مجلة مال واعمال

«بر دبي» يجمع شادويل والتعليم في جبل علي

-

تجهيزات خاصة عكفت عليها إدارة مضمار جبل علي لرابع فعاليات الموسم، الجمعة المقبل تحت اسم «سباق بر دبي» الذي يشهد رعاية مشتركة بين اسطبلات شادويل الثلاثة «شادويل، ديلانزتاون، شادويل فارم» و4 مؤسسات تعليمية هي جامعة زايد، جامعة أبوظبي، الجامعة البريطانية في دبي، الجامعة الأميركية في الشارقة.

وتم الإعلان عن كافة الترتيبات وتفاصيل السباق خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة، ظهر أمس في مضمار جبل علي بحضور ميرزا الصايغ، مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والمهندس شريف الحلواني نائب مدير مكتب سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم ومدير المضمار، والبروفسيور عبد الله الشامسي مدير الجامعة البريطانية في دبي، وصادق الملا الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية والمالية بجامعة زايد، وسالم مبارك الظاهري، المدير التنفيذي للعلاقات المجتمعية بجامعة أبوظبي، وتشارلز دياب المدير التنفيذي لمكتب التطوير وشؤون الخريجين بالجامعة الأميركية بالشارقة، وياسر مبروك ممثلاً عن هيئة الإمارات لسباق الخيل.

تبادل الخبرات

ونقل ميرزا الصايغ، حرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، على التواجد السنوي للمؤسسات التعليمية المرموقة في موسم سباقات جبل علي وهي الفعالية التي درج تسميتها بـ «يوم التعليم» في المضمار العائلي، مؤكداً حرص سموه على تبادل الخبرات والمعرفة بين الجامعات ومضامير الفروسية، وقال إن تواجد 4 جامعات في سباق «بر دبي» الجمعة المقبل أسعد سموه كثيراً، مشيراً للدور المجتمعي الذي تلعبه رياضة الفروسية بين جميع شرائح المجتمع.

تعاون ممتد

وأثنى الصايغ على التعاون الممتد مع مضمار جبل علي الذي يجد كل الرعاية والاهتمام من سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، وإدارة المضمار بقيادة المهندس شريف الحلواني وهيئة الإمارات لسباق الخيل عبر ممثلها ياسر مبروك.

كما أشار للدور الذي تقوم به لجنة جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية، برئاسة عبد الله الأنصاري وعضوية محمد طه ومسعود محمد وتوفيق الدعوك وعبد الله خليفة، مبيناً أن اللجنة وقفت في آخر محطات السباقات العربية في كل من تشيلي والبرازيل على حجم الانتشار والتأثير الكبير لاسطبلات شادويل في نشر ثقافة الخيول العربية.

وأوضح الصايغ أن «شادويل» باشرت في نقل بعض الخيول من أميركا الشمالية إلى أميركا الجنوبية بعد الانطباع الجيد الذي خرجوا به خلال رحلتي تشيلي والبرازيل. وقال إن تشيلي طلبت مزيد التعاون مع مؤسسات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وتم اقتراح إنشاء مدرسة لتعليم الفروسية للأطفال وعلى الفور تم عقد اجتماع مع وزير الممتلكات في تشيلي وتمت الموافقة خلال دقائق معدودة على تخصيص قطعة الأرض لهذا المشروع وباشرت اللجنة إعداد تصميم المشروع.

تجارب واقعية

وقال ميرزا الصايغ إن «شادويل» لديها تجارب واقعية مع مؤسسات التعليم في سباقات الفروسية، وأهمها في مضمار نيوبري الذي يستقطب مجموعة من طلاب المدارس سنوياً ليتعرفوا على السباقات من قرب، وأمن على تكامل الأدوار بين الثقافة والتعليم ورياضة الفروسية وتمنى إدراج منهج تعليمي خاص عن الفروسية في المدارس لتعليم الأطفال هواية الفروسية.

شكر للدعم

وقدم البروفسيور، عبد الله الشامسي مدير الجامعة البريطانية في دبي، الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، لدعمه المتواصل لكل الجامعات مادياً ومعنوياً، وقال إن ربط الجامعات بسباقات الفروسية جزء من النشاط المجتمعي المهم.

وأعرب عن سعادته بتواجدهم في مضمار جبل علي منذ 6 سنوات، وشكر سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم على رعايته الكريمة للمضمار العائلي، وتناول الشامسي تميز الخيل وفقاً للبحوث والدراسات التي أوضحت أن الخيل له خصوصية تنمي روح القيادة وهناك كثير من الروابط بين صفات الخيل والعملية التعليمية.

فوائد للطلاب

وبدوره، أمن سالم الظاهري من جامعة أبوظبي على الفوائد التي تعود على طلاب الجامعات وهيئات التدريس من ارتباطهم برياضة الفروسية والتعرف عن قرب بالسباقات، وقال إن مشاركتهم السنوية في مضمار جبل علي تترجم التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الفائدة كبيرة لجميع الفئات في الجامعات.

لا سيما وصناعة الخيل تأخذ بعداً علمياً، ومن جانبه، قدم صادق الملا من جامعة زايد الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية وإلى سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الأب الروحي لمضمار جبل علي، على دعمهما المستمر لرياضة الفروسية ومبادرات سموهما في ربط الجامعات بالسباقات.

وقال الملا إن إدارة مضمار جبل علي بقيادة المهندس شريف الحلواني ومجموعة «شادويل» ممثلة في ميرزا الصايغ، ظلت على تواصل مستمر مع الجامعات من أجل تحقيق الأهداف المجتمعية والارتباط بين الفروسية والتعليم.

معلومات جديدة

وجه تشارلز دياب من الجامعة الأميركية بالشارقة، الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، وقال إن الطلاب وأسرة الجامعة يستفيدون في كل مرة بمعلومات جديدة في مجال حيوي مثل الفروسية، وإن «أميركية الشارقة» حريصة على تواجدها كل عام.