأفاد أن الشركة الجديدة تسعى لتوفير خدمات تعليمية عالمية المستوى تمنح فرص استثمارية واعدة في قطاع التعليم الخاص، موضحاً أن المعادلة المثالية باتت جاهزة حيث سيعمد الشركاء الثلاثة إلى إنشاء وإدارة أكثر عن 20 مدرسة في أفريقيا خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وأضاف: «تتراوح التكلفة التقديرية للمدرسة الواحدة من 74 مليون درهم (20 مليون دولار) إلى 111 مليون درهم (30 مليون دولار)».