مجلة مال واعمال

المعرض يرسخ صدارته العالمية بـ 120 جناحاً

-

Food Exhibition

رسخ معرض غلفود صدارته العالمية من خلال مشاركة 120 جناحاً دولياً، وتأتي في مقدمة الدول المشاركة بأجنحة وطنية كل من ألمانيا وفرنسا والهند بالإضافة إلى إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة الأميركية. كما يشهد المعرض في دورته العشرين التاريخية أكبر مشاركة على الإطلاق من أميركا الجنوبية مع ممثلين من الأرجنتين، والبرازيل، وتشيلي، وكولومبيا، وبيرو، الأوروغواي.

وجهة تصديرية

ووفقاً لمكتب الأبحاث الأسترالي التابع لوزارة الزراعة الأسترالية، بلغت الصادرات الأسترالية من الأغذية والمنتجات الزراعية إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 3.19 مليارات دولار (11.7 مليار درهم) بين يوليو 2013 ويونيو 2014. وخلال الفترة ذاتها، تجاوزت الصادرات إلى الإمارات وحدها سقف الـ 621.6 مليون دولار (2.28 مليار درهم) – لتصبح الإمارات ثاني أكبر وجهة تصديرية لأستراليا في المنطقة بعد المملكة العربية السعودية.

وقال بابلو كانغ، السفير الأسترالي لدى الإمارات: تمثل صادرات الأغذية والزراعة إلى المنطقة حالياً 9.3 في المئة من إجمالي الصادرات الزراعية لأستراليا. ومنذ مشاركتنا بأكبر جناح وطني خلال الدورة الافتتاحية للمعرض في العام 1987، لا تزال مجموعة من الشركات التي تحظى برعاية المكتب التجاري الأسترالي تشارك باستمرار في كل دورة من «غلفود»، لتدعم تطوّر المعرض من حدث تجاري إقليمي إلى منصة عالمية معروفة للأعمال والاستثمار.

وتبقى منتجات اللحوم من أهم الصادرات الغذائية الأسترالية للمنطقة، مع وصول صادرات اللحوم والمواشي الأسترالية إلى منطقة الشرق الأوسط إلى أكثر من 1.01 مليار دولار (3.72 مليارات درهم) العام الماضي، وفي عام 2014 نما إجمالي صادرات لحوم الأغنام إلى دول الشرق الأوسط بنسبة 16 %، وصادرات لحم الغنم بنسبة 7 %، وصادرات لحم العجل بنسبة 29 % سنوياً تزامناً مع زيادة الطلب على لحوم الغنم والعجل في جميع أنحاء المنطقة مع نسبة النمو الأعلى المسجلة في دولة الإمارات، والسعودية، وقطر، والأردن.

نمو متواصل

ويضم الجناح الوطني للولايات المتحدة الأميركية في دورة هذا العام من معرض «غلفود» 166 شركة، تتوزع على مساحة تمتد إلى 2,000 متر مربع. وقد صرّح كوينتين غراي، المستشار الزراعي الإقليمي لمكتب الشؤون الزراعية التابع لوزارة الزراعة الأميركية، أن الصادرات الزراعية للولايات المتحدة الأميركية إلى دولة الإمارات قد نمت بشكل مستقر منذ انطلاقة المعرض التجاري في العام 1987.

وقال: شهدت الصادرات الزراعية للولايات المتحدة إلى دولة الإمارات نمواً هائلاً خلال العقود الثلاثة الأخيرة، حيث ارتفعت من 36 مليون دولار في العام 1987 إلى ما يقدّر بحوالي 1.5 مليار دولار العام الماضي.

إن دولة الإمارات تعتبر بمثابة سوق رئيسية وذات أولوية عالمية هامة بالنسبة إلى الصادرات الغذائية للولايات المتحدة، وبفضل بنيتها التحتية اللوجيستية بمستواها العالمي، تعمل موانئها ومطاراتها كمراكز إقليمية رئيسية لإعادة تصدير المنتجات الأميركية الزراعية والأطعمة الجاهزة عبر مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وبلدان الشرق الأوسط، والقارة الإفريقية. وعلى مدى ثلاثة عقود تقريباً، قدم «غلفود» لآلاف الشركات الأميركية منصة مخصصة لتسهيل النمو التجاري، مع فرص واعدة من وإلى دبي. ولا شك في أن «غلفود» قد ساهم في تحويل المدينة إلى بوابة عالمية رائدة وذات جدوى اقتصادية عالية بالنسبة إلى السلع والمنتجات الغذائية».

ملتقى مميز

من جانبه، أضاف فرانسوا سبورير، المفوض التجاري في السفارة الفرنسية والمدير الإقليمي للجنة التجارة الفرنسية في الشرق الأوسط: بعدما شهدنا 95 بالمئة في الصادرات الفرنسية من المنتجات الغذائية والمشروبات إلى دولة الإمارات بين العامين 2009 و2013، قامت فرنسا بتصدير ما قيمته 350 مليون يورو من منتجات الأغذية الزراعية إلى دولة الإمارات في العام 2013 وحده. إن «غلفود» يعتبر ملتقى مميزاً للشركات الفرنسية من أجل استكشاف واغتنام الفرص المتاحة لتطوير الأعمال في المنطقة، وفي كل عام نتلقّى عدداً هائلاً من الطلبات من شركات فرنسية ترغب في المشاركة بهذا المعرض الهام، باعتباره ممراً لتلبية الطلب الضخم على المنتجات والمعدات عالية الجودة».

ونظراً لأن فرنسا تعتبر حالياً خامس أكبر دولة مصدّرة لمنتجات الأغذية والمشروبات، وسادس أكبر دولة مصدّرة لمعدات صناعة الأغذية على مستوى العالم، أضاف سبورير أن «غلفود» هو المكان الأمثل في العالم للاطلاع على المنتجات الغذائية المصنوعة والمحضّرة في فرنسا، وقال: منذ انطلاقته، لم تفوّت فرنسا فرصة المشاركة في أي دورة من معرض «جلفود»، بل إن حضورنا استمر في النمو عاماً بعد عام. ونتيجة لذلك، يعتبر «جلفود» موطناً لأكبر جناح فرنسي مقارنة بكافة معارض الأغذية حول العالم.

القهوة العضوية

كما تشارك جمهورية بيرو للعام الرابع على التوالي في المعرض بصفتها المصدر رقم واحد للقهوة العضوية في العالم، والبلد المنتج الرئيسي للفلفل الحلو والموز العضوي، وتأتي هذه المشاركة بهدف مواصلة تطوير علاقتها مع اللاعبين الأساسيين لقطاع الأغذية في المنطقة.

وقد أكد مكتب التجارة والسياحة والاستثمار لجمهورية بيرو في دبي، مشاركة تسع من أكبر شركات الأغذية الوطنية في المعرض هذا العام، وتأتي هذه المشاركة كجزء من الجناح الوطني للجمهورية في المعرض وسوف تعرض مجموعة متنوعة من المنتجات ذات الجودة العالية من جميع أنحاء بيرو.

وقال ألفارو سيلفا سانتستبان، مدير مكتب التجارة والسياحة والاستثمار لجمهورية بيرو في دبي: يمثل المعرض فرصة رائعة للشركات البيروفية لبحث فرص الأعمال الجديدة في المنطقة ومنصة لعرض منتجاتنا التي أضحت متوفرة في مراكز التسوق والمطاعم في جميع أنحاء الإمارات.

ولقد ساعد الموقع الاستراتيجي لجمهورية بيرو بالإضافة إلى وفرة الموارد الطبيعية في عملية النمو الاقتصادي، حيث تم الاعتراف بأن الاقتصاد البيروفي هو الأسرع نمواً في قارة أميركا الجنوبية في عام 2013، مع تسجيل نمو للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6 في المئة على مدى السنوات الـ14 الماضية، مدعوماً بزيادة دورها في الأسواق العالمية المختلفة كصناعات التعدين وصيد الأسماك والزراعة بالاضافة إلى صناعة المنسوجات والكيماويات والنفط والغاز الطبيعي.

و يشار إلى أن بيرو تقوم بزراعة أكثر من 4 آلاف نوع من البطاطس وحوالي 55 نوعاً من الذرة، بالاضافة إلى الفلفل والمانجو والعنب والهليون، ومجموعة كبيرة من الحبوب والبقوليات.

ووفقاً لدليل ايرنست أند يونغ 2014 / 2015 للأعمال والاستثمار في بيرو، تعتبر بيرو المصدر رقم واحد عالمياً للقهوة العضوية والفلفل الحلو والموز العضوي بالاضافة إلى مسحوق السمك وزيت السمك أيضاً، وتتصدر المركز الثاني عالمياً كمصدر للهليون والافوكادو، والمركز الرابع عالمياً في تصدير الحليب المكثف، وتأتي ضمن الدول العشرة الأوائل في انتاج للمانجو.

وتعتبر تربية الأحياء المائية في بيرو لاعباً أساسياً في الاقتصاد البيروفي، فوفقاً لرابطة المصدرين وصلت الصادرات المسجلة للربع الأول من عام 2014 إلى 89.4 مليون دولار أميركي، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 62 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2013.

وقال سانتستبان: «لقد نمت صادرات بيرو إلى الإمارات بنسبة 700 في المئة بين عامي 2011 و2014، حيث يلعب القطاع الزراعي دوراً مهماً في سوق التصدير، وتأتي مشاركتنا في معرض جلف فود لتعزيز استراتيجيتنا في خلق شراكات طويلة الأجل وزيادة امكانات التصدير.

وحصلت بيرو على جائزة وجهة الطهي الرائدة عالمياً في حفل توزيع جوائز السفر العالمية على مدى السنوات الثلاث الماضية، وذكر 42 في المئة من زوار بيرو شملهم الاستطلاع أن المطبخ البيروفي لعب دوراً مؤثراً في اختيارهم بيرو كوجهة للعطلات.

وتضم قائمة الشركات المشاركة في الجناح الوطني لجمهورية بيرو، كلاً من أجرو فيرجي، اجروميكس الصناعية، أنديز أليمنتوس آند بيبداس، أنديس ميلس، شانشايمو هايلاند كوفي.

دعم بلا حدود

مع مشاركة العديد من جمعيات السلع من المناطق المحلية والولايات، بالإضافة إلى 57 شركة أسترالية فردية للأغذية تستعد لعرض منتجاتها في «جلفود 2015»، عبّر كانغ عن التزام أستراليا تجاه «غلفود» قائلاً: سوف تستمر أستراليا في تقديم دعمها اللامحدود للمعرض. وسواء كانت المنتجات الغذائية عبارة عن لحوم، أو حبوب، أو بقوليات، أو ألبان، أو مكسرات، أو أطعمة مبرّدة، فإن الجسور الجوية الجيوستراتيجية وممرات الشحن بين مناطقنا قد مهدت الطريق وأتاحت فرصاً تجارية هائلة أمام عدد كبير من شركات الأغذية والزراعة الأسترالية.