مجلة مال واعمال

برعاية البنك العربي- كلية الآداب بجامعة بيرزيت تنظم اليوم المفتوح

-

نظمت كلية الآداب في جامعة بيرزيت وبرعاية حصرية من البنك العربي، يوم السبت 21 نيسان 2012، “اليوم المفتوح” السنوي الثاني، الذي شمل العديد من الأنشطة الثقافية والأكاديمية والفنية، تحت عنوان: “عراقة الماضي، ومعاصرة الحاضر، آفاق ومستقبل”.

وأشار مساعد عميد كلية الآداب د.عثمان شركس إلى أن الرسالة التي يحملها اليوم المفتوح هي رسالة علم التواصل مع الشباب والأطفال، وإقامة علاقة تواصل مستدامة بين كلية الآداب والمجتمع المحلي بمؤسساته كافة، وفرصة للمجتمع بالتعرف على كلية الآداب بتخصصاتها ورؤيتها المستقبلية.

من جهته قال جمال حوراني، نائب المدير الإقليمي للبنك العربي: “يسعى البنك العربي من خلال هذه المشاركة لدعم نشاطات الطلبة الإبداعية وطموحاتهم المتميزة إيمانا منه بدورهم في بناء المستقبل المشرق وقدرتهم على العطاء”، فقد أطلق البنك العام الماضي حساب شباب المصمم خصيصاً ليمنح فئة الشباب مجموعة متكاملة من المزايا المصرفية وغير المصرفية تتماشى مع احتياجاتهم ومتطلباتهم، وإضافة لحساب شباب، تشمل منتجات وخدمات البنك العربي في السوق الفلسطيني حسابات مصممة خصيصا للأطفال أجيال المستقبل الواعد “حساب جيل العربي” إلى جانب خدماته الأخرى التي تلبي احتياجات معظم فئات المجتمع ضمن اهتمامه بمواصلة كسب الثقة وتقديم منتجات وخدمات مبتكرة.”

كما شكر حوراني كافة القائمين على تنظيم فعاليات اليوم المفتوح من كلية الآداب في جامعة بيرزيت من أساتذة وإداريين وطلاب وتمنى لهم دوام التقدم والنجاح.

وشارك في اليوم العديد من الخريجين القدامى، وعمداء سابقين في الجامعة حيث جرى تكريمهم، إضافة لانطلاق ماراثون الجامعة الرياضي، والمسابقات الرياضية، ومحاضرات أكاديمية متميزة قدمتها دوائر التاريخ والجغرافيا واللغة العربية ، إضافة إلى منتـدى المناظـرة الطلابيـة حيث ناظر الأستاذ عارف حجاوي فريقاً من الطلبة حول “وسائل التواصل الاجتماعي، مضار ومنافع. فضلاً عن ملتقـى أدب الشـباب – لـوز أخضـر، ومسـابقة سـوق عكـاظ الشـعرية ومسابقة القصة القصيرة.

يضاف إلى ذلك فقـرات غنائيـة وفنية متنوعة قدمتها: الطالبة نورا أبو ماضي، و فرقة طرب الشيخ إمام، وفقـرة أناشيد (بيرزيت والماضي الجمـيل)، وفرقة ســنابل، فرقـة الرجـاء اللوثرية للتراث الشعبي-دبكــة شـعبية، والجوقـة الإنجيلية الأسقفية العربيـة – موشـحات فيروزية-، وعـرض أثـواب فلسـطينية، ومعرض صور لمتحف جامعة بيرزيت “ما وراء الجماليــات”.

وامتاز اليوم المفتوح لهذا العام بالتركيز على الأطفال والشباب من خلال خيمـة (أنــا مبـدع) للأطفـال التي قدمت فقرات متنوعة منها: حكواتي لرواية قصص قصيرة، ورسومات على الوجه للأطفال، ومهرج لفقرات مميزة للأطفال ومسابقات تربوية متنوعة تستهدف فئة الأطفال.