مجلة مال واعمال

بالتفاصيل: أسباب الإصابة بالتيبّس العضلي وطرق علاجه

-

5b17b10645929

يعتبر التيبّس العضلي أحد الأمراض الخطيرة التي تنتشر في الجسم البشري بسرعة، وهو قد يكون سبباً للوفاة في بعض الأحيان، لأنه من الممكن أن يسبب ضموراً في الخلايا العصبية الرئيسية، وبالتالي يعطل عمل الجهاز العصبي المركزي، ويؤدي إلى فقدان الإنسان للسيطرة على جسمه وحركته.

أسباب تيبّس العضلات

من الممكن أن يرتبط هذا المرض بعوامل وراثية، فيكون منتشراً في بعض العائلات أكثر من غيرها.

من ناحية أخرى، تنتج هذه الحالة عن وجود خلل في نظام الحمض النووي البشري، أو في الجهاز المناعي مما يؤدي إلى سرعة انتشاره. وسبب الإصابة بمرض تيبّس العضلات ممكن أن يرجع إلى الإصابة بفيروس، أو التعرّض إلى التسمم بنوع من السموم التي تؤذي الجهاز العصبي، أو التواجد في أجواء ملوّثة بالمعادن الثقيلة.

من جهة ثانية، وفي بعض الحالات، فإن التعرض إلى عمل جراحي يطال الحبل الشوكي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بتيبّس العضلات.

ما هي الأعراض؟

يشعر المريض بالتشنجات القوية والتقلصات وصعوبة الحركة في العضلات المصابة، إضافة إلى الوخز والتيبّس. ومع تقدّم المرض، يعاني المريض من صعوبة في النطق وفي تحريك جسده، إضافة إلى صعوبة الكلام، ضعف في العضلات وعدم القدرة على استعمالها، وفقدان السيطرة على أغلبية حركاته الإرادية.

طرق العلاج

في المقام الأول، يجب على الطبيب المعالج معرفة الأسباب المؤدية إلى هذه الإصابة حتى يستطيع وضع الخطة العلاجية لإيصال المريض إلى استعادة صحته. فيكون العلاج بالأدوية وبتغيير نمط الحياة.

فالشخص المصاب بتيبّس العضلات يجب عليه أن يلتزم بشكل كلي ودقيق بكامل التعليمات التي يعطيه إياها الطبيب، بدءاً من أخذه أقساط مناسبة من الراحة والاسترخاء مما يساعد على ترخية العضلات وإراحتها وإعطائها الفرصة لكي تستعيد عافيتها وقدراتها على أداء دورها الشديد الأهمية في الجسم.

والجدير بالذكر أيضاً أن نقص الفيتامين D من شأنه أن يتسبب بالإصابة بأمراض العظام والعضلات، لذلك فإن التعرّض لأشعة الشمس للحصول على الفيتامين D أو أخذ المكملات الغذائية من هذا الفيتامين هو من الخطوات الأساسية لعلاج تيبّس العضلات.

وللتخفيف من أعراض تيبّس العضلات وأوجاعه، من الممكن أيضاً أن يتم استعمال الكمادات الباردة والسخنة بشكل متتالٍ على المنطقة المصابة، وذلك لمدة نصف ساعة على الأقل وبشكل يومي.

كما أن ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة بشكل يومي وتحت إشراف الطبيب والمدرّب المتخصص يمكنها أن تساهم في تخفيف الأعراض وفي العلاج.